...
الأحد 19 نوفمبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ كمال الهــدي
السادة كبش الفداء
...
السادة كبش الفداء
10-23-2017 11:55

تأمُلات
السادة كبش الفداء
كمال الهدي
[email protected]
• الهلال لم يخسر لقاءه الأخير أمام الأهلى عطبرة، بل انتصر على منافسه بفارق هدف وحيد، وظفر بثلاث نقاط المباراة، وهذا هو الأهم.
• لكن، ولأن البعض يعرفون أن جماهير الهلال لا تسعد إلا بالفوز الذي يصاحبه أداء جيد، أرادوا أن يعلقوا سوء الأداء على أحد لاعبي الأزرق السابقين، مع أن الأمر لم يستحق كل ذلك، طالما أن الفريق ظفر بالنقاط، ولم يخسر.
• أرادوا أن يكون المحلل السادة كبش فداء، وكأن التحليل الذي قدمه بعض المباراة كان سبباً في عدم قدرة لاعبي الهلال على تقديم أداء يقنع جماهير النادي الكبير.
• حتى لو أقنع هؤلاء أنفسهم بأن الجماهير ستنسى سوء الأداء الذي شاهدوه يومها ليصبوا جام غضبهم على كبش الفداء ( السادة)، فمن سيكون كبش الفداء في مرة أو مرات قادمة إن لم يُقدم لاعبو الهلال العرض المتوقع؟!
• وقد قرأت لمن استهل مقاله بعبارات لا تحمل أي معنى حقيقي، مثل: ( البيه “السادة” قال هدف الهلال الثاني ما صاح فيه تسلُّل، وخبير التحكيم قال هدف الأهلي من تسلُّل، طيب نصدق منو فيكم .. إلا أن العقل والمنطق يقول إن هدف “محمد موسى” لا غبار عليه.).
• وما دام الكاتب (ما عارف يصدق منو فيهما) ننصحه بأن يصدق عينيه.. فقد يكون السادة مخطئاً في تقديره للحالة، وحتى خبير التحكيم نفسه قد لا يكون دقيقاً في حكمه.
• أما حكاية أن ( العقل والمنطق يقولان أن هدف محمد موسى لا غبار عليه) فـ (دي) لما أفهمها صراحة، ولا أدري ما هي علاقة العقل والمنطق بالحكم على صحة هدف من عدمها.
• فإما أن الهدف صحيح لأن اللاعب لم يكن متقدماً على مدافعي المنافس أو أنه غير صحيح لأن محمد موسى تقدمهم لحظة تمرير الكرة له.
• في عبارة أخرى قدم الكاتب تهديداً مبطناً بقوله: ( معقول السادة طوالي موجود في قناة الملاعب وأصبح يتخصص في الهلال، وهو يعلم أن جماهير الهلال عندما تغضب غضبها غير)..
• وهنا نقول للكاتب الأمر لا يستدعي تحريض الجماهير على السادة بهذا الشكل، وعلى جماهير الهلال أن توجه غضبها نحو لاعبيها لأنهم لم يقدموا الأداء الجيد ولم يلعبوا كرة قدم حقيقية يومها.
• اللوم يقع على اللاعبين لا على السادة ولا غيره.
• وتعالوا لنرى محاولة تبرير الكاتب الضعيفة لسوء أداء أحد لاعبي الهلال يومها، فقد كتب: ( أوتارا أول مرة تتلف أعصابه بالصورة دي لأنه يرى الظلم أمامه وحكم الساحة لا حول له و لا قوة).
• كل ما في الأمر أن أوتارا لم يكن جيداً في تلك المباراة، وقد رأينا كيف تمت مراوغته بطريقة مثيرة للشفقة.
• كما شاهدنا غياب أوتارا التام في التغطية الصحيحة لحظة ولوج هدف أهلي عطبرة.
• لكن الكاتب تجاهل ذلك وراح يحدثنا عن تلف أعصاب اللاعب بسبب ظلم التحكيم، مع أن أخطاء التحكيم أمر يحدث كثيراً في ملاعب الكرة، وأي لاعب كرة، سيما عندما يكون محترفاً، يفترض أن يعرف كيف يتعامل مع ذلك.
• وركزوا معي أعزائي القراء جيداً في حقيقة الاعتراف الضمني للكاتب في الفقرة أعلاه بأن أحد لاعبي الفريق لم يكن جيداً، فمن يكون فاقداً لأعصابه لا يتوقع منه بالطبع أداءً جيداً.
