. .
...
الجمعة 17 أغسطس 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
أليس فيكم عاقل رشيد؟؟ (2)
...
أليس فيكم عاقل رشيد؟؟ (2)
05-21-2018 01:46





بسم الله الرحمن الرحيم


وجهة نظر
أليس فيكم عاقل رشيد؟؟ (2)
عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات


أليس اليوم أسوأ من 30 يونيو 1989؟ نعم وبكل تأكيد الصورة اليوم ليست قاتمة ورمادية فقط،! ولكن أين السودان والمليون ميل مربع؟ أين السودان والقيم والمثل والأخلاق؟ أين السودان سلة غذاء العالم؟ الصورة الآن ليست مقلوبة فقط وتحتاج لتعديل ، بل تحتاج لتسونامي يقتلع كل ما أتت به الإنقاذ علي مدي ثلاثة عقود مضت فأوصلت الوطن أرضاً وشعباً إلي مدارك الهلاك والتسول العالمي والفرقة والشتات، بل نهاية المطاف صرنا أقرب للمرتزقة وبالأمس كنا قوات تدافع عن القيم والسلام في الكويت وقوات الردع العربية في مصر وليس ببعيد إغتيال باتريس لوممبا وموقف السودان ورئاسة مجلس الأمن والمحجوب يتحدث نيابة عن جامعة الدول العربية في الأمم المتحدة، ولكن أنظروا ماذا دها السودان اليوم داخلياً وإقليمياً ودولياً؟؟
قوات القبعة الزرقاء إنتشرت في ربوع الوطن لتحمينا من بعضنا البعض ونحن كنا بالأمس حماة السلام خارج أرضنا، أليس هذا عيب كبير وفشل لايوصف لقادة الإنقاذ وهم الآن يتسولون مجلس الأمن لسحب القوات الأممية من أرضنا التي دنسناها بفرقتنا وإختلافاتنا وحب التسلط والسلطة وفرض الرأي الواحد علي شعب ووطن عُرِف بإختلاف سحناته ولهجاته وتقاليده ومعتقداته، فماذا كانت النتيجة المؤلمة المرة مرارة العلقم في حلوق تجار الدين ودهاقنة السياسة والتي لايعرفون منها ألف با تا ثا، فأنفصل الجنوب عبر إتفاقية فطيرة لم يدركوا عواقبها بل كانوا يبمنون النفس برضاء أمريكا ليسود لهم حكم ماتبقي من السودان ، ولكن خاب فألهم فلا أمريكا رضت عنهم ولا إستطاعوا أن يفرضوا سيطرتهم علي حكم ماتبقي من السودان وحلايب وشلاتين تنتحب والفشقة تنهمر دموعها ودارفور تحرسها القبعة الزرقاء وجنوب كردفان والنيل الأزرق لهيب أوارها مازال مشتعلا ، أما أبيي فمعضلة كشمير السودان، وقادة الإنقاذ لايدركون الخطر ولا يحسنون صنعا ، بل في طغيانهم وجبروتهم يسيرون عمي بكم صم فهم لايسمعون ولا يريدون أن يسمعوا، والمكتولة ما بتسمع الصايحة، ولكن لماذا يقتلون معهم أمة ووطن وشعب ، اليس أولي لهم أن يموتوا لوحدهم ويتركوا باقي الشعب ليحي حياة كريمة هادئة؟؟
نحن في رمضان الشهر الذي أُنزل فيه القرآن هُدي للناس ، شهر أوله رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، شهر كله بركات وخيرات وأعمال صالحة متقبلة بإذن الله، ولكن الشعب السوداني اليوم يعيش في أسوأ ظروف عرفها التاريخ ربما لم تشبه سنين المحل القريب ولا البعيد، أزمة محروقات طاحنة وإنفلات سوق كأنه العاصفة لاتبقي ولا تذر مع إنعدام أبسط الخدمات الضرورية للإنسان من أجل أدني مراتب العيش الكريم، إنه رمضان، فأتقوا ولاة أمرنا دعوات هذا الشعب المظلوم المكلوم، وأنظروا إلي ما وصل إليه الوطن والمواطن من فقر ومسغبة وجهل ومرض وعطالة وإنعدام الطمأنينة .
