. .
...
الإثنين 20 أغسطس 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
عملاء الوقف الوطني للديمقراطية!
...
عملاء الوقف الوطني للديمقراطية!
04-19-2018 09:16



عملاء الوقف الوطني للديمقراطية!
الطيب مصطفى

لا أظن قراءنا الكرام نسوا كيف دخل العملاء إلى أوطانهم على ظهور الدبابات الأمريكية؟ كأمثلة فقط، كيف دخل الجلبي العراق وكرزاي إلى أفغانستان؟

هل تذكرون برنامج (حرب الأفكار) الذي دشنه وزير خارجية أمريكا إبان الحرب على العراق دونالد رامسفيلد والذي خُصصت له موازنة مُعتبرة لشراء الأقلام العربية حتى تؤازر الاحتلال بدلاً من أن تتصدى له؟

تخصّص ذلك البرنامج في دعوة بعض كبار الصحفيين العرب إلى واشنطون حيث ينعم عليهم بالمال الوفير والعيش الرغيد في الفنادق المترفة حتى يعموهم عن احتلال العراق وتدمير بغداد من قِبل الطائرات الأمريكية بل حتى يجندوهم للتسبيح بحمد أمريكا بدلاً من التصدي لها كما رأينا في كتابات بعض كبار صحفيينا الذين بالغوا في التغزّل بأمريكا في الوقت الذي كانت فيه طائراتها تقصف أرض الرافدين ومكاتب قناة الجزيرة في بغداد وكابول تمهيداً لإدخال الجلبي وكرزاي ورفاقهما!

برنامج حرب الأفكار لم يكتفِ بشراء الصحفيين إنما أنشأ كذلك إذاعات وقنوات أمريكية ناطقة بالعربية!

في السودان يتكرّر ذات المشهد من حين لآخر كما تكرّر في دول وحضارات كثيرة على مر العصور والأزمان فما من عدو غازٍ لم يستأجر عملاء من ذات البلد المُحتل.

إقرؤوا بالله عليكم هذا التقرير المنقول لتعلموا جزءاً مما يريده كرزايات السودان ممن يرفعون شعارات النضال:

أثبت كتاب (الدولة المنبوذة) لـ (وليم بلوم) أن (الوقف الوطني للديمقراطية) الذي توفِّر ميزانيته الحكومة الأمريكية عبر وزارة الخارجية الأمريكية، يُعتبر الطبعة الجديدة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA). تجدر الإشارة إلى أن (الوقف الوطني للديمقراطية) أُنشئ عام 1983م في عهد الرئيس رونالد ريغان، حيث أُوكِل إليه أن يقوم علناً بتنفيذ العمليات التي كانت (CIA) تنفذها سرَّاً.

لذلك فإنّ (الوقف الوطني للديمقراطية) في حقيقته طبعة جديدة منقحة لـ (CIA) وقد قام (الوقف) الاستخباري الأمريكي بتمويل منظمات سودانية ومراكز سودانية وشخصيات سودانية في نشاطها السياسي من أجل تغيير نظام الحكم في السودان. حيث تشمل قائمة تلك المنظمات والمراكز والشخصيات السودانية، (مركز الخاتم عدلان) الذي كان يُديره (الباقر العفيف). السيد العفيف أحد أتباع محمود محمد طه (الإخوان الجمهوريون) أو (الحزب الجمهوري الاشتراكي). وقد تمّ استقطاب العديد من أتباع محمود محمد طه في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يعمل الدكتور عبد الله النعيم في جامعة (إيموري) بمدينة أطلانطا بولاية جورجيا وهو الذي ترجم كتاب (الرسالة الثانية) لمحمود محمد طه، كما أن أحمد المصطفى دالي جاء في التسعينيات إلى واشنطن العاصمة وأقام في منطقة جامعة جورجتان ثم غادر إلى ولاية تكساس.

ظلّ مركز (الخاتم عدلان) يتلقى سنويّاً من (الوقف الوطني للديمقراطية) مبلغ (43050) دولار، فقط لا غير (ثلاثة وأربعون ألفاً وخمسون دولاراً) .

من عملاء (الوقف الوطني للديمقراطية)، أي عملاء (الوقف) الاستخباري، يظهر في طليعة القائمة (مركز الدراسات السودانية) الذي يديره الشيوعي الدكتور حيدر إبراهيم. حيث يتلقى سنويَّاً (60400) دولار، فقط لا غير (ستون ألفاً وأربعمائة دولار) وبالرغم من ذلك تجد (المناضل) حيدر إبراهيم أكثر الناس ضجيجاً بالحديث عن أموال السحت!!!. من الذين يتلقون سنوياً بصورة منتظمة أموالاً من (الوقف الوطني للديمقراطية) تبرز (منظمة حقوق الإنسان السودانيَّة) التي تتخذ من القاهرة مقرَّاً لها. حيث تتلقى سنوياً مبلغ (100510) (مائة ألف وخمسمائة وعشر دولارًا). (منظمة حقوق الإنسان السودانية) يديرها شيوعيون سودانيون يقيمون في العاصمة البريطانية لندن. كما أنَّ (مركز أمل لضحايا التعذيب) ظلّ يتلقَّى سنوياً من منظمة (الوقف الوطني للديمقراطية) الاستخبارية مبلغ (31370) (واحد وثلاثون ألفاً وثلاثمائة وسبعون دولاراً). وقد ألغِي تسجيله بعد أن افتضح أمره بأنه كان يختلق قصصاً يدعم بها المحكمة الجنائية الدولية. وكان يدير (مركز أمل لضحايا التعذيب) شيوعيون سودانيون يقيمون في لندن!

الفرع السوداني لـ (مركز أمل لضحايا التعذيب) يُدار من لندن حيث ظلّ يديره الشيوعي عثمان حميدة الذي كان يعمل بالتعليم العالي وحين نشب نزاع حول المال بين عثمان حميدة ورفاقه من الشيوعيين في لندن بعد ان اتهموه بالاستئثار بمعظم المال من دونهم حيث خصّص لنفسه (35) ألف دولار، قام عثمان حميدة بتقديم استقالته من الحزب الشيوعي واحتكر (مركز أمل لضحايا التعذيب) لنفسه. ثم توسَّع عثمان حميدة في أعماله وأنشأ مركزاً في كمبالا وآخر في نيروبي وتزايدت ثروته. الشيوعي عثمان حميدة كانت له علاقات مباشرة مع اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية في عهد الرئيس حسني مبارك.

مسلسل تدفق أموال الاستخبارات الأمريكية في جيوب عملاء (الوقف الوطني للديمقراطية) من السودانيين لم ينتهِ بعد. تمويل الاستخبارات الأمريكية لعملائها السودانيين للإطاحة بنظام الحكم في السودان وإقامة نظام علماني بديل موالٍ لواشنطن لم تنتهِ بعد وسنبرز لاحقاً قائمة جديدة أخرى بمنظمات ومراكز وشخصيات معارضة، قامت المخابرات الأمريكية بتمويل أنشطتها لإقامة نظام علماني في السودان.


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

تقييم
0.00/10 (0 صوت)