• وفي اعتراف آخر، صريح هذه المرة، بسوء أداء لاعب آخر في الهلال يومها قال الكاتب: ( بوي حاول أن يثبت وجوده إلا أنه كان الأضعف وسط لاعبي الهلال.).
• ومفردة الأضعف هنا تعاني بالطبع أن هناك من قدموا أداءً ضعيفاً غير بوي.
• ثم في اعتراف آخر أكثر وضوحاً وشمولية قال نفس الكاتب: ( كاريكا جرى واجتهد لوحده وصنع الهدف الثاني وأكد أن اليد الواحدة لا تحسن التصفيق؟.)
• ونسأل الكاتب: ماذا يعني أن اليد الواحدة لا تصفق؟!
• ألا يعني ذلك أن لاعبي الهلال الآخرين لم يكونوا جيدين؟!
• وطالما أن كاريكا هو الوحيد الذي تحرك ولعب من وجهة نظرك، فعلام الهجوم على حكم اللقاء؟!
• ولماذا تصبون جام غضبكم على المحلل السادة؟!
• ما تقدم يؤكد بجلاء أن بعضنا يقع في تناقضات غير مقبولة وغير مفهومة اطلاقاً.
• كما يوضح ذلك أن كل ما كُتب عن السادة لا يعدو أن يكون محاولة فاشلة للتحريض ضده دون ذنب جناه.
• ورأيي أن مثل هذا التحريض لا ( بودي ولا بجيب).
• وكل عاقل وسط جمهور الهلال ومتابع جيد لكرة القدم لابد أنه لاحظ سوء أداء اللاعبين يومها.
• وشجاعة الكاتب تقتضي إما أن يقول أن الهلال لم يؤد جيداً حتى يستحق الفوز، وإلا فالصمت أجدى في مثل هذه الحالات.
• وفي فقرة أخرى تبين حجم المآسي التي تعيشها صحافتنا الرياضية يقول الكاتب: ( جمعة جينارو بالأمس، كانت طلعاته كلها خطأ والهدف الذي أحرزه الأهلي كان يمكن لأي حارس أن يبعده، وكان في مباراة أمس الأول، فاقد كل شيء ولو كان الأهلي ركز عليه لخسر الأزرق النتيجة.)..
• بعد التأكيد على ضعف أداء جمعة قال الكاتب لو أن الأهلي ركز عليه لخسر الأزرق النتيجة، ونؤكد للكاتب أن جمعة ليس طرفاً أيمن أو أيسر حتى نقول لو ركزوا عليه، بل هو حارس مرمى.
• والطبيعي أن يحاول مهاجمو أي فريق الوصول للمرمى الذي يحرسة جمعة، والعباراة ليس ليها موقع من الاعراب، اللهم إلا إذا كان الهلال يلعب في ذات المباراة بحارسين الأول جيد والثاني (جمعة) سيء لذلك ترتب على لاعبي الأهلي أن يركزوا عليه حتى يسجلوا.
• كما أن ما فات على هذا الكاتب وآخرين غيره ممن ( تشيلهم الهاشمية) ويظنون أن القراء أناس بلا عقول هو أن جمعة لم يؤد بشكل جيد بسبب ضعف الدفاع الذي يقف أمامه وارتباك أفراده.
• وعادة عندما يصر لاعبو فريق كبير على تشتيت الكرة بلا هادِ يرسل مثل هذا الأسلوب رسائل سلبية لحراس المرمى ليشعروا بدورهم بالأرتباك، ولهذا طالبنا الجهاز الفني في الهلال بعد المباراة بالقيام بمراجعة كبيرة لأن مباراة الأهلي عطبرة كشف الكثير من السلبيات، سيما في خط الدفاع.
• أما من يلوم جمعة على الهدف الذي ولج مرماه، فلابد أن يكون شخصاً قليل المعرفة بكرة القدم.
• فقد (انضرب) جميع مدافعي الهلال بتمريرة الهدف، ووجد المهاجم نفسه في مواجهة جمعة مباشرة دون أي سند ، ولم يفعل أكثر من تحويل الكرة العالية برأسه في المرمى.
• وتعالوا لنقف على عبارة تكررت في أعمدة أكثر من كاتب بشكل أو بآخر: ( لو لعب الأهلي بمستواه الذي لعب به مباراة الهلال لكان من الفرق المتقدِّمة في الروليت والمنافسة على البطاقة الخارجية.)..
• أولاً وقبل كل شيء نؤكد على أن الأندية الصغيرة أو الحديثة في أي منافسة تتحمس وتتعملق دائماً أمام الكبار، وهذا أمر أكثر من طبيعي في كرة القدم ويحدث حتى في أكبر الدوريات العالمية، فكم من أندية صاعدة وقفت نداً لبرشلونة وريال مدريد..
