. .
...
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
العضاضين!!
07-11-2018 01:45



الصباح الجديد - أشرف عبدالعزيز
العضاضين!!

في مطلع أغسطس العام 2015م، قال نائب رئيس الجمهورية بكري حسن صالح: "إن التحصيل الإلكتروني سيغلق الباب أمام المفسدين"، وأضاف في مؤتمر صحفي عقد في ذلك الوقت، بعد أن يذهب أورنيك 15 الورقي مزبلة التاريخ ويحل مكانه أورنيك 15 الإلكتروني (ما في زول بلقى ليهو عضة)، وكشف عن أن اللجنة المناط بها تشكيل مفوضية مكافحة الفساد سترفع تقريرها لرئاسة الجمهورية للبت في كيفية تشكيلها ووضع قانون خاص بها. وأشار الى أن مهام مفوضية مكافحة الفساد تشمل التصدي للمحسوبية والفساد في العطاءات والقضايا التي يصعب إثباتها، وقلل في الوقت ذاته مما يثار حول تفشي الفساد.
وخلال مخاطبته الاثنين، الاجتماع الـ18 لمفوضية تخصيص ومراقبة الإيرادات، كشف النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح عن أن هناك رسوماً وجبايات لا تدخل الخزينة العامة للدولة، وأن كثرة الرسوم والجبايات تؤثر على زيادة الأسعار وعمليات الصادر، وشدد على ضرورة تحقيق العدالة بين المركز الولايات وبين الولايات والمحليات.
(ما في زول بلقى عضة)، كانت إشارة يومها من بكري للتحصيل غير القانوني الذي لا يذهب للخزينة العامة، وفي ذلك إقرار بمخالفات صريحة في تحصيل الأموال العامة وصرفها، ولكن ها هي السنوات تمضي وما زال العض مستمراً، ليت رئيس مجلس الوزراء فصل أكثر وبين ما هي المؤسسات المستمرة في التحصيل غير القانوني، ولماذا لم تطالها يد الدولة كل هذه الفترة، أم إنها تتمتع بحصانات تُصعب على الجهات الرقابية مساءلتها.
في كثير من الأحيان تتخذ الحكومة قرارات ذات أهمية ولكنها لا تجد مكانها من حيث التنفيذ والمعالجات الصارمة، هذا ما يشي بأن هناك مخربين يعملون من داخل النظام لتدميره، أو إنهم مسيطرون على مفاصل الدولة العميقة ولا يأبهون حتى للقرارات الرئاسية بولاية وزارة المالية على المال العام.
تحصيل الرسوم عشوائياً كان من الأسباب التي زادت وتيرة الخلاف بين الإسلاميين، واعتبرها الرئيس البشير واحدة الخروقات الإدارية التي جعلت الولاة يتحدونه، في إشارة للتقليل من سلطاته، وبالتالي مثلت هذه الخروقات أحد المبررات التي جعلت البشير يتخذ قرارات الرابع من رمضان والتي عصفت بالحركة الإسلامية وشطرها أميبياً لعدة أحزاب، فكيف تستمر هذه الرسوم حتى الآن.
الرسوم في العام 2015 كانت حوالي 36 ألف رسم شملت حتى (سروج الحمير)، ولكن لم يلتمسها المواطن في معاشه، فهو بات يسدد كل فواتير الخدمات (صحة وتعليم)، ويدفع أيضاً ضرائب لتسيير حكومة الوفاق الوطني المترهلة، ولنا في حكومة أوردغان أسوة حسنة (17 بس) هم وزراء تركيا.
السيد رئيس مجلس الوزراء ثلاث سنوات مرت على تصريحكم ولكن ما زال البعض يجدون منافذ للعضة، فلتبدأ حملة قوية مثل حملة مكافحة الفساد الحالية ضد (العضاضين)، لأن العض عبر التحصيل غير القانوني يعني التجنيب والتجنيب هو آفة الفساد.


الجريدة

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 44
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 44


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


اشرف عبد العزيز
اشرف عبد العزيز

تقييم
0.00/10 (0 صوت)