. .
...
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
نعم طالبوا بتسليم هارون.. فمن هم؟! “4”
...
نعم طالبوا بتسليم هارون.. فمن هم؟! “4”
03-14-2018 07:57




نعم طالبوا بتسليم هارون.. فمن هم؟! “4”

ربما تكون مجدية هذه المقدمة لفائدة القارئ.. فاليوم الذي أشرت إلى عشيته بالأمس وأنا أتهيأ لدخول الصالون بمنزل أحمد هارون كان نهاره عاصفا.. فالمخطط كان قد بدأ يتلمس طريقه للإعلان عن نفسه.. وكان رأس الرمح مدعي جرائم دارفور بوزارة العدل.. الذي خرج فجأة ليعلن عن إعادة التحقيق مع أحمد هارون.. في وقت لم يكن فيه البعض قد سمع أصلا بأن هناك تحقيقا قد تم مع هارون.. كانت قناعة هارون.. وكثيرين حوله.. أن مدعي جرائم دارفور مجرد موظف.. ولكن وراءه فاعلون يديرون الملف.. إذ بدا أن تلك الخطوة.. إعادة التحقيق.. هي الخطوة الأولى لتسليمه.. ولم ينتظر هارون أحدا.. تولى بنفسه هيئة الدفاع عن أحمد هارون.. فقرر أن يخرج بنفسه للرد.. كانت سانحة له أن وزارته.. الشئون الإنسانية.. بصدد إطلاق عملية إنسانية عبر مؤتمر صحفي منتصف نهار ذلك اليوم من مقر الوزارة.. أبلغني هارون أنه سيرد على ذلك (المدعي) ومن يقفون من خلفه في ذلك اليوم..!
كنت قد كلفت صديقي الحالي.. بعد أن تلاحقت الكتوف.. مراسل رويترز الأستاذ خالد عبد العزيز.. تلميذي السابق رئيس قسم الأخبار بصحيفة السوداني آنذاك.. ليتابع ذلك اللقاء بنفسه لأهميته ولم أزد.. وقد فوجئت يومها أن موفدي هو من أثار الموضوع.. وقد أثبت خالد دائما أنه محرر ذكي.. فقد سأل هارون فجأة عن احتمالات تعاون الحكومة مع الجنائية الدولية.. مستشهدا بالمنسوب إلى مدعي جرائم دارفور بوزارة العدل.. فانفجر مولانا بغضبة مضرية.. ورد بعنف على المدعي وعلى من يقف وراءه.. ولعل البعض يذكر بعض تلك التفاصيل..!
ثم بدا أن ما كان همسا بات جهرا.. وبدأت الضغوط.. كان من بين ما قاله هارون ردا على خالد.. إنه وحسب علمه وبغض النظر عن من هو المعني.. فإن الموقف الرسمي للدولة هو عدم التعامل مع مدعي الجنائية الدولية.. وفي المقابل فإن تيارا يقف على الشاطئ الآخر.. كان يروج لعبارة براقة تلك الأيام تقول.. إن مجموعة نيفاشا هي الأقرب للمجتمع الدولي.. وهم الأقدر على التعامل معه.. وكانت العبارة في باطنها تعني.. التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.. وكان أكثر ما يؤلم أحمد تلك الأيام.. أن أحد المستظلين بتلك العبارة.. يفصل بين بيتيهما في ذلك الحي الحكومي بضع عشرات فقط من الأمتار..!
أما عشية ذلك اليوم.. وحين دلفت إلى صالون هارون.. فقد وجدت ما حسبته.. مجلس وزراء مصغر.. أو هو كذلك بالفعل.. كان بضع من القيادات من العيار الثقيل.. الفريق أول بكري حسن صالح.. الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين.. خطة التخلص منه لم تكن قد وضعت موضع التنفيذ بعد.. ثم الفريق أول صلاح عبد الله قوش.. والدكتور غازي صلاح الدين.. وآخرين.. كان ذلك آخر ما توقعت.. لم أخطُ خطوة.. وكذلك لم أتراجع.. فلم يكن من سبيل للتقدم فقد كان بكري يتحدث.. بوجه صارم.. كما أنه لم يكن من سبيل للتراجع.. فجلست على أقرب مقعد للباب الذي أغلقته خلفي.. لم تمض دقائق.. حتى فهمت أن ما يجمع كل هذه (الفرق) أنها فريق إطفائي مهمته تهدئة أحمد هارون.. كخطوة أولى عاجلة.. وماذا بعد ذلك..؟ لم يتوفر ذلك اللقاء على إجابة قطعية.. ما كان يدهشني أن الدقائق التي تمر على ذلك الاجتماع غير الرسمي كانت ترسم مزيدا من ملامح الغضب على وجه هارون.. فالرجل الذي وصف خصما له في ذلك النهار بأنه أوكامبو السوداني.. كان ينتظر من أصدقائه شيئا آخر.. فلم يكن مستعدا في ذلك المساء لسماع حديث عن تهدئة الخواطر وزجر النفس و.. لعن الشيطان..! نواصل..

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 155
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 155


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد لطيف
محمد لطيف

تقييم
1.00/10 (1 صوت)