...
الإثنين 18 ديسمبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
ذاك المساء !!
...
ذاك المساء !!
11-17-2017 08:27



ذاك المساء !!
صلاح الدين عووضة

* ﻣﺎ ﺯﻟﺖُ ﺃﺫﻛﺮ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻷﻣﺴﻴﺔ ..
* ﻓﺒﻌﺪ ﻣﻐﻴﺐ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﺳﺘﻠﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﺑﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ‏(ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ) ..
* ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺷﻌﺮ ﺃﺣﻀﺮﺗﻪ ﻣﻌﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ..
* ﻓﺎﻹﺟﺎﺯﺓ ﻻ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺑﻬﺠﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻛﺘﺐ ﺗﻤﻸ ﻓﺮﺍﻏﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ..
* ﺍﻟﻔﺮﺍﻏﺎﺕ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻟﻔﺮﺍﻏﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ..
* ﻭﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﺭﺷﻔﺔ ﻣﻦ ﺷﺎﻱ ﺍﻟﻠﺒﻦ ‏(ﺍﻟﻤﻘﻨﻦ‏) ﻗﺮﺃﺕ ﺃﻭﻝ ﺃﺑﻴﺎﺕ ﺧﻤﺎﺋﻞ ﺇﻳﻠﻴﺎ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﺿﻲ ..
* ﻭﻧﺴﺞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ‏(ﺃﻭﻝ‏) ﺧﻴﻮﻁ ﻋﺸﻖ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ..
* ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺒﺎً ﻣﻦ ‏(ﺃﻭﻝ ﻧﻈﺮﺓ‏) ﺣﻴﻦ ﺃﺑﺼﺮﺕ ﻗﺼﻴﺪﺓ ‏(ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ) ..
* ﻭﻟﻠﻤﺴﺎﺀ - ﻋﻤﻮﻣﺎً - ﻗﺪﺭﺓ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺞ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﻛﺔ ﻭﺍﻟﻐﺰﻝ ﻭ...‏ (ﻧﻘﺾ ﺍﻟﻐﺰﻝ) ..
* ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ‏(ﺗﻨﻘﺾ) ﺑﻌﺾ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ..
* ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﺾ ‏(ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﺽ‏) ﻣﺎ ﺳﻨﺮﻭﻳﻪ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻛﻠﻤﺘﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﺟﺘﺮﺍﺭﺍً ﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ..
* ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻣﺎﺽٍ ﺟﻤﻴﻞ... ﺃﺣﻦ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺸﺪﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ..
* ﻓﺎﻟﻨﻔﺲ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺿﺠﻴﺞ ﻣﺼﺎﻧﻊ - ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﻫﺬﺍ - ﻟﻠﻐﺰﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺞ..
* ﻭﻻ ﻧﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ‏(ﺳﺖ ﺍﻻﺳﻢ‏)... ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻮﻡ ﻳﻨﻌﻖ ﻓﻲ ﺟﻨﺒﺎﺗﻬﺎ ..
* ﻭﺇﻧﻤا تلك التي ﺗﺠﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺇﻳﻠﻴﺎ ‏(ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﺰﻳﺪ ﺃﻭﺟﺎﻉ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ) ..
* ﺳﻴﻤﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻞ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ هذه ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ..
* ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺼﺢ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ : ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ‏(ﻻ‏) ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﻫﺬﻩ ..
* ﻭﻧﺴﻤﺔ ﻣﺸﺒﻌﺔ ﺑﺄﺭﻳﺞ ﺍﻟﺒﺮﺳﻴﻢ ﺗﻨﺴﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﺎﺷﻴﻤﻲ ﻣﻊ ﻧﻜﻬﺔ ﻧﻌﻨﺎﻉ ﺍﻟﺸﺎﻱ..
* ﻭﺗﻘﺘﺤﻢ ‏(ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻲ‏) ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ...ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ..
* ﻛﻴﻒ ﻓﻌﻠﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺣﺲ ﺑﻮﻗﻊ ﺧﻄﺎﻫﺎ ﺭﻏﻢ ﻫﺪﻭﺀ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻫﺬﺍ؟...ﻟﺴﺖ ﺃﺩﺭﻱ ..
* ﺑﻤﺜﻠﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺪﺭ ﺃﺑﻮ ﻣﺎﺿﻲ ﺃﻫﻮ ﺍﻟﺴﺎﺋﺮ... ﺃﻡ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻳﺴﻴﺮ ..
* ﻭﺃﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺍﻵﻥ : ‏(ﺃﺃﻧﺎ‏) ﺃﻛﺘﺐ ﺃﻡ ‏(ﺁﺧﺮ‏) ﻛﺎﻟﺬﻱ ﺑﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ؟ ..
* ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﺷﺢ ‏(ﻟﻮﻥ ﺯﻳﻨﺐ‏) ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ..
* ﻭﻟﻮﻻ ﻃﺮﺣﺘﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﻥ ‏(ﺍﻟﻼﻓﺖ‏) ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻫﺬﻩ ﻟﻤﺎ ‏(ﻟﻔﺖ‏) ﻧﻈﺮﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ..
* ﻭﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺮﺃ ؟ ..
* ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻭﻋﺪﺗﻨﻲ ﺑﺪﻳﻮﺍﻥ ﺁﺧﺮ ﻷﺑﻲ ﻣﺎﺿﻲ - ﻳﺨﺺ ﺷﻘﻴﻘﻬﺎ - ﺍﺳﻤﻪ ‏(ﺍﻟﺨﻤﺎﺋﻞ) ..
* ﻓﺸﻜﺮﺗﻬﺎ ﺑﻔﺮﺡ ﻃﻔﻮﻟﻲ... ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ‏(ﻋﺎﻟﻤﻲ ) ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﻛﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ..
* ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻷﺩﺧﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻷﺣﻼﻡ... ﻭ‏(ﺍﻟﺠﺪﺍﻭﻝ) ..
* ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺳﺄﻟﺖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﺷﺎﺡ ‏ﺍﻟﺰﺭﻋﻲ ‏- ﺣﻴﻦ ﺃﺗﺖ - ﻋﻦ ﻭﻋﺪﻫﺎ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ..
* ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻤﺤﻮﻩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ...ﺃﻭ ﻳﻤﺤﻮ ‏(ﺍﻵﺧﺮ‏) ﻭﻛﻼﻣﻪ ..
* ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻊ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﻳﻮﺍﻥ ﺷﻌﺮ ﺍﺳﻤﻪ ‏(ﺍﻟﺠﺪﺍﻭﻝ) ..
* ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ‏(ﺍﻷﻧﺎ‏) ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻳﺪﻋﻮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﺎﺯﺓ ..
* ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ‏(ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‏)... ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ‏(ﺯﺍﺩﺕ ﺃﻭﺟﺎﻋﻬﺎ ..
* ﻭﺃﺷﺘﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻞ مسائي ذاك..... ﺃﻧﺎﺟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ‏(ﺍﻟﺬﺍﺕ) ..
* ﺃﻭ ﻳﻨﺎﺟﻴﻨﻲ ‏(ﺁﺧﺮ‏) ﺫﻭ ﻭﺷﺎﺡ ﺑﻠﻮﻥ ﺯﻳﻨﺐ !!!.


أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 39
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 39


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضه

تقييم
0.00/10 (0 صوت)