. .
...
الإثنين 23 يوليو 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
الجالية السودانية بدولة قطر " في خط النار ودرب السلامة "
...
الجالية السودانية بدولة قطر " في خط النار ودرب السلامة "
06-24-2018 01:09




الجالية السودانية بدولة قطر " في خط النار ودرب السلامة "
بقلم: عواطف عبد اللطيف

• اقام المكتب التنفيذي للجالية السودانية بدولة قطر ثاني ايام عيد الفطر المبارك حفلا ساهرا لتبادل الاسر للتهاني بفندق " راديسون بلو" الدوحة كأول أطلالة إستفتاحية لنشاطهم بعد ان تعطل قيام هذا المكون الخدمي طويلا وتدفقت مياه كثيرة تحت الجسور بعضها لامع أميزه افتتاح مباني دائمة للمدارس السودانية بنين وبنات ومبنى جديد للسفارة السودانية واتفاقية حديثة لبناء قاعة كبرى بالمركز الثقافي السوداني وبعضه " آسن كريه " هو فرق تسود وإنشقاقات للجسم الكبير المتماسك رغم ان الجالية من أقدم الجاليات وتأسست بجهد نفر كريم ومخزونها غني بالتجارب والخبرات ويتصف غالبية افرادها بالخلق القويم والكفاءة المهنية والعلمية وتحظى بتقدير واحترام واضح وسط المواطنين والمؤسسات الرسمية والمجتمعية إلا أنها " مرضت او تمارضت " نتيجة للانقسامات والتوجهات السياسية المتبانية وتمترس كل جانب في متاريس عالية فشلت معها كل الجهود المبذولة من " لجنة الحكماء " التى تبنتها السفاره وعقدت اجتماعات مكثفة وقامت بجولات مكوكية للتشاور لقيام جالية خدمية تبني طوبة في البناء ووضعت لجنة الحكماء مقترحات وحلول توافقية لكن جهودها لم تكلل بالنجاح بسبب الانشقاقات المتراكمة مما جعل السفارة السودانية اجراء الانتخابات بصورة مباغتة ودون " ضجيج " يذكر او " فوران دم " أتاح فوز " قائمة التغيير " بالتذكية ضمت مجموعة كبيرة من الشباب ويبدو ان هذا المكون الجديد يجد قبولا او هو استراحة للمحاربين القدماء بدليل الحضور المميز للقاء الافتتاحي خاصة الاسر والتي تحتاج لخدمات نوعية وبصرف النظر عن توجهات القائمين بالامر ومراراتهم واختلافاتهم السياسية .
• وبرغم حضور سعادة السفير فتح الرحمن علي محمد الرجل المتواضع الخلوق والدبلوماسي القادم من مواعين التدرج الوظيفي وليس التعيينات والتمكين وبرفقة طواقمه غير أن اللافت للنظر غياب الرؤساء السابقين للجالية والعناصر النسائية الفاعلة من المخضرمين والسفراء الشعبيين اللذين رسموا خارطة مميزة لـ " الزولات " في سلك القضاء والاعلام والمشافي والتعليم والقطاع الخاص والبنوك الخ وهذه بداية غير مبشرة لانها ايضا تؤطر للاحادية فكان من المفترض تواجدهم عرفانا بجهدهم مهما اختلفنا او اتفقنا حول انجازاتهم او اخفاقاتهم وفق مجريات الاحداث وضرورات الحال .. فمثل هذه الانشطة " الشعبية " يجب ان تكون ماعونا واسعا يستمد حراكه من " نبض الجميع وبه " ودون تمييز وان يسعي المكتب التنفيذي للتواصل معهم والاستفادة من اعمالهم التراكمية الى جانب خبرات اللجان المتخصصة مثل " اللجنة الاقتصادية " وسوا " التي كانت ناشطة ,وتضم نخبة من المتخصصين والكفاءات الحيوية قاموا بادوار كبيرة لدعم الجانب الاقتصادى والاستثمارى والخدمى ولنسائها واطفالها واعتقد انها لجان نموذجية يجب تنميتها وليس بترها وطي صفحاتها .
