. .
...
الإثنين 19 نوفمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
شهادتي للتاريخ (47) الجزء الثاني: قراءة علمية لجذورالأخفاقات
...
شهادتي للتاريخ (47) الجزء الثاني: قراءة علمية لجذورالأخفاقات
10-13-2018 12:39



شهادتي للتاريخ (47) الجزء الثاني: قراءة علمية لجذورالأخفاقات في سد النهضة التي كشفت عنها أثيوبيا
بقلم بروفيسور د. محمد الرشيد قريش


بسم الله الرحمن الرحيم

شهادتي للتاريخ (47) الجزء الثاني
صرح المخض عن الزبد

عند
موائد الرحمن الفكرية

حول
ست من شهاداتنا للتاريح تجيب علي السؤال الأثيوبي الجوهري: لماذا لم ننته أثيوبيا من إنشاء السد خلال السبع أعوام الماضية"وهل يقفل ملف القضية باتمام تشييد السد؟

والدراسة واحدة من روزَنامة من البحوث لهذا الباحث التي تقدم الحلول التقنية لمشاكل التنمية ، المنشور بعضها في النت ، فمن رغب في الأطلاع عليها يجدها في أخر هذه الحلقة

بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش*
مستشار هندسي




Ω وقفة مع "الرسم البياني الخطي" لسد النهضة
(The Linear Responsibility Chart)

والذي يوضح مهام وأدوارالمشاركين في كل مراحل المشروع المائي أو غيره من الأعمال الأنشائية

شركة "بناة ساليني" بقبعتين: كمقاول دولي
و"كمهندس استشاري ؟!
ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـا...
... فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُ
(المتنبي)

 اذا ، الملفت للنظر وسط اللاعبين علي مسرح سد النهضة هو غياب "المهندس الأستشاري" "Engineer (CE) Consultingعن المشهد! لكن لماذا؟
 وهو امر ضروري حتي في المنشاءات الصغيرة، فما بألك بسد سعة خزانه 74 مليار م3! وهل هناك من يحاول أن يتقمص دوره وينوب عنه؟ وما كلفة ذلك؟هذا ما سنفصله هنا وسيكون أول لبنة في الأجابة علي السؤال الذي طرح في اثيوبيا " لماذا لم ننته من إنشاء السد خلال السبعة أو الثمانية أعوام الماضية"! وسنفعل ذلك باستدعاء "الرسم البياني الخطي"
(The Linear Responsibility Chart)
لمهام تشيد المشاريع المائية وفق الأعراف الهندسية المتعارف عليها وتحديد الدور الذي كان ينبغي أن يقوم به كل من اللاعبين علي مسرح سد النهضة:

 وباستدعاء "الرسم البياني الخطي" لمهام تشيد المشاريع المائية ، نجد أن :
• دور العميل (أي شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية") هو الأشرا ف علي:
o طرح (وتقييم) المناقصات
o اختيار نوع (ومنح) العقود الدولية
o محاصرة تباين التكلفة، الأجور / الأسعار الخ
...
طرح (وتقييم) المناقصات
 البيانات المنشورة تقول بأن العقد بين شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية" وشركة "بناة ساليني" الايطالية :
 قد تم من غير مناقصة (أي من دون عطاءات تنافسية)
No Bidding) ) كما كان الحال في :
 عقد مشروع "قلقيل جيبي" ( II Gilge l & Gibe) ، (عام 2010)،
 وعقد "قلقيل جيبي الثالث" (عام 2013 )
 وعقد بليز(عام2010 )
 ولكن علي عكس ما كان الحال في عقد مشروع "قلقيل جيبي الأول (عام 2004 )علي نهر أومو - --والذي تم فيه ارساء العقد بالمناقصات ، وفي جميع هذه المشاريع التي اضطلعت بها شركة "بناة ساليني" الايطالية كمقاول دولي ،
واجهت فيها شركة "بناة ساليني – (والمقاول لسد تكزي شركة سينوهايدرو الصينية Sinohydro Corporation ) -- تحديات فنية كبيرة، تتراوح بين مشاكل الجيولوجيا المعقدة والجدب(Low Flows) والتأخير فمثلا:
 عاني سد "جيبي الثاني" من مشاكل الجيولوجيا المعقدة، مما أدى إلى انهيارات أرضية وانهيار النفق حتى بعد انتهاء بناء السد
 وعاني سد "تكزي"(علي نهر تكزي ) Tekezeأي "ستيت" كما نطلق عليه في السودان ) من :
o مشكلة الجدب (Low Flows)
o ومن الأنهيارات الأرضية قرب موقع السد في أبريل 2008 ، مما دفع شركة "بناة ساليني" لتشييد جدران استنادية للحفاظ على المنحدرات من التآكل والأنزلاق.
 كل هذه الأخفاقات كان يمكن لشركة ساليني وشركة سينوهايدرو الصينية التحسب لها:
 ان كانتا قد قامتا "بمنظومة دراسات الجدوي المتكاملة" (وهو ما سنأتي علي تفصيله هنا لاحقا)، لكن كيف لساليني ان تفعل ذلك وهي لم تفعلة في سد النهضة الأخطر والأضخم كما سنري بعد قليل
 وان كان عقد العمل معهما ليس علي اساس "تسليم المفتاح" الذي يغيب دور "المهندس الأستشاري"

