. .
...
الخميس 18 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
غندور في المسلخ .. لؤم الإعلام
...
غندور في المسلخ .. لؤم الإعلام
04-21-2018 03:21



ماوراء الخبر - محمد وداعة
غندور في المسلخ .. لؤم الإعلام

أقيل غندور بقرار رئاسي، وهو في حكم المستقيل، حيث أن الاستقالة التي دفع بها قبل شهور لم يصل ردها، حتى لحظة الإقالة. ولم أجد أي أساس منطقي لمن تناولوا الأسباب التي جعلت غندور يستقيل، وأخذ الأمر بسطحية عاطفية، مستدلين بما أعلن عنه غندور في البرلمان، ثم التباكي الخبيث على سمعة السودان وكرامته المهدرة، واصفين ما قاله غندور بالفضيحة.
بالله عليكم هل الفضيحة في حديث غندور أم في لوم قيادات إعلامية لغندور على جهره بالحقيقة؟ ولماذا لم تدرك هذه القيادات أن غندور أفصح فقط عن (10 %) من الأسباب التي يمكن أن تكون سبباً في الاستقالة؟ وهل تدرك هذه القيادات التي توصف أو تصف نفسها بكبار المحللين، أن أهم الأسباب لم يذكرها غندور
وهي الفضيحة الحقيقية في إدارة ملف العلاقات الخارجية، ابتداءً من قطع العلاقات مع إيران وليس انتهاءً باستدعاء سفير السودان في القاهرة. وهي قرارات لم يقررها غندور. وبالطبع ليس معقولاً أن يصبح الصباح فيجد غندور الفريق محمد عطا رئيس جهاز الأمن السابق سفيراً من الدرجة الأولى في وزارته.
لماذا تلومون غندور على قول جزء من الحقيقة، يا من دوركم هو المطالبة بالحقيقة كاملة، الآن أصبح مفهوماً إن المطالبة بالحريات الإعلامية والصحفية لها أع داء من الوسط الصحفي جعلوا من أنفسهم حراساً لإعلام يسعى لإخفاء المعلومات وطمس الحقائق. كان واجب الإعلام أن ينقل الحقائق والوقائع كاملة. لا القفز من التصريحات إلى الإقالة. وترك الإقالة والغرق في شبر موية. هل يعلم هولاء أن سفارات كلفت مبانيها مئات ملايين الدولارات؟وهي كانت سفارات إيرادية؟ وهل تعلمون أنها التزامات تتحملها الدولة قبل تعيين غندور وزيراً للخارجية؟
وهل تعلمون أن سفاراتنا بالخارج لم تراجع حساباتها إلا في عهد غندور؟ رغم التضليل والتعويق؟ كان غريباً إن نفس من دبجوا المقالات مدحاً في غندور هم من يسلخونه الآن بسبب قيامه بواجبه في إبلاغ البرلمان بالمصاعب التي تواجهه، ورغم أن غندور كان قيادياً كبيراً في الإنقاذ فلم يعرف عنه خصومة فاجرة ضد معارضي النظام، ولعله ربما كان ثالث ثلاثة فقط من أهل الإنقاذ الذين لم يعرف لهم فساداً. وهي من أهم الصفات النادرة في أهل الانقاذ التي ميزت غندور.
لا شك أن إقالة غندور من بعد استقالة تلقي بظلال من الشك حول جدية النظام في أهم القضايا المطروحة وأهمها بالطبع قضية السلام وعلاقات حسن الجوار والعلاقات مع أوروبا وأمريكا. ولا يظن عاقل أن هذا المسلك يمكن أن يحسن صورة الحكومة داخلياً أو خارجياً، الحكومة خسرت أفضل ما في كنانتها. الرجل سبق واستقال فلماذا لم تقبل استقالته في حينها، يا من تصفون أنفسكم بكبار الإعلاميين لوموا أنفسكم فانتم الفضيحة بجلاجلها.. فتقليص السفارات يعني تقليص الملحقيات الإعلامية.

الجريدة




شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد وداعة
محمد وداعة

تقييم
0.00/10 (0 صوت)