• الدور المهم لجماعة " التغيير " أن يكون التغيير عملا مؤطرا ومدروسا بعناية اوله لم شمل الجالية في إطار منسجم ومجرد من الآنا و"نفخة الصدر" وحمل العصي وتكبير الكيمان ولبس اكوام الذهب والمظاهر الخادعة والتي تنتقص من سمات ومكون الشخصية السودانية المكافحة والتي تئن وتتوجع وتجاهد لرسم صورة ايجابية متحضرة للنساء والنشء وبالجوهر وليس بالمظهر وبسلوكيات تتسم بالانضباط والحيوية والمرونة والتعاون والتكافل والتآزر وللتواصل الايجابي لضمان مستقبل أوفر حظاً لهم ولعائلاتهم ولكل فرد اي كان توجهه وقناعاته .. ولابد ان يعيد الجميع حساباتهم ويقدموا تنازلات للتقارب وفق المتغيرات والضرورات لابراز الدور الاجتماعي والثقافي الخدمي لهذا المكون لتعزيز دور المسؤولية الاجتماعية وتجويد وتوفير الخدمات التعليمية والصحية وفتح فرص العمل وفق آليات واضحة لتحقيق التعاون المثمر بين أبناء الجالية والعمل على رفع مستوى الوعي الاجتماعي والمهني والثقافي الرياضي والسياسي بما لا يتعارض مع الأنظمة السارية في بلاد الاغتراب.
• ان قيام جالية ذات طابع اجتماعي ثقافي تكافلي خدمي امر مطلوب ، وان تلتزم الشرائح بالقوانين والأنظمة المعمول بها بدولة المقر لتعزيز الرسالة المجتمعية والثقافية والاقتصادية والرياضية بالسعي نحو تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف شرائح الجالية، وتقديم خدمات نوعية ومزايا ذات خاصية يستفيد منها منتسبوها .
• لابد من الابتعاد قدر الامكان عن " الغام تسييس الجالية " وربطها باى تيار سياسيى او قبلى او جهوى أي كان وكلنا يعلم ان هناك تباينات حول " النظام الاساسى الذي صنع العام 2016م " من قبل مجموعة من الشرائح يمكن التشاور حوله بفكر ناضج ورؤية ثاقبة وبالاستنارة بالخبراء والمهنيين الاختصاصيين وصولا الى صيغة مقبولة لاسيما وان قطر تحتضن خيرة القانونيين السودانيين اللذين يمكنهم تقديم المشورة والنصح فى هذه المسالة المهمة والتي سببت الانشقاقات الضارة وربما تسببت في هذا الاختراق الذي شتت جالية رقم كان يشار لها بالبنان ترأسها في حقب سابقة شخصيات معروفة بوزنها المعرفي وقدراتها التوافقية .
• من الضرورى الانفتاح على منظمات المجتمع المدنى والمجتمعي والتلاقي مع الجاليات الاخرى لتبادل الاراء والخبرات والتجارب ومعالجة مسالة الانغلاق والانكفاء على انفسنا دون خدش للخصوصية كما ان الضرورة تحتم الاستفادة من خبرات وتجارب شريحة كبيرة لهم علاقات اقتصادية و مهنية وثقافية ومجتمعية ورياضية قوية لتقديم المشورة والنصح للمجلس الجديد ( وما خاب من استشار ).
• أننا نثمن عاليا فوز قائمة " رواد التغيير " لدورة عام 2018 – 2021 المكونة من 25 عضوا طالما رفعوا شعار التغيير للاحسن وطرحوا رؤيتهم " جالية خدمية وللجميع بدون فرز " ينتظرها الكثير في ظل ظروف سياسية ومتغيرات اقتصادية حرجة وحملة شبه منظمة وصادمة لتشويه صورة " الزولات " ساهمت وسائل التواصل في انتشارها مع ظروف معيشة طاحنة لاهلنا الغبش الميامين يعرفها القاصي والداني لامست جمرتها الحارقة كل المغتربين بدول الاغتراب والمهجر وايضا المتغيرات الاقليمية والعالمية المعروفة التى تتطلب دراستها واستدعاء ايجابياتها وتجاوز سلبياتها .
• ان الجاليات تستفيد كثيرا من التسهيلات والمناخ والفرص المواتية بدولة قطر خاصة في مجال التعليم والصحة والثقافة والاستثمار الخ لذلك يجب ان يضع المكتب التنفيذي نصب أعينه حاجة النشء والشباب لتعليم ذى جودة عالية بفتح مسارات للمنح الدراسية بالجامعات العالمية التي ارتحلت للدوحة والسعي لعقد شراكات مع المؤسسات الصحية خاصة وان هذا المجال يحتضن كوادر طبية وتمريضية وفنية على مستويات عاليه مهنيا وعلميا وايضا مع مؤسسات العمل الخيري والتطوعي التى لها نشاط ملموس فى كافة الاتجاهات ومددت اياديها بالعطاء المشهود .