اليوم الوطن في أسوأ الظروف وآخرون يتحدثون عن تعديل وزاري وتغيير ولاة وتنقلات وغيرها!! نتعجب ونستغرب ونقول بالصوت العالي هل أصلا من الضروري وجود هذا العدد الهلامي من الدستوريين في وطن صرح فيه السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء القومي أنهم فشلوا في توفير 102 مليون دولار لصيانة مصفاة الجيلي والكل يعلم أنها رئة الوطن للمحروقات وبسبب عدم صيانتها أنظروا إلي الصفوف وتكدس العربات وحرائرنا خلف أُسطوانة غاز؟؟ أليس هذا مخجل وعيب علي الحكومة أن تفشل في توفير هذا المبلغ الزهيد؟؟ طيب هم وكت ماعندهم قروش شوية كده لحل أزمة قاعدين ليه؟؟ ما يمشوا ويخلونا نشوف طريقة لإدارتها وفق عقلية تؤمن بأن الوطن فوق الحدقات بدلا من هذا الكنكشة والتكلس علي كراسي السلطة؟؟
هل هنالك من إقناع ومتطلبات لهذا التعديل الوزاري وتغيير حوالي نصف الولاة؟ لماذا هذا التعديل أصلا؟ هل فشلوا في أداء مهامهم؟ إن كان هذا هو السبب دعونا نسأل ماهي مهامهم أصلا التي كُلفوا بها وفشلوا فيها؟ ماهي خطط الحكومة القومية وحكومات الولايات وبرامجهم لخدمة الوطن والمواطن؟ ماهي طموحاتهم لمستقبل ماتبقي من السودان داخلياً وإقليمياً ودولياً؟
مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته هل لها علاقة بالوضع الحالي وهل تصب في مصلحة الوطن؟
أين حكومة الوفاق وعن أي وفاق تتحدثون؟ اكثر من 80 حزب في مؤتمر الحوارالوطني ومثليهم في الحكومة القومية وحكومات الولايات، ولكن ماهو المردود الملموس للمواطن في خدماته وأمنه وإستقراره؟ صفر كبير والدليل مانراه اليوم من إنفلات للسوق والدولار وتدني الإنتاج وصفوف الوقود وإنعدام الخدمات من صحة وتعليم.
هل هنالك من عاقل رشيد ينصح ويوجه من أجل لم الشمل وتوحيد الكلمة للخروج من هذا المأزق الماثل أمام الشعب السوداني؟؟ هل عقرت حواء السودانية أن تلد فطاحلة مثل المحجوب وإبراهيم أحمد وزروق والتجاني الطيب وعبد الله خليل والشنقيطي وأحمد السيد حمد وأبوحسبو ومامون بحيري ومكي عباس ومكي المنا والأزهري والأمين محمد الأمين ويوسف أحمد المصطفي ونقد وبرقاوي وكبج، كثر هم أنجبتهم حواء السودانية وكانوا شعلة وهاجة في سماء السودان وطنية وتجرد وتضحية وبذل ونكران ذات، منهم من ذهب للقاء ربه مرضياً عليه ومنهم مازال بين ظهرانينا، ولكن أبعدوا لأنهم ليسوا أهل ولاء ولا تمكين ولا مصارين بيض.