 اختيار نوع (ومنح) العقود الدولية
 الأدلة الظرفية المتوفرة
(Circumstantial Evidence) تنبيء بأن عقد سد النهضة لشركة "بناة ساليني" كان من نوع "تسليم المفتاح"
(Turnkey Contract)
 أي أن العقد" يشمل كلا من الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية للسد الخ... ، وقد وصُف عقد سد النهضة بانه يشمل "الهندسة، والمشتريات، والبناء"(أو ما يسمي
(EPC Contract)
(Engineering, Procurement, & Construction Contract)
وهذه الصيغة من العقود -- عادة -- تغيب "المهندس الأستشاري"!
 والمثير للأنتباه هنا هو أن أثيوبيا لم تختار -- ربما لأسباب سيادية -- عقد بووت((BOOT ، أي "أبني، تملك ،شغل وأنقل التقنية") ،
 رغم أن أثيوبيا كانت قد اختارت لشركة طيرانها في الستينات -- التي كانت لعقود وما زالت من أميز شركات الطيران الأفريقية - نظيره الأخروهو عقد "النقل المصاحب بالمتابعة والأشراف"(Monitoring Agreement)
 وهو اتفاق علي نهج "تسليم المفتاح" لكن الطرف الأجنبي فيه (شركةTWA الأمريكية) يضطلع بالمسئولية الفنية حتي يتوفر الكادر الفني المؤهل
 وهو نموذج قد تكون أثيوبيا تبنتة الأن في "مبيعات كهرباء سد النهضة" حسب التقارير الصحفية !

 اختيار شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية لنموذج "تسليم المفتاح "يخالف ما هو جار في جل العقود المعتادة (التقليدية) للسدود والتي "تفكك العقد الي حزم متعددة (“De-Packaging”"، علي نحو نهجين:
 عقود " ادارة المشاريع" والتي تشتمل علي 4-5 عقود منفصلة (Split Package”) "للتصميم" و"البناء" والأعمال الميكانيكية والكهربائية
 أو العقود "متعددة الحزم"، حيث يضطلع صاحب المشروع بالمسئولية الإدارية لأعمال التصميم والبناء من خلال تفكيك المشروع لوحدات أصغر ثم اسناد تلك المشاريع لجهات متعددة كعقود من الباطن ،
 كما حدث في تشييد سد الوصيرص (1960-1966) حيث أرست وزارة الري عطاء تصميم سد الروصيرص و"المساعدة في الأشراف علي الأنشاء" علي المهندس الأستشاري (Consulting Engineers ) متمثلا في شركتي:
الكساندر جب الأنجليزية
Sir Alexander Gibb & Partners) )
واندريه كوين وجين بلير الفرنسية، معا
(Andre Coyne & Jean Bellier)
علي أن تكون وزارة الري هي "السلطة المشرفة علي انشاء الخزان "،
 ولما كانت شركة " اندريه كوين و جين بلير" معنية اساسا بتصميم الخزان ، فقد انحصر دورها علي المساعدة في الأشراف علي الأنشاء ،
 ولما كانت وزارة الري --هي "السلطة المشرفة" علي انشاء الخزان (Client) ،
 فقد اضطلع المهندس الرشيد سيد أحمد–بصفته مستشار وزارة الري -- بدور "المستشار الوطني للمشروع"
 وتم تفكيك المشروع لوحدات أصغر ثم اسناد مهام التسقية بالأسمنت (Grouting in Cement) وتصنيع وتركيب البوابات وخدمات المحطة الكهربائية الخ ... لجهات متعددة كعقود من الباطن

