. .
...
الأربعاء 18 يوليو 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
غباء الطغاة !!
...
غباء الطغاة !!
04-15-2018 07:56




غباء الطغاة !!
صلاح الدين عووضة

*استشهد الصادق المهدي بحديث لي..
*وهو أن الله أراد تعليمنا أسس الحرية حين ذكر جدله مع إبليس (بعد) خلق آدم..
*و(قبل) خلقه ؛ جدله مع الملائكة بهذا الخصوص..
*فإبليس أبى واستكبر…والملائكة أشفقوا على بني آدم من (طغيان) البعض منهم..
*وإشارتهم لسفك الدماء نلتقطها…ونُعمل عقولنا..
*فالملائكة لا يعلمون الغيب وفقاً لذاك الجدل…(قال إني أعلم ما لا تعلمون)..
*فكيف علموا بسفك الإنسان الدماء إن لم يسبقه على ذلك أشباه؟!..
*وقد يكون هؤلاء الذين يشبهونه في كواكب…تشبه بدورها كوكبنا هذا..
*المهم إن الحق أراد تعليمنا مبادئ الحرية…والديمقراطية..
*فقد علم أنْ سيكون منا من يسيرون على نهج إبليس ؛ كِبْراً…وقوةً…وحباً للخلود..
*نعم ؛ فإبليس قوي…..و(أجلب عليهم بخيلك ورجلك)..
*والطغاة يماثلونه في الكِبر…والقوة…وشهوة الخلود في الحكم..
*ولكن هذه القوة يُضعفها غباء يجعل نهاية صاحبها ندم وعذاب…في نهاية المطاف..
*فإبليس نهاية مطافه بنهاية الحياة الدنيا…ومصيره إلى النار..
*والطغاة نهاية مطافهم ذل…وهوان…ومسكنة….ومصيرهم أيضاً إلى النار..
*وقد يُواجهون بعذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة..
*وما بين إبليس وفرعون طغاة كثرٌ؛ كانوا كلهم متكبرين…ومتجبرين… وأغبياء..
*وما بعد فرعون طغاة أكثر؛ ساروا – ويسرون – على الدرب ذاته..
*وفرعون ظل يعاند الحقائق بغباء إلى أن أدركه الغرق..
*حقائق أن الله يكره التكبر…والتجبر…والظلم…والدكتاتورية ؛ بمسمى العصر..
*وهذه الصفات مجتمعة تؤدي إلى (سفك الدماء)..
*تسترخص دماء الإنسان…كما نشاهد الآن من تلقاء طاغية سوريا بشار الأسد..
*وإن كان المبتلى بها ينتسب للإسلام اسماً…لا معنى..
*وفي مفارقة غريبة فإن الذين صدمتهم دماء السوريين لا علاقة لهم بالإسلام..
*هم يتحلون بكل الذي يدعو إليه ديننا…ولكنهم غير مسلمين..
*كل الدول التي ضربت الأسد – أو استنكرت أفعاله – دول ديمقراطية..
*دول تترجم الدرس الرباني للبشر- مع إبليس – إلى واقع..
*وكل الدول التي جاهرت بتعاطفها مع الأسد – أو أسرَّته – دول دكتاتورية..
*ومنها من ترفع شعار الإسلام….وتصرخ به..
*فهي عاجزة عن استيعاب خطورة – ولا إنسانية – أن (تُسفك الدماء)..
*بل إن مثل هذا السفك (عادي جداً)…عند طغاتها..
*ومن ثم فهي تنجذب لا شعورياً نحو الأسد…وشبيه الشيء منجذبٌ إليه..
*لاحظوا المشهد السوري الآن…من هذه الزاوية..
*سترون أن كل طغاة العالم مع الأسد – سراً أو علنا – وكل ديمقراطييه ضده..
*وكل طغاة العالم هؤلاء يشابهونه غباءً أيضاً..
*وعاقبة غبائهم معروفة : خزيٌ…وذلٌ…وعذاب ؛ مهما طالت أعمار حكمهم..
*وإبليس كذلك…مهما طال عمره !!!.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضه

تقييم
0.00/10 (0 صوت)