. .
...
الجمعة 20 يوليو 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
الصادق المهدي.. البشير تحت الحصار واعادة انتخابه مستحيل
...
الصادق المهدي.. البشير تحت الحصار واعادة انتخابه مستحيل
03-17-2018 02:25



الصادق المهدي.. البشير تحت الحصار واعادة انتخابه مستحيل
محمد فضل علي .. كندا

الصادق المهدي في قبضة الاعلام والصحافة المهنية الاحترافية ولقاء متميز مع قناة فرانس 24 عن توقعاته لمجريات الامور في السودان اليوم ولقاء تحدث فيه الصادق المهدي واجاب فيه علي استفسارات الاعلامي المتميز الذي ظل يقاطع حديث الصادق المهدي بطريقة محسوبة لاتخل بجوهر الحوار بل نجح في الحصول علي مايريده من الصادق المهدي بسلاسة واحترافية ومهنية اعلامية.

الصادق المهدي اخلي سبيله الشخصي والحزبي من وجود ابنه عبد الرحمن الصادق في منصب رسمي هو اقرب لوظيفة العلاقات العامة بالنسبة للنظام القائم الذي يحاول الاستفادة من الاسم والوضع الاسري للسيد عبد الرحمن الصادق ولكن زعيم حزب الامة واخر رئيس وزراء منتخب في السودان انحاز لوجهة نظر الاغلبية داخل حزبة والتي تقول بعدم وجود علاقة تنظيمية بين عبد الرحمن الصادق وحزب الامة .

وفي رده علي سوأل حول اذا ما كان عمر البشير يبالي او ينزعج من التحركات السياسية للمعارضة السودانية ومن بينها اجتماعات تحالف نداء السودان المنعقد حاليا في العاصمة الفرنسية باريس قال الصادق المهدي ان البشير محاصر شعبيا وظل يتخذ تدابير الحماية الغير مضمونة الجانب.

الي ذلك فقد دافع الصادق المهدي عن موقفه من ضرورة الحوار المشروط الذي يفضي الي انتقال سلمي للسلطة باشراف المجتمع الدولي واكد المهدي ايضا ان النظام ليس امامه غير الاستجابة لمطالب الامة او الدخول في مواجهات مكلفة واشار ايضا الي استحالة قيام الانتخابات المعلن عنها في العام 2020 لاعادة انتخاب الرئيس السوداني الراهن عمر البشير ووصفها بالوهم مثلها مثل غيرها من الانتخابات الصورية التي جرت في ظل احتفاظ النظام الحاكم بكل مفاتيح العملية السياسية في جيبه علي حد تعبيره.

ووصف الصادق المهدي الانتخابات التي ظلت تجريها الحكومة السودانية بانها من نوع الانتخابات الشرق اوسطية التي لاتعطي الشعب الحق في التعبير ولكنها تعطي الحاكم الحق في التزوير.

الحديث الشامل الذي ادلي به السيد الصادق المهدي في هذا اللقاء يعتبر وثيقة وطنية علي درجة عالية من الاهمية لكل من يهمه الامر داخل السودان وخارجه ايضا لكي يصبح مرشد ودليل لنزع فتيل انفجار لن يبقي ولن يذر اصبح غاب قوسين او ادني من الحدوث وقد يلجأ اليه الاسلاميين الراغبين في تجنب الفوضي والتعرض لسوء المنقلب والمصير والكثيرين في سلطة الامر الواقع في ساعة ولحظة معينة اضافة الي الاستجابة المؤكدة من الدوائر المعارضة واغلبية السودانيين اذا ما سارت الامور في هذا المنحي وتاكدت عملية الانتقال الكامل للسلطة الي الية وطنية انتقالية.

و اختتم السيد الصادق المهدي هذا اللقاء المرتب برغبته في التنحي عن مهامه الحزبية وافساح الامر للاجيال الجديدة والاكتفاء بمهامه الوطنية في لفتة بارعة تستحق التحية والتقدير من كل الوان الطيف من السودانيين في هذا الظرف الحرج والخطير الذي تمر به البلاد.

ومع كل ذلك فلايتوقع احد اي استجابة رسمية في دوائر ومؤسسات النظام الحاكم لاي طرح من هذا النوع الا وهم مجبرين وحتي هذه فلا يتستطيع احد التكهن بها في ظل وجود بعض الانتحاريين النظاميين.

www.sudandailypress.net


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 102
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 102


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد فضل علي
محمد فضل علي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)