 لماذا اختارت شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية عقد "تسليم المفتاح" ؟ بدلا من "عقود ادارة المشاريع" أو "العقود متعددة الحزم" التي تم بها تشييد سد الروصيرص في نفس المنطفة تقريبا؟
 أحسب أن الأختيار وراءه عدة أسباب منها الأستراتيجي ومنها التجاري، وتحديدا:
 الحرص علي اتمام المشروع في أقصر وقت : 5 سنوات بالتحديد! بعد أن أعلن المقاول الدولي (شركة "بناة ساليني" الايطالية) وضع المشروع علي مسار"التنفيذ السريع" ("Fast Track Implementation",) ، علما بان بناء محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية فقط يتطلب عادة فترة أطول من ذلك (Lead Time of 8-15 Years) ، لتغطية دراسات الموقع، والدراسات الهيدرولوجية، وتقييم الأثر البيئي الخ ...
 لكن شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية قد تكون قد رأت في صيغة "تسليم المفتاح":
 فرصة لتفادي الحاجة إلى "المهندس الاستشاري (CE) و"تفادي" كلفتة العالية!
 وفرصة لتثبيت "السعر الكلي" في مرحلة مبكرة من المشروع
 وفرصة "لتفادي" كلفة تصميم السد -- والتي قد تتراوح بين 4-15٪ من كلفة المشروع -- فالمقاول الدولي ("شركة "بناة ساليني" الايطالية( في صيغة "تسليم المفتاح" عادة لا يطالب العميل بمقابل مادي لعملية التصاميم!

 كل هذا يبدو وكأنه يمثل مكسبا عظيما لشركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية
لكن هيهات!

فشركة " "بناة ساليني -- وعلي عكس ما يتبادر للذهن -- لا تقدم تصاميم سد النهضة مجانا لشركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية، ف "كلفة تصاميم السد" مدمجة" (أي مضمنة خفية) في "سعر بنائه" الذي تطلبه شركة "بناة ساليني من أثيوبيا!
كما أن المقاول الدولي في عقود "تسليم المفتاح" يفرض عادة على العميل دفع مبالغ إضافية لأية تغييرات يطلبها الأخيرعلي تصاميم المقاول الأصلية ، فمثلا كان مما تم الأتفاق عليه في "وثيقة الخرطوم"في ديسمبر 2015 اضافة بوابتين جديدتين (أي زيادة بوابات التحكم من 2 الي 4) لتصريف المياه بعد أن رأي خبراء الدول الثلاثة ضرورة لذلك من الناحية الفنية في اجتماعهم في اثيوبيا في أول ينايرمن تلك السنة – وهو أمر رفضته أثيوبيا لاحقا
بمعني أنه ان كانت أثيوبيا وافقت علي تلك التعديلات في تصميمات السد (وفق تطمينات وزير الري السوداني في هذا الصدد وقتها !) ، فكان علي السودان ومصر تحمل كلفة تلك التعديلات)!

وان أخفقت شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية في تحديد مستوي الجودة المطلوبة في العقد سوف تميل الجودة إلى أن تكون متدنية - وهذا يتطلب أن يكون مهنيو شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية مدركون لمستوي الجودة المطلوبة في كل مراحل تشييد السد -- لكن "َأنى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيد" !
وهذا أمر خطير في السدود الجسرية ذات الحشوة الصخرية – كسد النهضة السروجي ، فرغم أن مثل هذه السدود مقاومة للضرر من الزلازل ، الا أنه ان كان "ضبط الجودة" خلال البناء غير كاف يمكن أن يؤدي ذلك إلى ضعف انضغاط التربة ، والذي بدوره قد يؤدي إلى تسييل (Liquefaction). للحشوة الصخرية أثناء الزلزال
كما أن شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية تحت ظل عقود تسليم المفتاح لن يكون بمقدورها التأثير على اختيار شركة "بناة ساليني" للخبراء للعمل في المشروع !

