. .
...
الجمعة 20 يوليو 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
وزير المعادن.. فات الكبار والقدرو!
...
وزير المعادن.. فات الكبار والقدرو!
03-16-2018 02:27



ما وراء الخبر - محمد وداعة
وزير المعادن.. فات الكبار والقدرو!

كشف وزير المعادن هاشم علي سالم عن عرض مقدم من استراليا لاستثمار (11) مليار دولار في البلاد (4) مليارات دولار منها للاستثمار في مجال التعدين، و(7) مليارات دولار كوديعة مشيراً الى أن رئيس بالجمهورية بارك العرض، وسيتم الاتصالات بالمستثمرين للبدء في اجراءات هذا الاستثمار. وقال هاشم علي سالم في تصريحات صحيفة عقب لقائه بالرئيس البشير بالقصر الجمهوري، (الأربعاء)، إن (الاستقرار الأمني الذي تشهده البلاد دفع بالمستثمرين الأجانب الى الاقبال على الاستثمار بالبلاد). وقال الوزير إن المعرض السوداني العالمي للتعدين بالخرطوم في الفترة من 26-28 مارس الجاري ستشارك فيه 20 دولة على رأسها أمريكا وكندا وبريطانيا واستراليا والسعودية والإمارات فضلاً عن 100 شركة، 40 منها أجنبية.
من جانب آخر أعلن وزير الدولة بوزارة المالية عبدالرحمن ضرار، عن مفاوضات تجريها رئاسة الجمهورية والوزارة لايداع ودائع جديدة في البنك المركزي، ونفي ضرار في تصريحات صحيفة بالبرلمان، ما تردد عن رهن ثلاثة شركات من بينها "جياد " كضمان للقرض السلعي من الشركة التركية الذي اعلن عنه مؤخراً، وابدي عدم معرفته باستلام البنك المركزي الـ(1,4) مليار دولار الوديعة التي وافقت عليها الامارات.
لا شك أن مثل هذه التصريحات تثير البلبلة وتبعث على عدم مصداقية العرض الاسترالي، خاصة الحديث عن وديعة بمبلغ (7) مليار دولار، فما هي مصلحة استراليا في ايداع هذا المبلغ الضخم، في وقت كان يدور الحديث فيه عن ودائع خليجية إن صحت لم تتجاوز (2) مليار، ولا تفاصيل رسمية عن مصيرها، هل سحبت كما تردد؟ أم لا تزال مودعة؟ أما استثمار مبلغ (4) مليار دولار في التعدين، فهو الآخر يكتنفه الفموض عن طبيعة الاستثمارات وفي أي مجال؟، والمدى الزمني لها! وهل هي دولارات (حية)؟، أم معدات وآليات؟
يبدو أننا أمام سيناريو سيبرين الروسية، وبالرغم من أن الوزير هاشم هو من ألغى عقد سيبرين، الا انه يوشك على اكتشاف العجلة، وتكرار سيرة سلفه الكاروري، وعليه إن أراد اضفاء مزيد من المصداقية على هذا العرض أن يؤكد مقدماً انه يستحق الاعدام إن كان كاذباً، ولو أننا نفضل أن يتعهد علناً بتقديم استقالته إن لم تصدق تصريحاته، ففي عهد الإنقاذ لم يحاسب أي مسؤول عن أداءه، أو تصريحاته، أو فساده.
أعتقد وبهذه الطريقة الغريبة للأداء الوزاري أن تنشئ الرئاسة إدارة خاصة بتصريحات الوزراء، كأن يحضر وزير الرئاسة المؤتمرات الصحفية للمسؤولين ويدون مثل هذه الأحاديث، ربما كان الأفضل أن تقدم مثل هذه الاحاديث كتقارير أمام مجلس الوزراء، أو البرلمان، خاصة وأننا لم نعد نسمع باجتماعات المجالس الاستشارية للوزراء.
لذلك قابل المواطنون تصريحات وزير المعادن بعدم اكتراث، ولم تهتز للدولار شعرة، أو يرف له جفن، ولم تزد عن كونها أخبار كسابقاتها مثل أخبار سيبرين الروسية، هجم النمر.. هجم النمر.


الجريدة



شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 93
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 93


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد وداعة
محمد وداعة

تقييم
0.00/10 (0 صوت)