. .
...
السبت 20 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
الحرب الاقتصادية الأولي يشتعل أوارها ونحن نتفرج !
...
الحرب الاقتصادية الأولي يشتعل أوارها ونحن نتفرج !
09-20-2018 01:39




20/09/2018م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحرب الاقتصادية الأولي يشتعل أوارها ونحن نتفرج !

هو ذاك الانطلاق والاشتعال كما خبرناه بمعايير العصر حيث ( كبسة زر) ثم ينتقل الفعل كما الخبر وربما خلف الزر انثي مما نطلق عليه نحن في السودان ( المرة كانت بقت فأس ما بتشق الراس) ولكنها بتقانة اليوم الناعمة الذكية تدمر في ومضة مصنع الشفاء في قلب الخرطوم ولا يدري وزير دفاعنا الهمام من أين جاءته الضربة أو نوعها ويغم عليه الوقت ولا يعقل هل عند صلاة العشاء أم في أبكار الصباح.

هو ذاك الانطلاق المدمر الفتاك بترسانة ومعدات الحرب الاقتصادية بدأها ترامب بأعلانه ( أمريكا أولا) ليفرض أعلي الرسوم الجمركية علي واردات الصين والأخيرة تبادله ومن بين دبلوماسية القولف تطلق ايضا من ترسانتها رسوما علي الواردات من أمريكا أي تبادله عنفا بعنف من بين اسنان تتبسم تطلق صواريخ جمركية متتالية سام وسموم تحمي بها الصين مصالحها الاقتصادية وتدغدغ احاسيس وتطلعات المزارع الامريكي الذي يصدر انتاجه من الذرة الي الصين لتسمين قطعان الخنازير وصنع المريسة الصينية بذرة هي كما عندنا في السودان ثم يصحو ترامب ليعلن حربا اقتصادية مع كندا جارته الحيطة بالحيطة كما فعل مع المكسيك والكل يدخل في لعبة كسر العظم وتليين موقف الخصم وتجريعه الدواء المر عنوة وغصبا.

تتخطي حرب ترامب الاقتصادية المعلنة فتتجه الي سيارات المرسيدس والبي ام دبليو من الاتحاد الاوربي وينتزع من صادرات الاتحاد الاوربي مزيدا من غلة الجمارك لتوظيف الناخب الامريكي العاطل حسب الوعد الانتخابي ولا تنجو روسيا ايضا من صاحب الشعر الاحمر وتدخل تركيا وكوريا الشمالية في مرمي مدفعيته الجمركية وتتبدل المواقف كما تبدلت عند اسقاط الامريكان قنابلهم الذرية في هيروشيما ونجازاكي مع تبدل الاثر بذكاء معدات الحرب في ترسانة الحرب الاقتصادية الشاملة.

عالمية تدخلها الدول ذات المصالح الاقتصادية المتشابكة تصطرع في ذات الساحة وتسعي ( ON THE MAKING)هي حرب

كل دولة علي تحقيق أكبر مكاسب مع الاحتفاظ بالعلاقات التجارية مستمرة ويقصر خيالنا في السودان- كما العادة- عن بلوغ مرامي ما يدور فخيال ينام متدثرا بحكمته ( كان كثرت عليك الهموم اتقتي ونوم) وحكمة سودانية أخري ( ربنا ما شق حنكا ضيعه) ويتأول بعض المسؤولين تفاسير بعض ايات الذكر الحكيم ويخرج بها بعيدا كما ابتعدت حاضنته ( الاخوانجيةالمصرية) ابتداء عن سبر غور سماحة الاسلام الدين الحنيف وتدبر علو كعب التنزيل الخاتم فتحولت عندهم التفاسير وتجسدت في صرافات وبنوك وشركات اوف شور واخري تأمينية تحمل أسماء لصبغها بقدسية يخلو منها جوهرها وبليل تعمد الي اعادة التأمين في شركات يهودية بلويدز والستي بلندن وول استريت في امريكا..

