. .
...
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
استراحة الجمعة: لو إنت نسيت.. أنا ما نسيت
...
استراحة الجمعة: لو إنت نسيت.. أنا ما نسيت
03-16-2018 02:29



صباحكم خير - د ناهد قرناص
استراحة الجمعة: لو إنت نسيت.. أنا ما نسيت

قالت غادة بصوت متهدج (.. أكتشفت لي كارثة أمبارح).. تصايحنا.. خير يا زولة.. الحاصل شنو.. تنهدت بصوت واضح لتقول لنا (تخيلوا بس.. أبو العيال.. ما لابس دبلة.. قلت ليهو الدبلة وينها؟؟ قال لي نسيتها في الوضاية في الشغل.. وبعد داك ما لقيتها).. أصوات هلع.. تساؤلات كثيرة.. كيف يعني؟.. في تلك اللحظة سرحت بخيالي (ترى هل يلبس أبو هند دبلة؟؟).. ذاكرتي مشوشة.. حاولت بقدر الامكان أن (أعصر) ذهني.. لم أتذكر غير الساعة.. (لكزتني) مها.. وهو تقلب فمها ذات اليمين وذات الشمال (خير إن شاء الله يا حاج نظرية.. .مالك ساكتة كدي.. ما تورينا رأيك في المصيبة دي).. قلت بصوت هادئ.. مخاطبة نفسي قبل صديقات مجلس النميمة (يا بنات دبلة شنو.. وكلام فارغ شنو.. المهم يا غادة انت واثقة من أبو محمد.. راجل مالي مركزه وما بتاع لعب وحركات)
حدقت مها في وجهي طويلاً.. لتصيح كما أرشميدس (أراهن بي عمري.. ناهد ما عارفة أبو هند بيلبس دبلة ولا لا.. قال كلام فارغ قال).. وبالحق نطقت.. يا جماعة نحن نتابع شنو ولا شنو.. تذكرت أحد زملائي في العمل متزوج من ثلاث.. لاحظت يوماً ما وهو يلتقط شيئاً.. انه يلبس ثلاث دبلات.. دبلة تنطح دبلة.. ضحكت وأنا أشير الي أصبعه المزدحم.. قال لي (أعمل شنو.. كل واحدة تسألني دبلتي وينها.. ريحت بالي ولبستهم كلهم).. حينها تعجبت من غيرة النساء.. ترى لو كان متزوجاً من واحدة.. هل كانت ستتابعه؟؟
قالت سميرة (تتذكروا قصة الوسادة الخالية بتاعة احسان عبد القدوس؟) ومن منا لا تذكرها؟ تلك اللحظات التي قضاها البطل صلاح متوتراً لأنه نسي الدبلة القديمة التي ترجع إلى حبه الأول.. ودبلة زوجته معاً.. لم يستطع العمل طوال النهار وتسكع في الطرقات لإضاعة الوقت.. وعندما رجع الى بيته قالت له زوجته بكل رومانسية (كدا تنساني يا صلاح؟؟).. هتف متسائلاً (نسيتك ازاي؟).. قالت وابتسامتها تضئ وجهها (لما نسيت دبلتي.. يبقى نسيتني). هززت رأسي لأطرد تلك الثقافة المستلبة.. وقلت بقوة (دي بيئة مختلفة.. الرجال المصريين بكونوا حريصين انهم يلبسوا دبلة.. ولما يقلعوها بكون قاصد يلعب.. لكن السودانيين غير).. ضحكت مها بخبث (قال غير قال.. أي راجل ما لابس دبلة.. معناها انو طارح نفسه في سوق الشلب.. كل واحدة فيكن تمشي تعمل حملة تفتيشية مفاجئة.. والله التقارير حتكون تحفة).
عدت الى البيت متوجسة.. أغالط نفسي في أصرار.. دخل أبو هند.. وقعت عيناي مباشرة على يده اليسرى.. ارتد البصر حسيراً.. اليد خالية تماماً.. يا بت أخدي نفس (خير يا أبو هند.. وين الدبلة حقتك؟).. نظر إلي متعجباً وقال (دبلة شنو؟).. (كيف يعني دبلة شنو؟ إنت كيف تطلع الليلة من البيت بدون دبلة؟).. تهكم ضاحكاً (الليلة؟ يا بت الناس أنا لي أكتر من ستة سنوات ما لابس دبلة)..ستة سنوات؟ يا عيب الشوم.. يا شماتة أبلة ظاظا في.. أودي وشي وين من الشلة.. !!.. يا حسرة علي يا حسرة علي..
(مشيتي وين يا زولة.. كدي خلينا في المهم.. الغدا وينو؟ أنا راجع تاني الشغل)... (دقايق والغدا يكون جاهز..) أسرعت إلى المطبخ وأنا أتمتم ( دبلة شنو وكلام فارغ شنو.. المهم الأخلاق).


الجريدة



شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 131
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 131


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


د. ناهد قرناص
د. ناهد قرناص

تقييم
0.00/10 (0 صوت)