. .
...
الإثنين 24 سبتمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
وطني يؤلمني
...
وطني يؤلمني
08-18-2018 03:12



وطني يؤلمني

إلي متى يا وطني
جرحك يؤلمني
ً وأنا أراك أسير
بين أيدي المجرمين
وأرى المأساة
في عيون الابرياء
والخراب والدمار والبلاء
الكثير رحلوا يا وطني
وقالو نحن الثائرين
مازال الجرح ينزف
يا وطني بايدي المتأسلمين
أتأمل يا وطني لحالك
وأنا أراك تصبح
وتمسي وأنت حزين
غاب عنك الفرح
وهجرت أيامك السعادة
فلم أعد أسمع تغاريد الطيور
في وديان دارفور
وغابات الجبال وسط اصوات الرصاص
قتلوك يا وطني
فأصبحنا بدونك تائهين
قتلوك يا وطني
من قالوا بأنهم للشرع متبعين
شردوا أبناء الشعب
وهم في القصور جالسين
وكل منهم كاذبين
مازال جرح الدولة السودانية
ينزف منذ سنين
ومازال المجرمون
يرشبون من النزيف
ً وقالو عنه كأس من تسنيم
فهل تبدل الدين يا وطني
وأصبحنا نعيش زمن الجاهلين
وطني يؤملني وأنا أراه
ً سجين خلف القطبان
يعاني مرارت السنين
في كل أسري حاول إنقاذه
ووقف ضد المفسدين
نعم أيها الأسير
أنت وطن لكل شريف
فأنت من تحملت عناء قهر السجن
لأنك لم ترضى بأن تكون من المتخاذلين
ونحن من خذلناك عندما
رضينا بأن تهان وأنت سجين
ّ فاغفر لنا وإن شئت العنا فنحن المقصرين
وطني يؤملني وأنا أرى أهله مرشدين
يعانون قسوة الحياة ونحن صامتين
وكأنهم ليسو منا ولا تربطنا بهم أخوة الدم
ً فعجبا منا لهذا الحد أصبحنا متخاذلين
لا نقدر على مساعدة أهلنا وهم يعانون
سيضيع الوطن أيها الشعب فلا تكن من المتفرجين
أليس فيكم رجل رشيد يجمع القلوب على كلمة سوا
ويعرف كيف يغير الواقع الأليم
أم ضاعت الحكمة وأصبحنا لا نعرف إلا كلام التفريق
مازال الجرح يؤلم وطني
فمن يملك له دواء ليريحه من الانين
من يملك ذاك البلسم الشافي ليوقف النزيف
من يمتلك مياه الحياة ليعيد لوطني الحياة من جديد
قبل أن يموت فنصبح بلا وطن تائهين
وهذا قد يأتي أن كنا متفرجين

الطيب محمد جاده
شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 55
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 55


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


الطيب محمد جاده
الطيب محمد جاده

تقييم
0.00/10 (0 صوت)