 اذا تلك هي "كلفة تصاميم السد" المبدئية والباهضة والمستورة عن الأنظار تحت عقد "تسليم المفتاح"، لكن دعنا تقصي الكلفة الأخطر:

 ووفق "الرسم البياني الخطي" لمهام تشيد المشاريع المائية وفق الأعراف الهندسية المتعارف عليها نجد أن:

 دورالمقاول المحلي ( أي شركة المعادن والهندسة - ميتيك) ، في مرحلة التخطيط للمشروع هوالقيام
 بالمسح الأستطلاعي (الطوبوغرافي والجيولوجي)
 وبالمسوحات الكنتورية ومسوحات المياه، واستخدامات الأرض
 وبتحليل التربة
 وبالحفر الأختباري(Trial Boring) ، مثلا لتحديد تأثير:
الجريان النهري على سعة المفيض
والتضاريس الأرضية علي درجة الأنحدار
والجيولوجيا علي المقطع العرضي الخ..
فهل هي قامت بكل تلك الدراسات أم اعتمدت علي الدراسات التي كان قد قام بها "مكتب استصلاح الأراضي" الأمريكي
(US Bureau of Reclamation) بدءا من عام 1964!


□دور المقاول الدولي (أي شركة "بناة ساليني" الايطالية) ،
 في مرحلة التخطيط للمشروع هو اجراء الدراسات الهيدرولوجية للمواقع -- على سبيل المثال من أجل:
 تعريف المشروع (Project Definition)
 وتقييم:
فرق التوازن المائي (Head)
وبتحليل الأحمال (Load Analysis)
وبتحديد درجة الوثوقية (Reliability Level) المطلوبة
متوسط التصريف السنوي
(Mean Annual Discharge)
o ولقد رأينا هنا أنه رغم ان الشركة اختارت لسد النهضة تصريف 38,750 م3 في الثانية للفيضان الأقصي المحتمل(PMF) لم تختاره كفيضان تصميمي للمفيض (SDF) ، بل اختارت لذلك 15000م3 في الثانية!! ، وهو الفيضان التصميي لخزان سنار
جدوى انتاج الكهرباء من الموقع
o ولقد رأينا كيف أن الشركة تجاهلت هنا شهادة هيرست وبلاك وخطة وادي النيل ودراسة مكتب استصلاح الأراضي الامريكي وضخمت سقف الأنتاج من الموقع وهو وفق حساباتنا في الحلقة التاسعة من هذه الدراسة في حدود (1639) ميقاواطس !سنعود لهذا لاحقا بالتفصيل
 فهذا الأجماع الذي حدا بكل اولئك الخبراء لأستبعاد قيام تخزين مستمر– في موقع سد النهضة أو أنه الأصلح للتوليد الكهربائي ، لا شك أنه بسب عدم استيفاء الموقع لكل أو أغلب الأعتبارات الهندسية و الجيولوجيا الهندسية عند الموقع:
∆كعدم استقرارالتصريف النهري
(River Flow)
عند الموقع ، والذي هو ذو تأثير مباشر علي حجم الطاقة التي يمكن توليدها من الموقع،أو بسبب:
∆طبيعة الأساس (Foundation Conditions)
وعدم نفاذية (Impermeability) الصخور أو التربة المحيطة ، اذ ان الأساس الطمي
(Silt Foundation)
يحظرقيام السدودالركامية الصخرية
(Rockfill Dams) كسد النهضة السروجي
 وقد كان بناة سد الروصيرص(شركة أمبرسيت قيرولا لوديقياني الأيطالبية) قد اكتشفوا أن طبيعة الأساس (Foundation Conditions) في منطقة الروصيرص شديدة الصعوبة (وهي منطقة يرجح أنها تماثل منطقة سد النهضة) :
• فتحت الطبقات السطحية من الأساس الطيني الصلصالي والرمل، يتكون الصخر من خليط من النايس (الصخر الغرانيتي المتحول) ، الغرانيت ومن البجمانيت ( الصخر الناري متباين الطبقات) وجميعه متفكك (Weathered)لأعماق بعيده وعلي نطاق واسع
 وهل أتاك حديث سد الموصل؟:
"وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ"
(العنكبوت 43)
فهذا السد الذي تم بناؤه علي نهر دجلة بين عامي 1980-1986 ليخزن 11.1 مليارمتر3 من المياه لتوليد (3420 مليون) "كيلووات - ساعة" من الطاقة سنويا،
بني على أساس (قاعدة) من الجبس القابلة للذوبان (Karst) وهي تضاريس أرضية تشكلت من تفكك الصخور القابلة للذوبان مثل الحجر الجيري والدولوميت، والجبس ، والجبس هو معدن ناعم يذوب عند اتصاله بالماء ، وجيولوجيا ، لا يعتبر الجبس صخرا. بل هو من الرواسب، اللينة وأشبه بالسائل اللزج
المخاوف بشأن عدم استقرار سد الموصل (Dam Instability) كانت واضحة منذ البدء: وذلك بسبب هذه العيوب التي لا يمكن اصلاحها في أساس السد.
الخبراء الروس (المعادل الموضوعي للمهندس الأستشاري الغائب هنا في سد الموصل وهناك في سد النهضة) نصحوا بعدم بناء السد في ذلك الموقع بسبب طبيعة القاع القابلة للذوبان وأنها ستشكل ، قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار !
رغم ذلك شرع المقاول الدولي (كونسورتيم ألماني إيطالي بقيادة الشركة الألمانية هوكتيف (Hochtief Aktiengesellschaft. nside) عام 1980 في البناء ورغم أن الشركة الألمانية "هوكتيف " نفسها اعتبرت المكان أسوأ موقع على الإطلاق عمل فيه الكونسورتيوم بسبب قاعدة الجبس القابلة للذوبان--أي أن الكونسورتيم كان يدرك تماما -- وهو يشييد السد - أن السد سينهار يوما ما !
وفي عام 2006 ، أشار تقرير من قبل "فيلق المهندسين" بجيش الولايات المتحدة
( (US Army Corps of Engineers—USACE:
 أنه "من حيث إمكانية التآكل (الحت) الداخلي للأساس (Foundation)، فان سد الموصل هو السد الأكثر خطورة في العالم." ....
 وان الأنهيار المفاجئ للسد سوف يغرق الموصل تحت 20 متر من المياه و سوف يغرق بغداد، إلى 5 أمتار مع وجود عدد قتلى يقدر ب (500,000 )شخص" !
وفي عام 2007 قالت الولايات المتحدة أن أساس السد يمكن أن ينهار في أي لحظة " !!
والأن يروجون لدور انقاذي لسد الموصل يقوم به "سد بادوش" القريب منه ، وان كان فقط لتخفيف اضرار الأنهيار!
 فقد اقترح "فيلق المهندسين" بالجيش الأمريكي USACE)) زيادة حجم "سد بادوش" لصد أو عرقلة الموجة الكبيرة التي ستنطلق متي ما انهار سد الموصل!
o و"سد بادوش" (بارتفاع 102 متر) هو سد متعدد الأغراض (وهوسد كهرباء قيد التشييد رغم البدء به في التسعينات !) على نهر دجلة بمسافة 16 كم شمال غرب الموصل وأمام (Downstream) سد الموصل في اتجاه مجري النهر(.
o الغرض الرئيسي من "سد بادوش"
 هو إنتاج 170 ميغاواط من الطاقة الكهرومائية
 و التحكم بالتدفقات الخارجة من سد الموصل عند مصعد النهر( (Mosul Tailwater Upstream
 كما هوحال سد اسوان القديم أمام السد العالي أوالأستخدام المستقبلي المحتمل لسد الروصيرص للتحكم بالتدفقات الخارجة من سد النهضة عند مصعد النهر((Renaissance Tailwater