الحرب الاقتصادية المستعرة حاليا لم يفتح الله علينا بتخيلها لان الرؤية عندنا ران عليها عشي يتمتع به قادتنا وبعضهم بقلوب غلف في تضاد تام مع حفظة الالواح من كمبردج واكسفورد الذين صفهم الحكم الانجليزي لاعمار السودان في مطلع القرن العشرين وجاء حلمهم متجسدا في مشروع الجزيرة والسكك الحديدية ونيم زرعوه في أم روابة غابة يستظل في ظلها من هجير الشمس الانعام والانسان وتنتقل أشجار النيم التي جلبها المستعمر لتستقر عبر البحر الاحمر في أطهر بقعة في الدنيا ويستظل عند أشجار النيم من يقف عند ذاك اليوم المشهود يوم ( عرفه) يناجي ربه تحت ظل أشجار النيم وللمفارقة تعمل الية الاعمار عندنا بمعكوس المعادلة عند الانجليز فما أشادوه في مشروع الجزيرة تحول بفعل خيالنا القاصر الي أثر بعد عين ومكبا لنفايات الاسمدة وهي بالمناسبة من ضمن أدوات الدمار في الحرب الاقتصادية وما خلفه الانجليز من سكك حديدية لنقل المحاصيل والحجاج من أقصي غرب أفريقيا تحول بمريض الخيال عندنا الي فلنكات تعيق الراجل من الانسان والحيوان .

الحرب الاقتصادية الشاملة يسير في دربها ترامب بأسلحة االتعرفة الجمركية تارة وأخري بمكوس الحماية الامريكية لبعض الدول ولي ذراع بعضها مستعملا الذراع الامريكية الطويلة ولا تتردد القنوات الفضائية في نقل المعركة علي الهواء مباشرة والصحوة المطلوبة ليس من السيد / رئيس الوزاء الشاب معتز بل هي صحوة وصحيان يجب أن يبدأ من مجلس الشيوخ الافتراضي عندنا الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني وابراهيم احمد عمر وعلي الحاج وكل من تجاوز الثمانين من العمر وما زال في خيالات الصبية والبحث عن وزارة أعلام في تشكيل ما بعد 2020م ولا بد من رفد المشهد السياسي السوداني ببعض المرئيات الموجزة أدناه:

ايقاف حزمة الحروب العبثية في أرض السودان وللمفارقة نفرح لإيقاف الحرب بين ارتريا وأثيوبيا ونحاول الصلح بين فرقاء غرب ووسط أفريقيا ونبتهج لمحاولة التوسط لانهاء الصراع بين المكونات الليبية الا اننا نتباعد عن صلح مع عقار وعبد الواحد والحلو—ذاك لعمري خبال وعته !

يجب علينا عدم دفن الرؤوس في الرمال ونرجو من أهل الحكمة ومجلس شيوخ أهل السودان قيادة تحرك لتوفيق الوضع مع المحكمة الجنائية وهو الطريق الاوحد للحصول علي براءة ذمة السودان من أعمال الارهاب ووضع البلاد في سكة الحصول علي ترسانة أسلحة اقتصادية رساميل بمليارات الدولارات لتحقيق صدمة الانتقال بالاقتصاد السودان في بنياته التحتية من سكك حديدية وخطوط طيران ومزارع مثل مشروع الجزيرة لجذب مزيد من الاستثمارات وتأجيل الحديث عن تعديلات الدستور فهي لا تغني ولا تسمن من جوع ولا تحقق الامن المطلوب والذي جاءت به الايات الكريمة في سورة (قريش)..

الاهتمام بحصاد ما تم زراعته من مساحة تقدر ب 53 مليون فدان وتوفير السيولة بصفة عاجلة لعمليات الحصاد والتصدير وضمان اعادة غلة الصادر لبنك السودان مع مراعاة منع الجبايات وتهريب الذهب والمحصولات كالسمسم والفول وما تكرر التحذير منه في كتابات وروشتات اقتصادية كثر.

ختام القول هناك خيال سوداني معاق و نائم عن حرب أقتصادية عالمية شاملة يدور رحاها الان بين الدول والسودان ليس بمعزل عن العالم والتطنيش لا يبعدنا عن دائرة الحرب فدخول المبيدات الفاسدة والاسلحة الثقيلة والمخدرات وتجارة البشر كلها جزء من ترسانة الحرب الاقتصادية لانهاك اقتصاديات الدول التي لا حول ولا قوة لها للمشاركة في الحرب الاقتصادية بترسانة صادرات وواردات ذات قيمة تجارية.

وتقبلوا أطيب تحياتي.

مخلصكم/ أسامة ضي انعيم محمد


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 71
.
Propellerads

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 71


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


التعليقات
#836 Saudi Arabia [Osama Dai Elnaiem Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2018 01:53
عفوا احبابي هذه الفقرة تحتاج الي تصويب لا يخفي علي فطنتكم (والذي جاءت به الايات الكريمة في سورة الماعون.)- طبعا الصحيح سورة ( قريش)- مع التحية

[Osama Dai Elnaiem Mohamed]

اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد

تقييم
0.00/10 (0 صوت)