...
الجمعة 15 ديسمبر 2017 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
سبعة وعشرون عاماً في كرسي الحلاق !
...
سبعة وعشرون عاماً في كرسي الحلاق !
11-18-2017 02:38



بسم الله الرحمن الرحيم
سبعة وعشرون عاماً في كرسي الحلاق

لم أقرأ اللقاء الذي تم مع والي الخرطوم ..فقد كان فيه عنوان رئيسي كاف لعدم تحمسي لقراءته.حيث وصف كرسي السلطة بأنه أشبه بكرسي الحلاق الذي سيتركه الشخص بمجرد انجاز الحلاق لمهمته.ولا نملك إلا أن نقول سبحان الله ولا قوة إلا بالله. فهذا يعني أنه قضى سبعة وعشرين عاماً في كرسي الحلاق هذا. والواقع أنه رغم كونه صادماً ، إلا أنه يعبر بصدق عن الذهنية المخادعة من ناحية ، وغير المدركة لطبيعتها من جهة أخرى.
فعند استيلائهم على السلطة بليل ، كانوا يظهرون براءة الأطفال في أعينهم عند الحديث في هذا الموضوع. فقد قالوا أنهم ليسوا بطلاب سلطة . وأقسموا بأغلظ الأيمان بأنهم إنما تاركوها في أقرب فرصة وأنها مجرد ( ضل ضحى ) .ولم نكن نعرف حينها أنهم سيكونون ( الضل الوقف ما زاد). ولو أنهم تمددوا فينا قبل أن يصلوا إلى هذه المرحلة.
ولكن المرء مهما كان، لم يكن ليتصور أن فقدان الإحساس بهول ما فعلوه ، معدوم إلى هذه الدرجة لديهم. وأن عدد السنين التي قضوها جاثمين على صدر الوطن ، يمكنهم أن يعيدوا علينا ما قالوه في البداية وثبت زيفه دون أن يرمش لهم جفن.فمن يتصور شخصاً منتمياً للنظام ولم يغادر سدة الحكم إلا لفترة محدودة في ( إستراحة محارب !!) ما زال موقناً أن الناس يمكن أن يقيموا لقوله وزناً . ذلك دون حساب لحجم الجرائم والإخفاقات في كل المجالات. وأن ما يقوله قياساً بمعرفتنا بترداده بعد مضي كل هذه السنين ، يعتبر مؤشراً إلى رغبة مكتومة في عدم المغادرة ، أكثر من كونه زهداً في الكرسي .
عليه فإنه مسئوليتنا كشعب مكتو بنيران سني حكمهم ، أن ناتي بما يقرع منتصف ( صنقورهم ) ليدركوا أنهم ما عادوا مرغوبين في استمرار جلوسهم في كرسي الحلاق ، ولو كان جميعهم صُلعاء . لا يستغرق وقت الحلاق لديهم ما يستهلكه الآخرون.
وحتى ذلك الحين ، لا نملك إلا عقد حاجب الدهشة ، لمدى بلادة الإحساس هذا.

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 42


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)