Ω و الأجماع لأستبعاد قيام تخزين مستمر– في موقع سد النهضة الذي أشرنا اليه عاليه، لا شك أنه أيضا بسب الأعتبارات الهندسية و الجيولوجيا الهندسية عند الموقع:

∆كغرينة الخزان
أي الترسب الكبير المحتمل الإطماء في الخزان

∆وبسبب زلزالية الموقع (Seismicity)، أي الصدع الزلزالي في المنطقة وماحولها
Earthquake Faults))
o فالتصدع النشط (Active Faulting) يمنع قيام السدود الخرسانية(Concrete Dams كسد النهضة الرئيسي
o لقد زعم البعض أن المخاطر الزلزالية بعيدة عن منطقة سد النهضة، وهم مدعوون هنا الي قراءة شهادة بروفيسور قوين مدير المرصد الجيوفيزيائي في أديس أبابا كما أوردتها هيئة المحلفين الدولية التي دعاها البنك الدولي للتحقق من حجم المفيض المطلوب لسد الروصيرص، عندما اعتبر ان تصريف (15,000 m3/s) الذي اعتمده المهندس الأستشاري لسد الروصيرص (شركتي الكساندر جب واندريه كوين وجين بلير) للفيضان التصميمي للمفيض متدن للغاية ، خاصة مع وجود جسور ترابية طويلة ، اذ أن حدوث علو الماء للجسم الخرساني للسد أو لأجنحته (Overtopping) سيكون كارثيا ، وقد جاء في تقرير هيئة المحلفين الدولية الأتي:
"During the short time that records have been kept (by Professor Gouen Director of the Geophysical Observatory at Addis Ababa),...
 There is ample evidence in the form of frequent earthquakes, of continuing movement at locations along the complex of faults which form the Rift Valley. In addition,
 There is evidence from epicenters of minor quakes that a zone of seismicity is present at the western edge of the volcanic plateau, somewhere near the Sudan border lowlands" )Snyder, F., A.Blensdale and T. Thompson. 1961.The International Panel on Flood Discharges “Studies of the Probable Maximum Flood for Roseires Dam Project”. P.29-30( .