• كما نتمنى ان يقود رواد التغيير حملة واسعة لترشيد سلوك الشباب بما يجنبه الانزلاق في اتون المتاهات وتنظيم دورات تدريبية تثقيفية وتوعوية تؤهله للتعامل مع الآخر وعقد حوارات ثقافية اجتماعية بمشاركة الشباب وافكارهم واطروحاتهم ليعيشوا في " بوتقة نظيفة معطاءة وحيوية " دون ان يفقدوا هويتهم وان يغرفوا من المواعين الثقافية العامرة " بالشين والزين " بذكاء وحصافة وحضهم على الالتزام الاسري والمجتمعي و فتح فرص للاندماج في الانشطة التطوعية والاجتماعية الثقافية بالمؤسسات القطرية التي تفتح ابوابها على مصراعيها لكل المبادرات الناضجة ومع الجاليات المقيمة بقطر وضرورة تحسس حال بعض الاسر الغارمة والمتعففة والمتوجعة بالذات المرضى وكبار السن .
• ومن الضرورى اصواتهم للتغيير للمسؤولين بالسودان واستحقاقات المغتربين في تعليم اولادهم وطرح دراسات جدوى لمشروعات منتجة ومفيدة صغيرة ومتوسطة وفقا للدراسات الاقتصادية التي تحرك مواعين العمل المنتج وتتحاشى التجارب السابقة السالبة التي اوقعت كثيرا من المغتربين بدول المهجر في فشل ما زالوا يدفعون ضريبته القاسية .وهنا يمكن الاستفادة من مرئيات " اللجنة الاقتصادية " .التى نظمت العديد من مؤتمرات الشراكة الاستثمارية القطرية السودانية فى السنوات الماضية ولها ذخيرة هائلة من الرؤى والتجارب فى هذا الاتجاه وفق دراسات جدوي محكمة .
• وان كان من كلمة اخيرة فهي التذكير بالاعمال الجليلة والمفيدة التي قامت بها مجموعة " سوا " والتي اشتهرت بتنظيم دورات تاهيلية للحاسب الالي واتقان اللغة الانجليزية والاتكيت للعناصر النسائية والشباب واقامت مجموعة من الفعاليات بالمؤسسة القطرية الثقافية " كتارا " وبجامعات المدينة التعليمة واستضافت العديد من الكفاءات والناشطات من دول المهجر واللجنة الاقتصادية التي قامت بادوار محورية للكشف عن الفرص الاستثمارية بالسودان واقامت اكثر من مؤتمر استثماري قطري سوداني بالدوحة كما اشرت اليه سابقا ولجنة النفير التي يقودها اخينا محمد زيادة والتي ساهمت في رفع الرهق والضيق المعيشي عن الكثيرين ..
• وإن كان من مرض اصاب جسم الجالية وفتت عضضها ويجب الالتفات اليه هو ما يعرف بنظام الروابط الفئوية والمهنية والجهوية فلا نعلم ما الجدوى من ان يلتف ابناء كل منطقة او قبيلة او مهنة حول بعضهم البعض بعيدا عن الاخرين يحادثون انفسهم .. ووصل الامر احتضان ابناء مناطقهم من ممثلي السلك الدبلوماسي وتباهوا بذلك رغم ان هذا " سوسة " نخرت في جسم الجالية الكبير لانه ركز التعامل في فئات بعضها اجوف إلا من جلبابه وحرم الكثيرين من الغبش من فوائدهم فمن جهة نظرى الشخصية فان هذه المكونات هي التي أطرت للانقسامات والتباهي بالقبلية والمدن والقرى ونخرت في عظم المكونات الاجتماعية للجالية كجسم واحد مختلف ومتنوع .. كما ان بعض الارجل والايادي دخل عبرها آفة المصالح الذاتية والشخصنة برغم ان كثير من الروابط ساهمت فى تقديم خدمات اجتماعية وثقافية وصحية لمناطقها ولكن جميع افراد الجالية يحتاجون لجسم واحد يعالج همومهم الصحية والتربوية والتعليمية ووو..
• بربكم .. كيف يكون هناك مكون للاطباء وللصيادلة الخ ولابناء كسلا وشندي والقولد وزالنجي ووو بل كيف يستقيم ذلك ومكون الجالية وجسمها الكبير الاساسي يحتاج لهؤلاء واؤلئك .. فيا جماعة التغيير اجتهدوا للملمة الجالية فى بوتقة واحدة وجاهدوا للابتكار والفعل الرشيد .. ووسعوا صدوركم للراى الاخر وترجموا علي ارض الواقع الثوب البسند العمة شكلا ومضمونا .. ويبقى للحديث بقية .


عواطف عبد اللطيف
اعلامية مقيمة بقطر
[email protected]

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 81
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 81


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


عواطف عبد اللطيف
عواطف عبد اللطيف

تقييم
0.00/10 (0 صوت)