. .
...
الخميس 18 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
(مانهولات) الطيب مصطفى!!
...
(مانهولات) الطيب مصطفى!!
04-20-2018 01:36



(مانهولات) الطيب مصطفى!!
محمد عبدالماجد

(1)
> قبل ان اعلق على المهندس الطيب مصطفى في بعض كتاباته اقول ان الطيب مصطفى من خلال احتكاكي معه بالعمل في صحيفته (الصيحة) من قبل ، رجل (دغري) و (نضيف) و (شجاع) ، هذه شهادتي الشخصية فيه ، رغم ما تحمله عنه (الاسافير) من انتقادات ،

علها نتجت من مواقفه السياسية وارائه الخاصة التي نختلف معه فيها ، ونحسبها قادت السودان الى الكثير من المهالك والمخاطر.
> ونحن محكومون من بعد بما ينتجه الطيب مصطفى من (اعمال) وليس من (نوايا).
(2)
> كتب الباشمهندس الطيب مصطفى امس في زاويته المقروءة : ( قبل نحو شهرين تقريباً وأنا اخرج من بيتي في حي الواحة بكوبر وجدت كل اغطية المانهولات في الشارع الذي مررت به قد اختفت).
> كان بقت على (المانهولات) هينة يا باشمهندس !!، الموضوع اخطر من ذلك ، وان كان اختفاء (المانهولات) يؤكد ان (الفساد) وصل حتى (المانهولات).
> سماسرة العقارات عندما يريدون ان يبوظوا العملية وينتهوا من (البيت) موضع النقاش بقولوا عنه (مانهولاته) منتهية.
> الطيب مصطفى في زاويته امس رد ذلك الى (المشرّدين) وهو يكتب عن سرقة المانهولات : ( بعد ذلك علمنا ان اطفالاً يركبون كارو تجرها حمار قبض عليهم في بعض احياء الخرطوم متلبسين بجريمة سرقة مانهولات بل وسرقة منازل خلال ساعات النهار ...بالطبع عصابات الكارو تعدت باشكال مختلفة).
> لا نتفق مع الطيب مصطفى في رد تلك الجريمة الى اولئك (الاطفال) المشرّدين الذين لا يعاقبهم القانون باعتبارهم قصر...هؤلاء الاطفال هم ضحايا للتشرّد ،وهم لا حول لهم ولا قوة ولا (ضهر) ،اذ انهم في الغالب ضحايا لاوضاع سياسية واقتصادية هم لا ذنب لهم فيها ، معظهم جاء من اسرة (الام) فيها ارملة او مطلقة ، وهذه الاسر يفترض ان تجد الرعاية من الدولة ومن ديوان الزكاة ورجال البر والخير.
> عندما غابت تلك المؤسسات وتخلت عن دورها لم يجد المشرّدون غير تلك (المانهولات) ، والتى لا يسطو عليها غير مضطر او مجبر.
(3)
> لا اقصد بذلك الدفاع عن سرقات تتم للمانهولات ، ولكن احسب ان (المتهم) الاول في تلك السرقات ليس هم الاطفال المشرّدون ، حتى ولو انهم كانوا (اجانب).
> كيف لا تسرق (المانهولات) وتختفي اذا اختفت من المتحف القومي (شجرة صندل) سعرها يقدر بمليارات الجنيهات.
> المتهم في اختفاء شجرة الصندل مدير المتحف القومي وآخرون...وقد مضت 4 سنوات على اختفاء شجرة الصندل ولم يظهر (فرع) من الشجرة المفقودة.
> ومدير المتحف رجل راشد وحاصل على شهادات علمية رفيعة ،وعلمته الدولة وأهلته ومكنته، فكيف بربكم لا تختفي (المانهولات)؟.
> قبل ايام اختفى 450 جوال سكر من حصة محلية الدندر.
> وفي السودان اختفى جبل (سراريت) بكسلا ، واختفت من الوجود (شركة صينية) بمعادات تقدر بـ 25 مليون دولار ، فكيف لا تختفي (المنهولات)؟.
> بقت على المانهولات!!.
> في السودان اختفى مبلغ (35) مليون يورو عبارة عن قرض من دولة الهند مخصص للمجال الصناعي في البلاد.
