. .
...
السبت 18 أغسطس 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
أنا اسمي (مكتوب) !!!
...
أنا اسمي (مكتوب) !!!
07-20-2018 03:36



فيض وانحسار - حواء رحمة
أنا اسمي (مكتوب) !!!

وإذا سألتهم عن التنمية يقولون بالفم المليان (التنمية ماشة تمام التمام) وكل سبل الراحة متوفرة للمواطن ويبرر المسؤولون بقولهم قبل مجيء الإنقاذ ما كان الشعب السوداني يعرف الآيسكريم والصابون والكهرباء، كل الخدمات جاءت في عهد الثورة التي اخرجت المواطن من الفقر للغناء (والترطيبة) وفتحت المشاريع والطرق، ولا يتقبلون النقد او مجرد الحديث عن إخفاقات الحكومة والقائمين على أمرها لدرجة أنهم جندوا ما يطلق عليهم (المطبلاتية)، أو مداحين السلطة فيدافعون عنها بشراسة في مواقع التواصل الاجتماعي إذ أنشأت صفحات متخصصة للدفاع عن الحكومة ومصالحها .
يترصدون المنشورات وكل ما يكتب عن اخفاقات نظام تجاوز عمرة (29 عاماً) وبينما تسير الأمور على هذا النجو وملأت الحكومة يدها (بالمطبلين) لها والمدافعين عن مشروعها الحضاري كانت تهب في الجانب الآخر رياح تعري من كل شئ، فظهرت ملفات الفساد وتم القبض على بعض القطط السمان بل تماسيح وديناصورات كبار وليسوا قططاً فقط... انقضوا على المال العام فقرضوه وعدموا الخزينة (التعريفة)، حتى انهارت البيوت وفلست البلد وأصبح الجميع يركضون من صراف لآخر للحصول على (المصاريف) اليومية وهي أبسط ما يمكن أن يتوفر للمواطن .
الرياح العاتية التي (شلعت) الأقنعة والعيوب المتراكمة للوزارات المهمة مثل وزارة التعليم والصحة والمالية، كشفت بأن البلد ليست على حافة الهاوية بل سقطت في الهاوية ولا تكاد تتنفس من فرط ما تعانيه من أعياء بسبب (البلع) من قبل آكلي المال العام .
هذه الأيام (الأمور جايطة) وكل قط سمين أو تمساح ضخم أو ديناصور شرس (يتحسس رأسه ويرتجف رعباً من أن تغشاه تلك (الهبوب) العاتية فإني أحسبهم يسبحون بصوت مرتجف (محمد معانا ما تغشانا) إلا أن ذلك لن يشفع لهم في ظل الأرجحة التي أصبحت تهز البلاد بالطول والعرض، فعناوين الصحف ترعب بعض المتورطين في أكل المال العام فيطالعون عناوينها ولسان حالهم يقول (أنا اسمي مكتوب) .
إن دعوات الغلابة الذين يصطفون في شبابيك المخابز، والممشوقين على الألم أمام الصيدليات بحثاً عن العلاج وهم لا يملكون سعره، والأطفال المشردون الذين كانوا يعتمدون على قوتهم من براميل النفايات والتي جفت هي الأخرى بسبب ارتفاع أسعار السلع لدرجة تقشف البيوت فما عاد هنالك طعام يقذف في القمامة ولا كيس (قرقوش) يعلق على باب عربة البلدية ولا أطفال المدارس الذين يطوون بطونهم جوعاً لعجز أسرهم عن توفير (حق الفطور) دعوات كل هؤلاء التعابة كفيلة بأن يرجع المال المنهوب والمسلوب على من اختلاسه (بالساحق والمحاق والبلا المتلاحق) فهؤلاء من دمر اقتصاد البلاد (وغطسوا حجر) الجنيه وأصبحنا (مفلسين ومنفسنين) بفعل هؤلاء الطماعين الذين غاب عنهم ضمير الوطنية والوطن.


الجريدة

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 50
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 50


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


حواء رحمه
حواء رحمه

تقييم
0.00/10 (0 صوت)