. .
...
الجمعة 17 أغسطس 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
الإنقاذ.. تعجل بيوم القيامة !
...
الإنقاذ.. تعجل بيوم القيامة !
05-21-2018 02:12



ما وراء الخبر - محمد وداعة
الإنقاذ.. تعجل بيوم القيامة !

أكد نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي، الدكتور عبدالله الزبير عبدالرحمن، صحة صوم المسلمين بالسودان (الخميس) بعد إكمال شعبان (30) يوماً، ونفى ما أثير حول ظهور الهلال بأكبر من حجمه يوم الأربعاء.
وحمل الدكتور عبدالله الزبير في بيان حسب صحيفة الوطن نفسه مسؤولية نتيجة تحري هلال رمضان، وقال كنت رئيساً للجنة التي درست التقارير الفلكية، ووقفت على الحسابات الفلكية القطعية المؤثرة في إثبات هلال رمضان؛ التي كانت نتيجتها هي حصول الاقتران، إذ ولد القمر في الساعة الواحدة و (48) دقيقة ظهر يوم الثلاثاء)، وأضاف: (عند غروب الشمس غاب القمر في كل شرق آسيا والجزيرة العربية قبل دقيقة في مدن السعودية، وقبل 2-8 دقائق في بقية بلدان آسيا ما عدا مكة المكرمة، حيث مكث القمر ثلاث دقائق، ودقيقتين في المدينة المنورة، وأربع دقائق في صنعاء)، وتابع (بعد غروب شمس الأربعاء مكث القمر 5 دقائق في الخرطوم)، وقال الزبير إنه (باتفاق علماء الفلك حسب التقارير الفلكية المختلفة من جمعياتهم، ومراكز الرصد الفلكي وغيرها فإن الرؤيا مستحيلة في آسيا، وغير ممكنة عندنا)، وأضاف: (كل ادعاء للرؤية أمس الأول يكذبه الحساب القطعي وترده القاعدة الفقهية).
ومع ذلك برر نائب رئيس مجمع الفقه ظهور الهلال (الخميس) كبيراً لسببين هما (أنه مولود من ظهر أمس الأول، فعند المغرب كان عمر الهلال أكثر من 28 ساعة، وبالتالي من البديهي والمنطق الفلكي ظهور حجم الهلال كبيراً، أما السبب الثاني هو : ان من نبوءات نبينا عليه الصلاة والسلام عن كبر الهلال في آخر الزمان في أكثر من حديث).
ساقني هذا التبرير للبحث عن ما يسمى بعلامات آخر الزمان، فوجدت انها مصنفة لعلامات صغرى وعلامات كبرى، لم أجد من بينها كبر حجم القمر، ووجدت (انشقاق القمر، ظهور الفتن والفواحش وانتشارها، النساء كاسياتٌ عاريات، انتشار الزنا وشرب الخمر، ظهور المعازيف والقينات، التطاول في البنيان، كثرة القتل والاستخفاف بالدم، الموت الفجأة، تقارب الزمان، نقض المكيال والميزان. منع الزكاة والمشقة في إخراجها، نقض العهد مع الله، عدم تحكيم كتاب الله والحكم بغير ما أنزل الله، ائتمان الخائن وتخوين الصّادق، تصديق الكاذب وتكذيب الصّادق وانتشار الكذب، شهادة الزور وكتمان شهادة الحق، قطيعة الرحم وسوء المجاورة، تسليم الخاصّة (وهو أن لا يلقي الناس السلام إلا على من يعرفونه) موت أشراف الناس وعلماؤهم وظهور التحوت وهم جهلاء الناس، رفع العلم وظهور الجهل، إمارة السفهاء وتكلّمهم في أمور العامة، فتح كنوز كسرى بن هرمز، زخرفة المساجد والمصاحف، لا يقسم الميراث ولا يفرح بالغنيمة، كثرة الطلاق، تَشبّه الرّجال بالنساء، وتشبّه النساء بالرجال، نساءٌ قوامون على الرجال فيكون الأمر للنساء، أن تعود أرض العرب مروجاً خضراء، تدافع الناس للإمامة فلا يجدون من يُصلّي بهم.
غض الطرف عن مصداقية و حقيقة هذه العلامات، ومدى اتفاق الفقهاء عليها، ومنهم نائب رئيس مجمع الفقه الذي زاد واحدة، و بعملية إحصائية نجد أن الإنقاذ في ثلاثين عاماً أفلحلت فى تثبيت علامات آخر الزمان، لعلامات كانت تقتضى قرونًا، لقد حققت الإنقاذ في ثلاثين عاماً (كثرة القتل والاستخفاف بالدم، الموت الفجأة، تقارب الزمان، نقص المكيال والميزان، منع الزكاة والمشقة في إخراجها، نقض العهد مع الله، عدم تحكيم كتاب الله والحكم بغير ما أنزل الله، ائتمان الخائن وتخوين الصّادق، تصديق الكاذب وتكذيب الصّادق وانتشار الكذب، شهادة الزور وكتمان شهادة الحق، قطيعة الرحم وسوء المجاورة، تسليم الخاصّة (وهو أن لا يلقي الناس السلام إلا على من يعرفونه) موت أشراف الناس وعلماؤهم وظهور التحوت وهم جهلاء الناس، رفع العلم وظهور الجهل، إمارة السفهاء وتكلّمهم في أمور العامة)، لقد أنجزت الإنقاذ في ثلاثين عاماً ما عجز عنه كل الأبالسة والمجوس والكفار خلال أربعة عشر قرناً، هل اقتراب القيامة يحد من تدافع الناس فى طلب الرزق والحياة الكريمة، ويمنع كلمة حق لدى سلطان جائر ؟ أليس تفشي الفساد من علامات الساعة؟.


الجريدة



شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 74
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 74


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد وداعة
محمد وداعة

تقييم
8.05/10 (13 صوت)