> 35 مليون يورو كان يمكن ان تغطي ولاية الخرطوم بمساحتها الجغرافية كلها بـ (المانهولات) ، لم نثر ولم نغضب ولم نتحرك ضد هذه السرقات ، هل نقف عند (مانهولات) مفقودة. اثق ان تلك السرقات التي وقعت على (المانهولات) سرقات بسبب الحاجة والجوع والمرض.
> في سنوات مضت اختفى خط هيثرو ، واختفت حديقة الحيوانات بفيلتها واسودها ونمورها ، ولم يحدث في الامر تحقيق او محاسبة؟.
> او (بِغم).
> وقبل ذلك كان اختفاء مبلغ (25) مليون دولار خصص لمصنع مشكور لانتاج السكر.
> كل ذلك يحدث في المال العام فهل سنقف عند (مانوهلات)؟.
> عزاؤنا ان (المانهولات) سرقها صاحب الحاجة ، واطفال دون سن الرشد ، وليس حملة شهادات عليا او مناصب رفيعة.
(4)
> المهندس الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل ورئيس لجنة الاعلام في البرلمان كان قد كتب قبل ذلك ايضاً مدافعاً عن (البرلمان) واعضائه تحت عنوان (رفقاً بالبرلمان) وشهادة الطيب مصطفى في البرلمان (مجروحة) فهو عضو فيه بل هو رئيس احدى لجانه.
> كتب الطيب : (قليل من الصحفيين احتفى بما أقدم عليه المجلس الوطني حين رفض بياني وزارة المالية وبنك السودان حول الوضع الاقتصادي الراهن واللذين أُحيلا إلى اللجنة الاقتصادية بالمجلس لتشريحهما وتصحيحهما وإجراء المعالجات اللازمة حول الأداء الاقتصادي الذي فَعَل ولا يزال ببلادنا الأفاعيل).
> هل يشكر الصحفيون المجلس الوطني على دوره الذي يفترض ان يقوم به ، ما قام به المجلس الوطني شكل من اشكال الاداء الشكلي او الاجرائي والذي لن يكون له نتيجة.
> الصحف تكتب كل يوم عن الفساد وتنتقد ولا تنتظر شكراً من احد ، بل تذهب للمحاكم بعد ذلك وتجد الكثير من المشقة.
> الطيب كتب : (لا أرى سبباً مقنعاً البتة لهياج (المناضلين والمناضلات الأحياء منهم والأموات) ضد المجلس الوطني ولسعيهم الدائم للتقليل من دوره الرقابي والتشريعي المنوط به كبح تجاوزات السلطة التنفيذية والحد من استئثارها بالقرار السياسي والاقتصادي، فمن قصر النظر أن تظل تلك الأقلام المهتاجة في حالة معارضة دائمة لكل شيء ناظرة على الدوام بعين السخط منقّبة عن العثرات، مختلقة الزلات في تغافل بليد عن حقيقة لا ينتطح عليها عنزان أن ذلك يُضعف المصداقية التي تعتبر أهم الركائز التي تقوم عليها العلاقة ببن الكاتب وقرائه).
> لو لم يكن الطيب مصطفى (معيّناً) في البرلمان لكان الطيب مصطفى الآن في مقدمة الركب المهاجم المنتقد لاعضاء البرلمان ، وله انتقادات قاسية للبرلمان قبل الدخول اليه.
> وكتب الطيب : (كثيراً ما أسأل نفسي، هل أصبح من ثوابت مناهج الإعلام أن يُبرمج المشتغل بالمهنة الصحفية ليكون ناقماً منتقداً (على طول الخط) وأين ذلك من المهنية، ومن الصدق الذي ينبغي أن يسود كقيمة عليا تفقد الحياة صفاءها بدونها؟).
> ونقول للمهندس الطيب مصطفى ناشر صحيفة (الصيحة) التي تقوم بحملات قوية ضد (الفساد) ، اذا لم ينتقد البرلمان ويهاجم في هذا الوقت الذي تمتد فيه صفوف الغاز والبنزين والخبز والصرافات الآلية فمتى ينتقد البرلمان؟.


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 110
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 110


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد عبد الماجد
محمد عبد الماجد

تقييم
0.00/10 (0 صوت)