. .
...
الجمعة 19 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
إلا الرغيف ..
...
إلا الرغيف ..
07-18-2018 01:04



فيض وانحسار - حواء رحمة
إلا الرغيف ..

كان الخبز في وقت مضى أسهل ما يمكن الحصول عليه بأقل سعر، فكل الفئات المجتمعية تحصل على حصتها من ( الرغيف ) حتى يفيض عن حاجتها ويتحول إلى ( قرقوش ) فيطحن ويقدم للدجاج أو الماعز أو يدخل في صناعة أنواع من الأطعمة، فالبيت الذي يوجد فيه جوال ( قرقوش ) يعتبر بيتاً غنياً غير مهدد غذائيا ، وتعمل الأمهات على تجفيف ( الرغيف ) الفائض عن الحاجة للاستعانة به فيما بعد وقت ( الزنقة) وانعدام الرغيف، ففي فترات متفرقة شهدت البلاد أزمة خبز ودقيق وكانت الصفوف تملأ المخابز لدرجة أن المواطنين يقضون ليلتهم بالمخابز ويتم الحجز في الساعات الأولى من الصباح ..
صف (العيش) هذه العبارة التي كنا نسمع بها في وقت مضى.. وكيف كان المواطنون يسهرون حتى الصباح لأجل الحصول على كيس الخبز، فكان الحجز عبر الأكياس والقفف والطوب، صف للنساء وصف للرجال وأحياناً تختلط الأوراق حيث يتدافع ويتدافر الجميع أمام ( شباك ) المخبز ، هذا السيناريو الذي لم يفارق ذاكرة البعض أصبح يلوح في الأفق في ظل أزمة الدقيق التي أطلت برأسها والتي توحي بأن هناك زيادة فعلية لأسعار الخبز، حيث لفت عدد من المواطنين أمس إلى ارتفاع سعر الخبز، حيث ارتفع سعر الرغيفة لـ( 2 جنيه ) في بعض المناطق الطرفية والولايات الأمر الذي أدى إلى هلع المواطنين وتصاعد الأزمة، وقد استرجع بعض رواد مواقع التواصل ذاكرة التاريخ حيث كتب أحدهم ( شكلنا ح نشهد مجاعة سنة ستة) وعقب عليه آخر ( آي زول يشوف ليهو طريقة ذرة ويخزن، الأمور غير مطمئنة ) وهكذا تواصلت التعليقات تنبئ بأزمة في الخبز وزيادة في أسعاره في الوقت الذي تقف فيه مرتبات العمال والموظفين في مكانها .
إذا الحكومة بتلف وتدور وتحاول جس نبض المواطن، وشغالة معاهو ( المديدة حرقتني) (العيشة) زادوها لا ما زادوها، ويخرج أصحاب المخابز يهددون بقولهم سنترك المخابز ونغفل، فيرتجف المواطن ويخاف من أزمة الخبز ثم يرضى بالأمر والواقع وتتم زيادة سعر الرغيفة ويتقبل الجميع الأمر دون فرفرة أو جوطة، ثم تجرب الحكومة مرة أخرى سياسة الزيادة في سلعة أخرى وهكذا تمضي الأوضاع يدفع ثمنها المواطن الذي تعود على تمرير قرارات الجهات المسؤولة دون أي احتجاج .
السؤال أين شحن القمح والدقيق التي قالت الحكومة بأنها مكدسة وموجودة، ولن تكون هنالك أزمة كل ما يحدث مجرد رعب غير مبرر من قبل المواطنين لماذا يتم تخدير المواطنين بوعود ليس لها أساس من الصحة، ثم ماذا عن أصحاب المخازن الذين يشتكون عن زيادة مدخلات صناعة الخبز، هل الحكومة بعيدة عن هذا الواقع الذي سينعكس على المواطن سلباً في حال زيادة أسعار الخبز، هناك حلقة مفقودة يجب أن تملك الجهات ذات الاختصاص المعلومة كاملة للمواطنين فكما يقال أفضل ( كتلوك ولا جوك جوك) فقد وعد عدد من المتصفحين بتنظيم حملة عنوانها ( إلا الرغيف )...


الجريدة

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 64
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 64


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


حواء رحمه
حواء رحمه

تقييم
0.00/10 (0 صوت)