. .
...
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
اسمها (مخرجات) الحوار الوطني وليس (مدخلات)
...
اسمها (مخرجات) الحوار الوطني وليس (مدخلات)
03-14-2018 01:20



اسمها (مخرجات) الحوار الوطني وليس (مدخلات)
محمد عبدالماجد

(1)
> تخيلوا أن الجهاز التشريعي في البلاد ، الجهاز المعني بالمراقبة والمحاسبة والتشريع والحوار ، وحماية الدستور يدعو الى التمديد للحكومة الحالية وأجهزتها حتى عام 2025م.

> البرلمان السوداني هو الجهاز الوحيد الذي جاء الى المناصب التي يشغلها الآن عبر (الانتخابات) ، مع ذلك يدعو الى عدم قيام الانتخابات والتمديد للحكومة الحالية وأجهزتها !!.
(2)
> الكثير من الأخبار يفترض ان نعرضها فقط ، دون التعليق عليها ،لأنها لا تحمل ذلك وإن احتملت فإن أهلها لا يستحملون.
> الغراء (الأخبار) ذكرت امس في عناوينها الرئيسة : (100 برلماني يبدأون إجراءات رسمية لإلغاء انتخابات 2020م).
> وجاء في تفاصيل الخبر : (شرع نحو 100 نائب برلماني في إجراءات رسمية لإلغاء الانتخابات العامة المقرر إجراؤها عام 2020 ، والتمديد للأجهزة الحالية ، بعد تعديل الدستور ومقررات الحوار الوطني).
> هؤلاء النواب برروا اتجاههم هذا، بأن توصيات الحوار لم تنفذ بعد ، وإن بقاء الأجهزة الحالية هو الضامن الوحيد لتنفيذها.
> هذا التبرير لوحده يكفي للإطاحة بالحكومة الحالية ، طالما لم تلتزم الحكومة بتوصيات الحوار الذي جاءت من أجلها.
> ما هو الضامن لتنفيذ توصيات الحوار الوطني بعد التمديد إذا عجزت الحكومة من تطبيقها في دورتها الحالية المخصصة للحوار؟.
> الحكومة الحالية أبعدت الكثير من القيادات الحالية وتم الاستغناء عنها ، فكيف يتم التمديد للحكومة من أجل شيء فشلت فيه؟.
> توصيات لم تنفذ في (5) سنوات ، هل سوف تنفذ في (10) سنوات؟.
> الذي لا يدخل لكلية الطب من السنة الأولى ، لا يكون متميزاً في مجاله الطبي ، إذا دخل للكلية بعد ذلك.
(3)
> لا أعرف النواب الذين طالبوا بالتمديد للحكومة الحالية حتى 2025م ، لكن الأكيد ان أولئك النواب عليهم التزامات بتسديد بعض (الأقساط) التي عليهم سدادها... وهي تحتاج الى التمديد لهم حتى عام 2025 ليضمنوا سداد الأقساط التي عليهم ، وليحتفظوا بمراكزهم وينعموا بالحصانة الدستورية.
(4)
> الكثير من القيادات والنواب في هذه الحكومة جاءوا إلى تلك المناصب التي يشغلونها الآن بحجة (الحوار الوطني) وتوصياته ومقرراته.
> وهم عن طريق (مخرجات) الحوار الوطني وتنزيلها على أرض الواقع يريدون أن يعودوا مرة ثانية بحجة (المخرجات) نفسها.
> لهؤلاء النواب ولغيرهم نقول إن توصيات الحوار الوطني اسمها (مخرجات) وليس (مدخلات) ، فكيف يعملون من أجل ان (يدخلوا) بها البرلمان الجديد والحكومة القادمة حتى 2025 م بعد التمديد لهم.


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 153
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 153


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجد

تقييم
1.00/10 (1 صوت)