. .
...
الأحد 21 أكتوبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السوداني
الموت بالصدمة!!
...
الموت بالصدمة!!
09-20-2018 01:55



ماوراء الكلمات - طه مدثر
الموت بالصدمة!!

(1)
النزاهة والشفافية بضاعة قل الراغبين فيهما.

(2)
الفساد رأس الرذائل الذي لم يقطع بعد.

(3)
نحن متس أوون أمام السيد القانون !! طولنا متر وستة بوصات!!

(4)
لو كان البقاء للأقوى لأكل الثور الإنسان ولم يتجرأ الإنسان على أكل الثور !!

(5)
لا يعرف قيمة الحرية إلا من حُرم منها أو رأته بعض الجهات المانحة أنه قاصر وسيسيئ استخدامها والحرية في دول العالم الثالث منحة وتُعطى وتُنزع!!

(6)
عقد العمل المبرم بيني وبين الحكومة يلزمني بالموت بحمى الملاريا أو حمى الوادي المتصدع أو حمى (الكنكشة) أو الاسهالات المائية أو السرطان أو بحوادث الطرق (سكك حديد وبرية ونهرية والموت بالطرق الجوية لم يدخل الى نطاق العمل بعد) واليوم تم بحمد الله وتوفيقه إضافة فقرة جديدة أو مادة جديدة في العقد المبرم بيننا فتم إضافة الموت بالصدمة!!بالمناسبة أحسب أن العلاج بالصدمة يستوجب زيادة عدد (المشارح) وعدد ثلاجات حفظ الموتى.

(7)
تم إلقاء القبض على الغراب ووضعوه تحت الحراسة المشددة عذبوه عذاب الويل ثم اتهموه بأنه من فلول المعارضة وعميل لدولة أجنبية
فالغراب وعندما مرور موكب الزعيم من أمامه كان يصيح وبصوتٍ عالٍ (قاق قاق)!!فقامت السلطات الأمنية بفك شفرة قاق قاق ووجدوها أنها تعنى أرحل أرحل!!

(8)
تسعة شهور مرت على ميزانية الجوع والجزع والفقر والمسغبة وذهب السيد مبارك الفاضل الذي قال لن نغير شولة في الميزانية فتم تغيير الفاضل ولحق التغيير بالسيد محمد عثمان الركابي لا نعرف ماذا فعل المذكورون أعلاه حتى يتم تغيرهما؟مع العلم أن الشيء الذي كان يجب تغييره هو هذه الميزانية التي قُدت من قبل ومن دبر ومن أول أيام العمل بها..

(9)
مؤرخ الحلة وداية الحلة كانا يعرفان كل صغير وكبير عن الحلة ويعرفونها من رأسها وإلى ساسها ويعرفون كل أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والرياضية ما ظهر منها وما بطن، ويعرفون ما لاكته الألسن جهراً أو همساً وما يود أن يصرحوا به ويعرفون من طلوقها بليل وأرجعوها نهاراً ويعرفون مايأكل أهل الحلة وما يشربون، ثم انقرض المؤرخ وداية الحلة ليحل محلهما وبجدارة فائقة الوضوح المعلق الرياضي بالفضائيات السودانية، فهو يعرف مكان وزمان اللاعب الفلاني.. ويعرف اسم
الداية التي ولدته، ويعرف سبب لقبه وكثير من التفاصيل التي كانت متاحة للمؤرخ وداية الحلة.. وما بين التعليق الرياضي والثرثرة الفارغة شعرة قام بعض المعلقين المحدثين بقطعها..

(10)
كلنا يعرف بأن آخر العلاج الكي، ولكن يبدو أن داء الاقتصاد السوداني داء وبيل، ومرض عضال لم تنفع معه أدوية وروشتات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.. ولم ينجح معه العلاج البلدي من خصخصة ورفع الدعم وزيادة الضرائب والجبايات، بل لم تنفعه محايات فقهاء الاقتصاد، واليوم ظهر العلاج بالصدمة وما روي عن العلاج بالصدمة، إنه يسعى لتقليص الإنفاق الحكومي (وهو ما حدث بالضبط) ويسعى لرفع الدعم (المزعوم) وقد رفض عراب الخصخصة دكتور عبد الرحيم حمدي رفع الدعم والعلاج بالصدمة يسعى لتخفيض قيمة العملة الوطنية (وأصلاً هي مخفضة شديد) فهل العلاج بالصدمة الذي تسعى له حكومة الوفاق الثانية برئاسة رئيس مجلس الوزراء معتز موسى هو غير علاج الصدمة الذي دعا له صاحبه الأصلي ميلتون فريدمان؟ على كل حال
الأيام حبلى يلدن كل عجيب وغريب.

الجريدة

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 46
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 46


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


طه مدثر
طه مدثر

تقييم
0.00/10 (0 صوت)