. .
...
السبت 20 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات نعمة صباحي
أحزاب بلا نكهة ..أسهمت في إطالة عمر النظام
...
أحزاب بلا نكهة ..أسهمت في إطالة عمر النظام
09-20-2018 12:11



أحزاب بلا نكهة ...أسهمت في إطالة عمر النظام !!

أحزاب سياسية وطنية بالاسم فقط ليس لديها رؤية ' أو حتي نخوة إنسانية كل همها المناصب وجمع الثروات !! ولا يحركها ما وصل إليه الشعب من معاناة في كل سبل حياته !!

السؤال الذي يفرض نفسه ' هل قدمت الأحزاب أى مردود طيب أو تفاعلت مع قضايا الشعب المصيرية ' منذ حكم الانقاذ في يونيو 1989م ?

مئات الأحزاب لا يعرف عنها الشعب شئ لأنها في الأساس ليس لها شخص أو قواعد جماهيرية معروفة إلا في حدود ضيقة تظهر في كل منعطف فيه تقسيم للسلطة أو الثروة أو موالاة نفعية ... وهكذا ظلت منذ تأسيسها الوهمي تعيش علي "فضلات " الحزب الحاكم !!

أسماء أحزاب ما أنزل الله بها من سلطان :

*الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)SDUP
*الحزب الديمقراطي الليبرالي الموحد
*حزب الأمة القومي
*حزب الأمة الوطني *حزب الأمة السوداني القيادة الجماعية
*حزب الأمة للإصلاح والتنمية
*حزب الأمة للإصلاح والتجديد
*الإخوان المسلمون في السودان
*الحزب الإتحادي الديمقراطي -الاصل
*حزب الأسود الحرة السودانية
*الحركة الشعبية لتحرير السودان
*الحزب الشيوعى السودانى
*حزب المؤتمر الشعبي
*حزب المؤتمر الوطني
*حزب وحدة وادي النيل
*حركة تحرير السودان
*حزب مؤتمر البجا
*حركة العدل والمساواة
*حزب جبهة الشرق
*حركة حق-السودان
*حزب المستقلين القومي التلقائي الديمقراطي لجبال النوبة
*تنظيم القوى المستقلة الحرة
*التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني
*الحزب القومي السوداني
*حزب البعث السوداني
*حركة تحرير شرق السودان
*جبهة استقلال شرق السودان
*حزب الحقيقه الفدرالى
*حزب العدالة " الاصل "
*الحزب السودانى الوحدوى القومى ( SUN PARTY )
*حزب الشعب الحر
:حزب التمكين السوداني
*حزب الوطن (السودان)
وأحزاب أخري لا نعلمها .......

إذا نظرنا إلي بعض الدول وأحزابها الصين مثلا التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليار ونصف نسمة والتي تعتبر الدولة الأولى بقوة الاقتصاد بعد الولايات المتحدة الامريكية ومن المتوقع ان تكون الدولة الأولى خلال العقدين القادمين وتتبعها الهند ' هذه الدولة يحكمها حزب واحد هو الحزب الشيوعي الصيني .. اما الهند ذات الكثافة السكانية المقاربة للصين الأحزاب المعترف بها سبعة أحزاب ويعتبر نظام الحكم فيها من أعظم الديمقراطيات في العالم … أما اسرائيل. العدو اللدود لنا فأحزابها ستة .. أما المملكة المتحدة "بريطانيا" ثلاثة أحزاب فقط 'وإذا نظرنا إلي مثال عربي فنجد في تونس عدد الأحزاب لا يتجاوز الثلاثة !!

بالله عليكم أنظروا لأحزابنا وصدق من سماها أحزاب " الفكة " أغلبها ذات نكهة نتنة يشعر المرء بالتقيء من كثرتها فهي أحزاب لا وزن ولا روح لها ' واللوم كل اللوم للقانون الذي فتح الباب على مصراعيه لكل من هب ودب ' ليسجل حزبا ' ولكن لا نندهش من ذلك فهي صناعة إنقاذية تفيدها في تمرير أجندتها واستمراريتها بظهور أفراد بإسمها في بعض المناصب والوزارات " المتكولة " -أي الوزارات ذات البعد غير المهم وغير المؤثر - !!

منذ اندلاع ثورة الإنقاذ وحتى الآن لم نسمع أن مؤتمرا جماهيريا نظم لحزب أو هجوم واضح علي سياسات النظام الحاكم ' وهكذا دائما حال "الكومبارس" فهو ممثل «زائد»، وهو مواطن عادي يجلبونه بأجر ليلعب دوراً بسيطا في عرض فني، لا يظهر له أهمية كبيرة ملحوظة، إلا أنّه غالباً ما يساعد على خلق مناخ طبيعي للقصة !!

إن الأحزاب السياسية فى السودان ارتمت فى أحضان النظام وتقوقعت حول مشاكلها وخلافاتها التى لا تنتهى بل وأصبحت لا تطاق ذكراها أبدا ..
ولمن ينظر إلى الأحزاب حاليا لا يجد فيها شخصيات قوية أو مؤثرة على الإطلاق...*
أحزاب أضحت منعزلة تماما عن المجتمع وعن الشعب ولا تأثير يذكر لها ..وهنا لن أتحدث عن تواجدها فى الشارع أصلا ، ولكن حتى القضايا المجتمعية المهمة لم تعد تلقى لها أى بال..

كثيرون تحدثوا عن مسألة إنقسام الحزب الواحد إلي عدد من الأحزاب. وللأسف ، كلها لا تساوي شيئا في حالة إنقسامها أو إندماجها ..فقد نجد رؤساء هذه الأحزاب همهم الأكبر الوصول لمنصب لا يساوي حبرا على ورق من أجل أن يقال فقط أنه رئيس حزب.

وحقيقة الأمر أن البلاد تحتاج إلي بنية سياسية جديدة تبدأ من تشريع قوي يلغى الأحزاب السياسية النفعية التي لا قيمة لها من الوجود ...

الأزمة التي نعيشها الآن من أسبابها الرئيسة وجود هذه الأحزاب التي ضرت أكثر مما نفعت ... وكثيرا ما تنافق وتتطبل للنظام في ظل كل أزمة من الأزمات..
فالمواطن الذي أنهكه الجوع والمرض والفقر لا يحتاج إلي أحزاب تنخر في وحدته وتماسكه بل يحتاج أكثر أن يعيش وأن يحقق طموحاته وآماله في أمن وعزة ووحدة حقيقة ...
فالأحزاب فاقدة لكل شئ ' وفاقد الشئ لا يعطيه !!

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 41
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 41


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


صلاح التوم كسلا
صلاح التوم كسلا

تقييم
0.00/10 (0 صوت)