. .
...
الأحد 16 ديسمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
الشعر بين الإبتذال والمحسوبية
...
الشعر بين الإبتذال والمحسوبية
09-18-2018 11:58



الشعر بين الإبتذال والمحسوبية

الأدب هو تعبير عما في نفس الكاتب/الشاعر/القاص من احاسيس ومشاعر وتظهر مقدراته في رونق التعبير لمن رق ذوقه ووصحت معانيه في نفسه فجعل الالفاظ وسيلة للإفصاح عن عواطفه ، وذلك ما يُستدل به على تواجد الموهبة المؤهلة
فالإبداع الأدبي تختلف مقاييسه حسب الاتجاهات الأدبية فما يحتاج إليه الكاتب قد لا يحتاج إليه الشاعر أو القاص ومن هنا نفتح باب النقد جدلاً لا حقدا أو حسدآ لأن الإنسان حر في نفسه وعما يعبر عنه أما عن ما يخص المجتمع وما يعرض على هذا المجتمع هو الذي يعنينا والذي ننكره على الشعر هو أن يفقد رسالته،و أن يصبح مجرد كلمات متنافرة مثل ما يحدث في الساحه الفنية الأن من إبتذال، داليا الياس وايمان متوكل وغيرهم من المبتذلين لأن الشعر فن جميل، يجب أن يظل بعيدا عن الابتذال، فهو رمز حي للخواطر الكامنة والإحساسات الجامحة والاهتزازات العارمة، يكتسب خلوده من جمال إيقاعه وتماسك أجزائه وصدق عاطفته ،فقد بلغ الابتذال بالشعر عند بعض المبتذلين إلى أن يعبدوا الابتذال في القالب اللفظي فضعفت معانيهم وهزلت صورهم، وبلغ الشعر قمة الانحطاط الذي كان يعبر عن العاطفه تعبيرا جميلا عما في نفس الإنسان من مشاعر وأحاسيس ويصور به دقائق الأشياء وخفايا الأمور إلى حركات بهلوانية وتأثيرات موسيقية وكلمات لا تمت إلى الشعر بصلة كل هذا الانحطاط نتاج لعدم وجود أي اهتمام بالألفاظ وتناسقها مع المعاني والصور ، وإجحاف بالمعاني ، و استعمال كلمات غير شعرية ولا يأتي بها إلا لتناسب القافية المفروضة المتكلفة البعيدة عن الطبع. لا يكون هادفا إلى إبراز المعاني بل يكون عاملا على إبراز تفوقه في التغلب الألفاظ والأوزان ويسبب الأورام للمتلقي فعالم الميديا يَشْهَد صراع متواصل ومحموم على ساحة الشعر،وأضحى كل من يمتلك الموهبة ولا يمتلكها شاعرآ والعامل الهام للشاعر لكسب الشهرة يتمثل في العلاقات والحشد الفولكلوري ولم يصبح الابداع من يؤهل الشاعر في هذا الزمان.الأهم هنا هو كيف يتم اكتساب الشهرة دون أن يكون الشعر بحد ذاته الأهم بل نشره على اوسع نطاق قدر المستطاع عن طريق توطيد علاقات مع إعلامين وتكوين علاقات غير محدوده من قطيع واشباه مثقفين هو الطريق الأمثل للوصول لتلك الشهرة فتوطيد العلاقات مع أولئك المتسيدين حتى يحظى بما يريده، وتلك القنوات الفضائية ممتلئة بمن يفرضون أسماءً دون أخرى على المشاهد فالأسماء هي الأسماء واللقاءات مثلاً هي لمن هو (محسوب) عليهم من الشعراء ، في ظل المتغيرات في الإعلام الشعبي لدينا بكل قنواته فئة المصالح والمحسوبيات من تطبيل وتصفيق والمبتذلين في ذاتهم لا يشكلون ضررا على الشعر، ولكن الضرر هو أن تثقل هذا الابتذال بتدشين كل هذا الانحلال والانحطاط المخل بالأدب عن طريق مشاركة كل من أ. عثمان بشرى وأ.محمد طه القدال وأ.أزهري محمد علي هي محسوبيات ومجاملات كلها على حساب المبدعين من الشعراء الذين لا يجدون مدخلاً إليها ،الشعراء وهم في زمن السباق على الشهرة من خلال النشر وطرقه المختلفة يريدون الوصول بلاشك إلى الشهرة في مساحات الشعر، وهذا بلاشك حق مشروع لهم ولكن تبقى أمامهم البوابة مغلقة بأيدي أولئك المستحوذين على طريق الشهرة و لن يستطيع أي شاعر الوصول إلى تلك الشهرة في ظل ما هو موجود الآن في عملية الإعلام الشعبي من محررين ومسؤولي الصفحات الشعبية فأغرقوا الساحة بأصحابهم وأصدقائهم وبالمحسوبين عليهم، كل ذلك على حساب الشعراء المبدعين

أحمد طارق ابراهيم
[email protected]

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 128
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 128


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


أحمد طارق ابراهيم
تقييم
0.00/10 (0 صوت)