. .
...
الإثنين 21 مايو 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات حيدر احمد خير الله (سلام يا وطن)
مسار: بين غرفة الإنعاش والمقابر!!
...
مسار: بين غرفة الإنعاش والمقابر!!
04-18-2018 01:24



سلام يا .. وطن

حيدر احمد خيرالله

مسار: بين غرفة الإنعاش والمقابر!!

*نعم إن الأزمة الإقتصادية في السودان قد وصلت الحد الذى لم تترك لنا متكأً نتكئ عليه من بوابات الفقر المنفتحة على مصراعيها وهي توشك ان تضم رفاتنا كشعب وكأمة وها هو السيد رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان عبد الله علي مسار يرسم صورة قاتمة لاوضاع الصناعة بالبلاد وحذر ايضا من خطورة استمرار تدني القطاع الصناعي بالسودان وكشف عن تضاعف الرسوم على الصناعات والمواصفات ثلاثة اضعاف بجانب تضاعف رسوم الموانئ ومدخلات الدواء والغذاء، وزاد (تكلف اصحابها غرامات نتيجة قرارات البنك المركزي) وكشف عن توقف استيراد مدخلات الانتاج الصناعي بسبب عجز الشركات الموردة من ميناء بورتسودان عن دفع رسوم قدرها عشرون مليار جنيه، والذي يسمع المهندس مسار يتخيل ان الرجل يتحدث من المريخ وليس من داخل برلمان السودان، فان الذي يمر على أي منطقة صناعية في السودان يدرك تماما حجم المأساة فكل الذي فعله مسار انه شخّص الحالة الصناعية على انها جريمة حكومية عرابها قرارات البنك المركزي للأسف الشديد.

* وعندما نقول ان ما يجري في قطاع الصناعة عبارة عن جريمة حكومية وتجفيف متعمد لكل الصناعات السودانية فان رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان عندما يتحدث عن تضاعف الرسوم في المواصفات وفي رسوم الموانئ ومدخلات الدواء فان هذا لا يعدو كونه تجفيفاً للصناعة في بلادنا وخروج المصنع السوداني من دائرة الفاعل الى المفعول به والبرلمان بدلاً من ان يتحدث عن توصيف الحالة كان عليه ان يبتدع الحلول ولكنه تجاوز كل ذلك ليقول لنا : ان توقف استيراد مدخلات الانتاج الصناعي بسبب عجز الشركات الموردة بميناء بورتسودان عن دفع رسوم قدرها عشرين مليار جنيه، ولكنه لا ينتبه الى الحقيقة الخطرة في انه لماذا تصل رسوم المدخلات الصناعية الى مبلغ عشرين مليار جنيه؟ فهل هذا عجز من الشركات ام عجز الحكومة التي تغافلت عن عمد من ان تدعم المصنع وتقف بجانب الصناعة وتناى بنفسها عن ان تكون دولة جباية؟!

* فالسيد مسار عندما يقول ( ان الصناعة في غرفة الانعاش وبكرة حنلقاها في المقابر) فهو اما انه يجهل مفهوم غرفة الانعاش أو لا يعرف ما هي المقابر، فان الموضوع لا يحتمل ان يكون بكرة لانه قد حدث منذ الثلاثين من يونيو 1989م فمن تلكم اللحظة ذهبت الصناعة الى المقابر، ونكاد ان نذهب نحن كامة الى المقابر أيضا وفشل الدولة السودانية المتوالي جعلنا نصبر على نظام لم يغتال الصناعة فحسب بل انه قد سجل اسم السودان من ضمن الدول الفاشلة، ونحن عندما نكرر هذا الكلام حتى لا يخفف لنا مسار حجم الكارثة وكانه يملك املاً في احياء الصناعة والنظام غير مكترث باي شيء اسمه النهضة التنموية، فكان كل يوم من أيامه يوشك أن يقول: كل عام ترذلون ، وهذا فوق زعم مسار: بين غرفة الإنعاش والمقابر!!وسلام ياااااااااوطن..

سلام يا

(أكد الفريق / صلاح قوش مدير جهاز الأمن الوطنى إن الأجهزة الأمنية ستكون بالمرصاد لأي إنحرافات وستضرب عليها بيد من حديد) هذا عمل جيد لكن الأجود أن يقول لنا سيادة الفريق ماذا كانت تفعل الأجهزة الأمنية حتى احتاجت للضرب بيد من حديد؟!فالأفضل أن يسود حكم القانون وليس الضرب بالحديد !!وسلام يا

الجريدة الأربعاء 18/4،2018

أضف تعليقك على الفيسبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 54
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 54


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير الله

تقييم
0.00/10 (0 صوت)