...
الأحد 19 نوفمبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
ﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ !!
...
ﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ !!
10-21-2017 05:28



ﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ !!
صلاح الدين عووضه

* ﻗﺼﺔ غريبة ﻗﺪ ﻳﺼﻌﺐ ﺗﺼﺪﻳﻘﻬﺎ ..
* ﻓﻬﻲ ﺇﻟﻰ ﻋﻮﺍﻟﻢ ﺍﻻﺳﺘﺒﺼﺎﺭ ﻭﺍﻻﺳﺘﻠﻬﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺨﺎﻃﺮ ﺃﻗﺮﺏ ..
* ﻓﻤﺎ ﻛﻞ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻤﻨﻄقه العقلاني..
* ﻓﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺮ- مثلاً- ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﻫﺐ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ..
* ﻭﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺭﺃﻯ ﻣﻨﺎﻣﺎً ﺗﺠﺴﺪ ﻭﺍﻗﻌﺎً ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺑﻌﺪ فترة ..
* ﻭﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺸﻌﺮ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍً ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺇﺯﺍﺀ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﺎ… ﻓﺼﺪﻗﺖ ﻣﺨﺎﻭﻓﻪ ..
* ﻭﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺼﺤﻮ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ ‏ﻣﻘﺒﻮﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ‏… ﻓﻴﻤﻮﺕ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﻪ ..
* ﻭﺣﻜﺎﻳﺘﻨﺎ ﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺒﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺑﻄﻠﺘﻬﺎ ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ..
* ﺃﻭ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺑﻄﻠﺘﻬﺎ – ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ – ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻋﺸﺮﻳﻦ..
* ﻓﻤﻦ ﺑﻴﻦ جميع ﺃﺷﺠﺎﺭ البيت انجذبت ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ..
* ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗُﻬﺮﻉ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻧﺤﻮها… ﺘﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﺒﺘﻞ ..
* ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﺟﻴﻬﺎ ﻭﺗﺠﺰﻡ ﺃﻥ ﺗﺠﺎﻭﺑﺎً ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺋﻬﺎ ﺗﺤﺴﻪ ﺑﻠﻐﺔٍ ﻏﻴﺮ ﺑﺸﺮﻳﺔ ..
* ﻭﺫﺍﺕ ﻟﻴﻠﺔ جرت ﻤﻨﺎﺟﺎﺓ ﻤﺴﺎﺋﻴﺔ تحت ﺿﻮﺀ القمر..
*و ﺃﺑﺼﺮﺕ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻳﺨﻔﻖ ﺧﻔﻘﺎﻧﺎً ﺭﺃﺕ ﺁﺛﺎﺭﻩ ﺃﻋﻠﻰ قميصها المسائي..
* ﻭﺃﺣﺴﺖ ﺑﺸﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ يقف ﻣﺜﻞ ﺣﺮﺍﺏ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ..
*حديقة منزل أبيها الحكومي… وقد كان موظفاً ذا شأن بالبلدة..
* فقد ﺷﺎﻫﺪت ﻭﺟﻪ رجل ﻳﺤﺪﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻦ ﺣﺰﻳﻨﺘﻴﻦ… من بين أفرع الشجرة..
* ورغم جمال عينيه إلا أن مشاعر الخوف غلبت عليها..
* ﻭﺍﻣﺘﻨﻌﺖ ﺃﻳﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﻣﻨﺎﺟﺎﺓ ‏ﺠﻬﻨﻤﻴتها المفضلة… ﺭﻏﻢ ﺷﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ..
* ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺮﺑﻬﺎ أبداً مكتفية ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ… نهاراً..
* ﺛﻢ ﺣﻴﻦ استجمعت شجاعتها… وﻋﺎﻭﺩﺕ ﺍﻟﺘﺒﺘﻞ ‏(ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ‏)… ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﺟﻪ..
* ﺑﻞ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ مرة أخرى ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃُﺣﻴﻞ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ..
* ﻭﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﺮﺻﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻬﻨﻤﻴﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ… ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ..
* ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻌﻞ بعد ﺴﻨﻮﺍﺕ… وﺃﺛﻨﺎﺀ ﺣﻔﻞ ﺯﻭﺍﺝ ﺇﺣﺪﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ..
* ﺭﺃﺗﻪ ﻋﻴﺎﻧﺎً ﺑﻴﺎﻧﺎً – ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺫﺍﺗﻪ ﺭﻏﻢ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ – ﻳﺤﺪﻕ ﻓﻴﻬﺎ بعينين ﺣﺰﻳﻨﺘﻴﻦ..
*ولم يبق من جمالهما سوى أثر الماضي..
*وعند هذه النقطة ننتقل إلى الحاضر… بسطر جديد..
*ونسمع لزوجها ﻳﺨﺘﻢ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻗﺎﺋﻼً : ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﺾ… ﺑﺎﺩﺉ ﺍﻷﻣﺮ.. ‏
* ﺭﻓﺾ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺯﻭﺍﺝ له ‏ﻓﺎﺷﻠﺔ..
*وذلك فضلاً عن فارق في العمر… هو بحساب التقاليد كبير..
* ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻧﺘﺼﺮﺕ ﻟﺤﺒﻬﺎ – ﻳﻘﻮﻝ – ﺇﻳﻤﺎﻧﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺑـ( ﻗﺪﺭﻳﺔ ‏) ﺣﺎﺩﺛﺔ الشجرة..
*و(قدرته) هو على الوصول إليها رغم الحواجز..
*حواجز الزمان… والمكان… و(الجهنمية !!!).

الصيحة

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 45
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 45


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضه

تقييم
0.00/10 (0 صوت)