. .
...
الأربعاء 21 نوفمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
حزب الإحباط الوطني..!.
...
حزب الإحباط الوطني..!.
09-13-2018 01:19



حزب الإحباط الوطني..!.
. بقلم شمائل النور

اعتمد حزب المؤتمر الوطني على مدى الشهور الماضية سياسة الترويج الضخم للأفعال المتواضعة، ومنذ تفجر الأزمات التي أعقبت التراجع الحاد للعملة الوطنية توقف الفعل المنتج، بل توقف قبل ذلك بكثير، واعتمد الخطاب الرسمي على الدوام على "مفاجأة كبرى" أو "قرارات مهمة" أو "خطاب مهم للرئيس" حتى فقدت الأشياء بريقها.
أمس شغل الحزب الرأي العام باستباقه الترويج الضخم لقرارات سوف يصدرها مكتبه القيادي، والتي تمخضت في نهاية الأمر إلى تشكيل حكومي جديد أُطلق عليه "رشيق".
صحيح هذا التشكيل الذي سوف يقلص "10" مواقع وزارية ربما هو تقليص نادر منذ انفصال جنوب السودان الذي توالت بعده الحكومات العريضة التي تعتمد بالأساس على موازنات سياسية، أمنية وقبلية. لكن هل يُجدي نفعاً تقليص هذا العدد من الوزارات –هذا إذا ما تحقق-، هل يُفيد هذا الحل مقابل وضع متهالك.
بالأساس، سياسة التقليص الوزاري هي سياسة وقائية ينبغي اتباعها قبل الغرق في الأزمة، فهي ليست سياسة علاجية.
تقليل الإنفاق والذي هو مرتبط بالحكومات الرشيقة طُرح كأحد الحلول الوقائية منذ انفصال جنوب السودان 2011م، وخروج النفط من الميزانية وانهيار الاقتصاد في أعقاب ذلك.
وزارة المالية وقتها وضعت برنامجاً اسعافياً وكانت الحكومة في حاجة شديدة له، بل كان سوف يقي الحكومة الكثير من المشاكل لو التزمت به، لكنه انهار ولم يصمد.
الخطة التي وضعتها الوزارة وقتذاك كان بالإمكان أن توفر نسبة 36% لكن الذي حدث، أن أعلن حزب المؤتمر الوطني حكومة عريضة جداً.
ثم توالت الحكومات العريضة، ومع ميزانية 2017م التي أعلنت الأزمة بشكل جلي، خرجت حكومة أعرض من التي قبلها وبرلمان موسع، لم تقدم الحكومات التي توالت منذ الانفصال حلاً ولا فكرة ولا مبادرة ولم يقدم البرلمان إلا المباركة للسلطة التنفيذية.
حزب المؤتمر الوطني غير مهموم ولا آبه بأية أزمة ولا يملك حلاً بل ليس لديه استعداد لذلك، وقد بدا واضحاً في خطاب الرئيس الذي أقر على طول مدة الخطاب بالأزمة الاقتصادية، لكن الخطاب الذي دعا في نهايته إلى مقاومة الإحباط لم يقدم حلاً.
بعيداً عن ترديد "معاش الناس" والوضع الاقتصادي الضاغط، كيف يخوض هذا الحزب الانتخابات التي تشغله أكثر من أي شيء، كيف يخوضها وسط كل هذه الأزمات.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 125
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 125


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


شمائل النور
شمائل النور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)