• وثانياً من حق أي فريق أن يلعب بكل القوة أمام الهلال وهذا شيء يفترض أن نفرح له، لأن أن نلومه عليه ونقول لماذا يقاتلون بهذه الشراسة أمام الأزرق!
• ويصبح مثل هذا الاتهام المبطن غاية في الخطورة حين تكتب فاطمة الصادق: ( لا أدري لماذا تلعب الأندية بهذه الصورة مع الهلال وتتخاذل مع الأندية الأخرى، والغريب في هذا الأمر أن الهلال ظل لفترات طويله داعماً لعدد من الأندية ماديا ومعنويا،، بل مناصرا لها في كثير من الأحيان،، وكان المقابل أن يكون الأداء أمامه بهذا الشكل الذي رأيناه بالأمس)..
• ده نوع الكلام البجيب (اللوم) لو تعلم كاتبته.. إذ ليس معنى أن يدعم االهلال ورئيسه الأندية الأخرى مادياً ومعنوياً أن تتساهل هذه الأندية عندما تباري الهلال، وإلا تصبح المنافسة بلا طعم ولا نكهة..
• وظني أن ما كتبته فاطمة سوف يفتح الباب واسعاً أمام كتاب المعسكر الآخر وسيجدون فيه مادة خصبة لكتابة عشرات المقالات وتوجيه الاتهامات للهلال باعتبار أن كاتبة السطور المعنية قريبة من مركز القرار في الهلال..
• وابتداءً من اليوم كلما حقق الهلال فوزاً سيقولون أن ذلك تم لأن الأندية تتساهل مع الهلال.. شفتوا كيف أن الصديق يمكن أن يأتيك بضرر يفوق ما يأتيك من العدو!
• هل كانت الكاتبة تتوقع من الفرق الأخرى أن تفتح شباكها أمام مهاجمي الهلال لمجرد أن رئيسه دعم أنديتهم مادياً ومعنوياً؟!
• وما كتبه الكاتب الذي تناولت بعض فقرات مقاله هنا عن اللاعب محمود أمبدة أيضاً أشارت له فاطمة في مقالها ، حيث قال: ( محمود أمبدة” ارتدى شارة الكابتنية وأراد أن يقول لناس الهلال ها أنذا إلا أنه فشل في أن يقدِّم نفسه بصورة جيدة.)
• لا يريد بعض الزملاء أن يفهموا أن هذا أمر أكثر من طبيعي أيضاً ومن حق اللاعب أن يحاول اثبات ذاته، خاصة أمام الفريق الذي تخلى عنه.
• وقد شهد الجميع بأن الفتى لعب مباراة غاية في الروعة، فكيف يقول الكاتب أنه فشل؟!
• تقديم أي لاعب لأداء قوي يُفترض دائماً أن يقابل بالاستحسان لا الاستنكار لو كان من يكتب رياضياً بحق..
• وأما قول الكاتب التالي فليس دقيقاً : ( عتاولة الأهلي أفسدوا المباراة باللعب على الأجسام.)..
• فالحقيقة أن لاعبي أهلي عطبرة أدوا بشكل جيد ومرروا الكرات فيما بينهم بطريقة أكثر من رائعة في أوقات عديدة من المباراة.
• وقد اعترف مدرب الهلال خالد بخيت نفسه بأن الأهلي كان أفضل في شوط اللعب الأول.
• أما الشوط الثاني فقد شاهدت معظمه ولاحظت خلاله أن لاعبي الأهلي يلعبون ونجوم الهلال ( يطفشون)..
• فكفاكم ضحكاً على عقول هذه الجماهير ، لأن غالبية هذه الجماهير تتفرج على الكرة بفهم ولديهم القدرة على التقييم والتحليل وليسوا أغبياء إلى درجة أن يتركوا جانباً ما رأوه بأعينهم ليأتوا في الصباح ويصدقوا ما يُكتب في بعض الأعمدة.
• وآخر عبارة خطها الكاتب ليس لها صلة حقيقية بالموضوع حيث قال : ( لو كان “الوالي” موجوداً كنا قلنا إنه دفع وحفَّز لاعبي الأهلي بس المريخ الحالي يحتاج لمن يقول له هش)
• وهنا نسأل: ما علاقة المريخ المباشرة بمباراة الهلال أمام أهلي عطبرة؟!
