. .
...
الإثنين 17 ديسمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
ليلة الدموع !!
...
ليلة الدموع !!
07-14-2018 08:58



ليلة الدموع !!
صلاح الدين عووضه


*وهي ليلة موعدها غداً بإذن الله..

*ستنهمر فيها الدموع مدراراً ؛ من قمة هرم الدولة وحتى قاعدتها..

*ومن آخرين لا يعنيهم من الحدث سوى رأس القمة هذه..

*وكنت قد رأيت - بدءاً - أن يكون عنوان كلمتنا هذه (كرويات)... من كرة..

*فهي كلمة تختلط فيها الكرة بالدموع... بالسياسة... بالجمال..

*ثم إنها تحتمل تصريفات أخرى كذلك ؛ منها ما يتعلق بكرواتيا الدولة..

*ومنها ما يفيد (الكروتة)... أي الكلفتة مع الاستهبال..

*ومع بدايات عهد الإنقاذ كانت مفردة (كروات) تتردد كثيراً في أجهزة الإعلام..

*وذلك في سياق أزمة البوسنة والهرسك... بمنطقة البلقان..

*وزميلنا المرضي - بالبنك - كان معجباً بهذه المفردة... من زاوية دلالة الكروتة..

*فكان يرددها دوماً ؛ ضاغطاً على حروفها بطريقة ساخرة..

*ولكن أغنية (ما تعودت أخاف من قبلك) كان يضغط على حروفها بطرقة بارعة..

*كان يجيد أداءها أفضل من صاحبها الهادي الجبل..

*بل لم أعرف إنه صاحبها إلا بعد أن (كروتتنا) الإنقاذ... عبر منسوبيها (الكروات)..

*فاتجهت أنا إلى معشوقتي الصحافة... أو بالأصح تفرغت لها..

*أما المرضي فلم يتجه - قطعا - إلى مجال الغناء... وإلا لصار من نجومه البارزين..

*المهم إن مونديال روسيا لم يعد يهمني في شيء..

*فقد خرجت ألمانيا... ثم الأوروغواي... ثم البرازيل... ثم إنجلترا ؛ أخيراً..

*ولم تبق سوى فرنسا التي لم أحبها - كروياً - في حياتي..

*ربما لأن مدرستها الكروية تذكرني بحصة الرياضيات... لا الفنون..

*ثم كرواتيا التي تحذو رئيستها حذو مطربي... وممثلي... وإعلاميي... مصر..

*أو مرضى النجومية (الطفولية) منهم... تحديداً..

*فضحايا هذا المرض مثل الأطفال... لا يطيقون انصراف الاهتمام عنهم..

*والمرضى المصريون هؤلاء وجدوا ذواتهم خارج دائرة الضوء..

*فالأنظار... والأضواء... والاهتمامات... توجهت كلها تلقاء مونديال روسيا..

*وتلقاء محمد صلاح... على وجه الخصوص..

*فطاروا إلى هناك ليحشروا أنفسهم في بؤرة الضوء... ويقولوا (نحن هنا)..

*فكان حشراً أضر باللاعبين... وأضعف تركيزهم..

*وفي بلادنا هنا فعل بعض مرضى النجومية الطفولية الشيء ذاته..

*لم يحتملوا اهتمام معجبيهم السذج - من الشباب - بكأس العالم..

*فطفقوا يحشرون أنفسهم حشراً في دائرة هذا الاهتمام..

*وأقبح حشر كان من جانب ذوي النجومية المصطنعة... من نون النسوة..

*فقد آلمهن - فوق ذلك - التغزل في جمال رئيسة كرواتيا..

*خاصة وأن هذا الغزل صحبته قصائد... ومرابيع... ومجادعات... ودموع..

*ولكن أمسية الغد - الختامية - ستشهد دموعاً غزيرة..

*ففرنسا ذات الأسلوب اللوغريثماتي البارد - والممل - سوف (تكروت) كرواتيا..

*وسوف تبكي كوليندا... التي يرونها جميلة..

*وسوف يبكي نحو (5) ملايين كرواتي... هم مجموع سكان كرواتيا..

*وسوف يبكي (البكَّايون بتوعنا) !!!.



شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 120
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 120


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضه

تقييم
0.00/10 (0 صوت)