...
الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
نظام يجلس في العراء
...
نظام يجلس في العراء
08-13-2017 02:00



بلا حدود
نظام يجلس في العراء
هنادي الصديق

* رغم البؤس والتدهور الذي تعانيه مؤسسات الدولة، نجد تضخيما مبالغا فيه من قبل الاعلام لمعالجات ومبادرات لا تعدو ان تكون مجرد (مسكنات)، بينما يعجز ذات الاعلام عن إبراز الدور الحقيقي لمبادرات أهلية تقوم بها منظمات شبابية باحثة عن إرضاء المواطن ونهضة الوطن وليس ارضاء المسؤول، تتفق الآراء أو تختلف في شكل هذه المبادرات إلا أن الثابت هو أن ضمير شباب السودان ظل مستيقظا عندما نامت ضمائر المسؤولين.

* مؤامرات دنيئة يخطط لها نافذون بالمؤتمر الوطني، تستهدف إستقرار أهالي منطقة الجريف غرب (المغرية بحسابات الاستثمار)، بعد أن ظهرت في الاستيلاء على العديد من المساحات الخاصة بالمنطقة لصالح جهات وافراد، تجفيف مدارس، مساجد، انشاء جامعات ومستشفيات لافراد في مساحات تخص المنطقة، ومذبح للفراخ يمثل لوحدة كارثة بيئية بالمنطقة، وأخيرا الهرولة نحو استغلال نادي شباب الحارة السادسة، وممارسة اقذر اساليب لاجبار الاهالي علي الاذعان لسطوة الطغمة الفاسدة بالمنطقة، يحدث كل ذلك بموافقة ومباركة نائب المنطقة الذي اثبتت الايام فشله في معالجة مشاكل الاهالي، ان لم يكن طرفا في معظم هذه الصراعات، ملف كامل عن فساد المؤتمر الوطني بالمنطقة، وضلوع شخصيات نافذة في طريقه للنشر عبر صفحات الجريدة.

* المستفيدون من المال العام، واصحاب المصالح الشخصية مع اهل المؤتمر الوطني، في طريقهم للسقوط بعد ان تساقطت اقنعتهم القبيحة، حيث لن يفيدهم تفصيل قانون (التحلل) علي مقاسهم، فهم احرارا طلقاء الآن، ولكن (إلى حين)، بينما تبتر أياد الفقراء والجوعي في الأرياف والأطراف.

* تكررت ظاهرة إغتصاب الأطفال عدة مرات، وجاءت قضية القتيلة أديبة، ثم حادثة البدري طفل سنكات الذي راح ضحية لتهور احد النظاميين، ولا زلنا ولا يزال أهالي الضحايا ينتظرون سطرا واحدا للإدانة من قبل (هيئة علماء السلطان)، ولن أقول هيئة (خرساء الشيطان)، لأن الساكت عن الحق (شيطان أخرس).

* حاويات النفايات المشعة التي فتكت ولا زالت تفتك بالمواطن أينما وجدت، وحاويات المخدرات التي تهبط أرض بورتسودان كل إسبوع ، جميعها (بنت حرام)لم نسمع لها بنسب أم أو أب حتي يومنا هذا، ولم تجتهد السلطات في الكشف عن نسبها رغم الوعود المتكررة، ورغم الضجيج المستمر في وسائل الإعلام الموالية وغير الموالية، ما يؤكد حقيقة تبعيتها لنافذين.

* يبقي لحين السداد، مادة في قانون تنتظر التعديل وفقا لظروف ومتغيرات المجتمع، إذ لا يمكن أن يُسجن شخص في 50 مليون جنيه لسنوات اسوة بمن في ذمته 500 مليار، أين العدالة يا أهل العدل والإنصاف، هذه المادة تسببت في بتر وتشتيت الأُسر والعائلات وحولت الكثير من أفرادها ليكونوا عالة علي المجتمع بعد تفشي الظواهر السالبة بسبب غياب رب الاسرة

* شخصيا لو كنت مسؤولا، لسجنت نفسي قبل أن يُسجن اي مواطن لأنه حاول السرقة ليأكل، ولبترت يدي قبل أن أبتر يد سارق مدَ يده بحثا عن لقمة العيش التي باتت عسيرة علي الكثيرين، ولسألت نفسي من أين وكيف يأكل من لا يملك غير مرتبه والذي لا يتجاوز الستمائة جنيه والتي يدفع نصفها إيجار سكن، بخلاف المياه والكهرباء والمواصلات فقط، و التي تصل لوحدها في الشهر لأكثر من خمسمائة جنيه.؟

* المعارضة السودانية لا زالت تبحث عن مفاتيح أبواب النظام التي تظنها مغلقة، وهي لا تدري أن هذا النظام تصدعت أبوابه منذ سنوات، وبات جالسا في العراء في إنتظار من يحمل (سيف عُشر) ليقضي علي خيال المآتا المُسمي نظام حاكم.

[email protected]

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 90
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 90


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


هنادي الصديق
هنادي الصديق

تقييم
0.00/10 (0 صوت)