. .
...
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
في النهاية بموتوا.!
...
في النهاية بموتوا.!
07-12-2018 01:25




العصب السابع
شمائل النور
في النهاية بموتوا.!

بعد (17) يوماً حبس فيها العالم أنفاسه، أعلنتْ البحرية التايلاندية رسمياً انتهاء عمليات إنقاذ أطفال الكهف ذلك بإخراج جميع العالقين، والبالغ عددهم (12) طفلاً مع مدربهم.
نجح الغواصون في إخراج الأطفال والمدرب بعدما علقوا في كهف شمالي تايلاند بسبب مياه الفيضان التي سدت جميع المنافذ.
الأطفال وهم فريق لكرة القدم ربما فقدوا الأمل في الحياة وهم داخل الكهف الغارق في مياه الفيضان، لكن خارج الكهف، كانت الدولة كلها تعمل لإنقاذ هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (11 - 17) عاماً.
شارك في الملحمة الإنسانية وفقاً لـ(بي بي سي) 90 غواصاً، 40 من تايلاند و50 من دول أخرى، ومباشرة تم إخضاع الأطفال لفحوصات طبية، كما أنهم سيمكثون تحت المراقبة الطبية لأيام.
العالم كان يتابع مشهداً متصلاً بشكل يومي أقرب لفيلم (الرعب)، لكن الحكومة التايلاندية استطاعت أن تنهي المشهد على نحو مختلف.
في عام 2010م كانت محنة عمال المناجم في تشيلي، حيث ضربت هذه الدولة نموذجاً في عملية إنسانية بعملية إنقاذها لعمال منجم سان خوسيه والتي وُصفت بأنها أكبر عملية إنقاذ في تاريخ المناجم في العالم، إذ بلغت كُلفتها وقتذاك 20 مليون دولار.
كان العالم يتابع لأكثر من شهرين ما يشبه فيلم (الرعب)، كانت الأخبار تتقلب ما بين اليأس والأمل لأكثر من ستين يوماً، فمحنة عمال المناجم الـ(33) الذين أضطروا للحجز تحت الأرض بحوالي 700 متر بعد ما انهار عليهم منجم سان خوسيه، تابعها العالم مشدوداً بتوقعات تبدأ من سيئة إلى سيئ للغاية، لكن سرعان ما تحولت التوقعات في اتجاه آخر تماماً.
أُنجزتْ مهمة الإنقاذ في أقل من المدة المُحددة لها ذلك بفضل اختراع كبسولة النجاة (فينيكس)، لكن قبل اختراع الكبسولة كانت هناك جهود متصلة، بل كانت الدولة كلها مسخرة لعملية الإنقاذ التي أشرف عليها الرئيس بشكل شخصي.
هذه الملاحم التي تصرف فيها الدول أموالاً وجهوداً مضنية تعكس قيمة الإنسان في تلك البقاع من الأرض، نعم هي فقط قيمة الإنسان لا أكثر ولا أقل.
قبل أيام وفي معرض محاولات تقديم لحل أزمات القطاع الصحي، طالب وزير الصحة، بحر أبو قردة الدولة بوقف كافة حزم الدعم التي تقدمها لمرضى السرطان...ليس لأنَّ الوزارة أعادت ترتيب أولويات صرفها، لا بل لأنَّ هذا الدعم الذي تقدمه الدولة يذهب مع الريح، إذ قال الوزير صراحة "الحكومة بتصرف قروش على مرضى السرطان كتيرة جداً وفي النهاية يموتوا".

ولا يزال الوزير محتفظاً بمنصبه.


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 104
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 104


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


شمائل النور
شمائل النور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)