• حكاية أن الداعم مريخي أو هلالي لا تؤثر بهذا الشكل المباشر أو تجعل من لاعبين صغار نجوماً يستطيعون الوقوف أمام لاعبي الهلال الكبير لو أدى لاعبو هذا الهلال بالشكل المطلوب، فلنكف عن المبررات الواهية التي تضر فريقنا أكثر مما تفيده.
• وختاماً أقول وجود السادة ( طوالي ) في القناة أمر طبيعي طالما أنهم تعاقدوا معه للقيام بتحليل مباريات الدوري الممتاز، ولا آظن أن عمله كمحلل محترف في القناة يقدح في هلاليته..
• وأشك تماماً في أن يكون السادة ( الفاهم) منطلقاً من مرارات تدفعه للهجوم على الهلال ولاعبيه.
• كما أن الحديث بتشفِ عن أن ( طرده) من الهلال أثر عليه حسبما جاء في عمود فاطمة.. مثل هذا الكلام يعكس مدى ما يعانيه خصومه لا ما يعانيه السادة، لأن عليهم في البداية أن يسألوا أنفسهم لماذا تُخلق العداوات وتُكتسب الخصومات دون داعِ ؟!
• ولماذا يتم طرد أبناء الهلال ويُمنعون عن خدمة كيانهم بدلاً من كسب احترامهم على أقل تقدير ؟!
• حتى إن لم يرغب المجلس في التعامل مع أحد أبناء الهلال، يفترض أن يتم ذلك بكل احترام وتقدير يعكس مكانة النادي الكبير وما يفترض أن يكون عليه سلوك القائمين عليه، حتى لا يأتي يوم ونقول أن فلاناً من أبناء الهلال يحقد أو يتشفى أو يحاول التنفيس عن معاملة سيئة تعرض لها.
• أليس ما تقدم هو المنطق السليم للتعامل مع الأشياء وعلاقة أبناء الهلال بناديهم؟!
• وأخيراً أقول للكاتب الذي فندت بعض ما جاء في مقاله أن عنوان " السادة أبو الدفان" لا يليق يا أخي الكريم برياضيين قد يختلفوا أن يتفقوا حول أمر أو جملة من الأمور.
• وإن كنت تظن أن مثل هذا العنوان سيفرح بعض جماهير الأزرق ويوجد لك قاعدة قراء وسطهم، فتذكر أيضاً أن تشبيه أخ لك بحيوان أو مخلوق زاحف مرعب ومخيف يعرضك للمساءلة أمام رب كبير، ويومها لن ينفعك لا جمهور الهلال ولا رئيسه ولا مجلسه.
• كما علينا أن نفهم ونتعامل مع الأمور بشيء من العمق، فإن سعد بعض كتاب الأحمر بتحليل للسادة وأشادوا به فليس معنى ذلك أن نرفض هذا التحليل ونصف صاحبه بكل ما هو قبيح لمجرد أن بعض كتاب المعسكر الآخر حاولوا توظيف تحليله بطريقة لم ترق لنا.
• وهذا مرده دائماً لما ظللت أركز عليه في هذه الزاوية بأن عدم احترافية ومهنية صحافتنا الرياضية سبب معظم الكوارث التي تعاني منها كرة القدم.. فهذا يزين أخطاء فريقه وذاك لا يكشف أو يتحدث إلا عن سلبيات الغريم.
• وبهذه الطريقة لن ( نخلص) أو تتطور الكرة في البلد.
• سنظل في حالة الترويج لكتاب بين الفينة والأخرى ( بوهم) أنهم يدافعون عن هذا الكيان او ذاك، بينما الواقع والحقيقة هي أن الكثيرين منهم يتاجرون بهذين الكيانين ويحاول الواحد منهم إيجاد موطيء قدم عبر الدغدغة على مشاعر الجماهير، وكان الله في عون الكرة.
• وضمن نفس السياق طالعت في صحيفة التيار استطلاعاً حول ظاهر العنف اللفظي كظاهرة غير محببة.
• وقد تناول الاستطلاع ما يحدث بين المواطنين العاديين من مشادات كلامية ونزوع البعض لاستخدام عبارات وألفاظ عنيفة وجارحة في الشارع العام وفي كل مناطق التجمعات.
• وننبه الأعزاء في الصحيفة إلى ما يستحق الوقوف عنده أكثر، أعني العنف اللفظي المكتوب في صحف يطالعها مسئولو المجلس القومي للصحافة والمطبوعات كل صباح وفيها من يسبون ويشتمون الناس بأقذع الألفظا وأشدها قسوة دون ينس مسئولو المجلس ببنت شفة!، علماً بأن هذه الصحف تؤثر بشكل أو بآخر على ما يجري في الشارع.

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 50
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 50


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)