لماذا النعديل الوزاري وحكام الولايات؟ هل تعديلهم سيأتي بعصاة موسي وخاتم سليمان ومال قارون؟ التعديل ليس في الشخوص فقد عرفناهم منذ أن جاءت الإنقاذ ولم يُقدموا شيئاً للوطن، بل كانوا عبئاً ثقيلاً عليه، التعديل والتغيير لابد أن يكون في الخطط والبرامج الطموحة المدروسة والعلمية ، برامج يضعها أهل الخبرة والكفاءة والمقدرة الوطنيين الخُلص الميامين وليس أهل الولاء، لأن الأمر إذا أُسند لغير أهله فأنتظر القيامة، ونحن نعيش هذه الأيام فيها!! أليس ذلك صحيحاً؟؟ فقط أنظروا إلي كيف كان الوضع في 30يونيو1989م وإلي الوضع اليوم مايو 2018م، إنه أسوأ مليون مرة من يونيو 1989م والإنقاذ قامت بإنقلابها لتحسين الوضع ولكن ماهي النتيجة والمحصلة؟؟ فقط أحكموا بأنفسكم أهل الإنقاذ.
إن الدين النصيحة، والساكت عن الحق شيطان أخرس ونصف رأيك عند أخيك وإذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ففساد الرأي أن تترددا ، نقولها بالصوت العالي إن الإنقاذ أوصلت الوطن إلي درجة من التدهور غير مُحتملة، وإن إستمرت تسير هكذا فإن العواقب غير معلومة نهاياتها وقطعاً ستأتي أجيال تلعننا وتقول كان هنا وطن إسمه السودان ، إذا ما الحل؟؟
علي أهل الإنقاذ التفكير بمنطق وعقلانية وجدية ووطنية وليعلموا أن السلطة ليست دائمة لأن أمرها بيد الله وستُنتزع منهم يوماً ما شاؤا أو أبوا لأن هذه سنة الله في أرضه ولن تجد لسنة الله تبديلا وتحويلا.
1/ حل الحكومة الحالية وفوراً
2/ حل حكومات الولايات
3/ ألغاء الحكم الولائئ
4/ حل البرلمان القومي ومجلس الولايات ومجالس الولايات التشريعية
5/تكوين هيئة عليا لصياغة الدستور الدائم
6/يتكون مجلس وزراء إتحادي من 15 وزير فقط لانائب ولامساعد ولا وزير دولة تحت مسمي محدد، حكومة أزمة، حكومة برنامج، ولفترة زمنية مُحددة تنتهي بإجراء إنتخابات حرة نزيهة شفافة تأتي بمن يختاره الشعب لإدارة دفة الدولة عبر توافق دستوري فقط كيف يُحكم السودان، أما من يحكمه فالشعب يقرر عبر الصناديق(سبق أن ذكرنا هذا في عدة مقالات سابقة)
7/مربط الفرس من الذي يقرر فيما ذكرناه آنفاً؟
هل من كان السبب في المشكلة يمكن أن يكون جزء من الحل؟؟؟
لا أعتقد ذلك البته، لأن الإنقاذ هي من تسبب في كل أزمات الوطن داخلياً وإقليمياً ودولياً،
إذا هل سيتنحي السيد رئيس الجمهورية بمحض إرادته؟ هل صقور الإنقاذ سواء إن كانو عسكريين أو حركة إسلامية سيقبلون طواعية بمثل هذا المقترحات والتي نعتقد أنها صمام الأمان لمستقبل السودان؟؟ ماذا سيكون رأي المتوركين أهل المصلحة الشخصية وذواتهم الفانية.، ماذا سيكون رأي من يتسنمون المناصب العليا التي ليسوا لها بأكفاء ولو لا الإنقاذ لما كان أحدهم ألفة فصل.؟؟
السودان يمر اليوم بمنعطف تاريخي خطير داخلياً وإقليمياً ودولياً،
ونقول أليس فينا عاقل رشيد ليقود هذه السفينة لبر الأمان،؟؟ وإلا فإنها ستغرق بمن فيها وأولهم أهل الإنقاذ .
أللهم أستر فقرنا بعافيتنا
[email protected]


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 57


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

تقييم
3.44/10 (8 صوت)