. .
...
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
الحضاية بتمرق رفيقتها..بس..!!؟
...
الحضاية بتمرق رفيقتها..بس..!!؟
07-18-2018 10:14



بسم الله الرحمن الرحيم

الحضاية بتمرق رفيقاتها..بس ..!!؟
معمر حسن محمد نور

اسمها لدى دارسي الأحياء ، أسد النمل . حيث تنصب فخها الرقيق للنمل في سطح الأرض. حفرة قمعية الشكل أو قل مخروط مقلوب.بذرات تراب ناعمة ،لا تستطيع النملة تفادي السقوط بمجرد الوصول إلى حافتها. عندما كنا صغاراً، كان أحد ألعابنا اصطياد الحضايات. مجرد خيط نبله باللعاب وننزله في مركز الفخ.فتقبض فيه ظانة أنها فريسة ، فنسحبها . وعند إدخالها في مركز حفرة أخرى ، تمسك بها رفيقتها .وهكذا نواصل حتى يكون لنا عدد ممسك ببعض منها.ومعلوم عنها أنها إذا لسعت ضرع حيوان. إلتهب وصار لبنها ساماً.
ما ذكرني ذلك ، حكاوي السقوط المتتالي لرموز الفساد.فبعد أن كان النظام ورئيسه يتحدون المعارضة في أن يأتوا بمثل واحد بأدلة، صار النظام نفسه بقدرة قادر ، مصدراً لسلسلة من الأسماء الذين وصموا بالفساد. وكأنما قد اصطاد النظام (حضاية) ، وأدخلها في حفرأخرى. وخرج من كل مرفق فسدة، تدل التحقيقات عن آخرين أكثر فساداً.
لكن هل حقاً اصطاد النظام الحضاية أم اختارها ووقت كشفها للأخريات بعناية؟ أجد منطقاً مقنعا في شكوك الكثيرين من إثارة هذه القضايا.للإلهاء لشعب تجذبه الحكايا.فلم تنتهي حكاوي الليالي المقمرة التي نقلها حسين خوجلي للشاشة،وشغلت الناس كثيراً لفترة، حتى بدت حكاوي فنجان الشاي ، وحكاوي الفساد والاغتصاب لتشعل مواقع التواصل الاجتماعي. لم يسأل شخص النظام عن أين كانت هذه الرموز وكيف أفسدت واغتنت وتحت نظر من .ولم كان السكوت عليها طوال هذه المد ة؟ ولم كان إنكار وجود الفساد قبلاً؟
الحجم الذي يعلن عنه، يذكرنا بمن دبج له العرضحالجي شكوى استخدم فيها كل خبرته . فبكى صاحب الشكوى عند تلاوتها له قائلاً ( لم أكن أدرك أنني مظلوم لهذا الحد!!).
نحن أمام احتمالين أساسيين لا ثالث لهما وهما:
• صراع الأجنحة داخل النظام . ما سيجعل كل حامل حضاية من الفريقين يبحث عن حفر مستهدفة.متفادياً حفراً صديقة ، ولكل منهما زمان تسيده
• أو محاكمات يخرج منها أولئك خروج المتحلل من الاسلامويين. وهذا ليس جديداً على النظام. فعندما سطا على السلطة بليل.كأن الوجه الآخر للسجن حبيساً وللقصر رئيساً، محاكمات رموز من كل الأحزاب . أدينوا كلهم إلا ممثل الجبهة.
لكن كل ذلك يجر أسئلة كبرى . فهل من خيط يمكنه دخول الحفر الكبيرة؟ وإذا أخذنا حالة عبد الغفار الشريف مثالاً ، فكيف يكافأ رئيسه في الجهاز بسفارة؟ إذا كان هو بهذا الحجم من الفساد؟لذلك حق علينا أن نقول أن الفساد ليس مجرد سرقة مال أو قطع أراض فقط. ولكنه فساد مؤسسي خلقه نظام حكم فاسد في نفسه ومفسد لغيره.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 91
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 91


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)