وهذا الأجماع لأستبعاد قيام تخزين مستمر– في موقع سد النهضة لا شك أنه أيضا بسب الأعتبارات الهندسية و الجيولوجيا الهندسية عند الموقع:

∆كزلزالية الموقع (Seismicity)،
أي الصدع الزلزالي (Earthquake Faults) التي أشار اليها التقرير استنادا علي شهادة بروفيسور قوين مدير المرصد الجيوفيزيائي في أديس أبابا ، عن زلزالية المنطقة الواقعة علي حدود السودان وماحولها – (والتي تغطي موقع سد النهضة)
 هذه الزلزالية ذات تأثير مباشر علي:اختيار موقع السد ونوعه وسلامته وكلفته، فمثلا :التصدع النشط (Active Faulting) يمنع قيام السدود الخرسانية
(Concrete Dams) كسد النهضة
 والمخاطر الزلزالية (Seismic Hazards) المرتبطة بالضرر الناجم عن الزلزال.يمكن أن تتجلى علي شكل:
 اهتزاز الارض وتمزقها
 التسييل( Liquefaction) لمواد بناء السد
 الأزاحة للمنِشأة (Displacement)
 والسدود متوقع منها عادة مقاومة الأنزلاق ، و الصمود أمام أقصي فيضان محتمل
(Probable Max Flood--PMF) وتمريره بسلام (والمقدر علي أساس أقصي عاصفة مطرية محتمله (Probable Max Precipitation--PMP)
 لكن السدود الكبيرة في المناطق الجبلية خاصة، كمنطقة سد النهضة ، تجهد قشرة الأرض ، وكان بروفيسور كريس هارتنادي ( Hartnady من جامعة كيب تاون) قد نبه في حلقة في الأذاعة البريطانية عام 1995 الي أن:
 "وجود مثل هذه السدود في منطقة ناشطة تكتونيا (وغير مستقره ، كما في حالة الصدع الأفريقي العظيم ومنطقة الحدود بين حوض الرمل النوبي والصفائح التكتونية الصومالية )، قد يجعلها أكثر خطرا لأفريقيا من خطر تغير المناخ ،خاصة للسدود الثقالية "(كسد النهضة Gravity Dams)،
 "وفي عشرة من هذه السدود في المناطق ذات التوازن التكتوني الدقيق- من الجزائر الي الهند وليسوتو إلى زامبيا - ، قدح ملء الخزان (حجز المياه) الأول زناد الزلازل في الموقع"!

 وبمواصلة استدعاء "الرسم البياني الخطي"
(The Linear Responsibility Chart)
لمهام تشيد المشاريع المائية وفق الأعراف الهندسية المتعارف عليها وتحديد الدور الذي كان ينبغي أن يقوم به كل من اللاعبين علي مسرح سد النهضة نجد أن:
□ دور المهندس الاستشاري
في مرحلة الدراسة (التخطيط) للمشروع يتمثل في:
 مشاركة شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية في تحديد احتياجات المشروع
 أن يقدم النصح حول المقاول ومورد المواد
 ويرسل دعوات "المناقصات" ( IFBs) أو "طلبات عروض الأسعار" (RFQs) الخ...
∆فهل قامت شركة ساليني (المهندس الاستشاري الأفتراضي)
بهذه الدراسات؟ وقد أوضح رئيس وزراء إثيوبيا "هناك
مشكلات تتعلق بالتصميم" ؟
وفي مرحلة "التقرير التنفيذي" للمشروع علي المهندس الاستشاري:
 إعداد وتقديم "دراسات ما قبل الجدوى"
(Pre-feasibility Study)على سبيل المثال تحديد المعلمات العريضة وطرح الخيارات المتاحة وتحديد الخطة الإنمائية الأمثل للموقع
 ثم تقديم "التقريرالتنفيذي"
∆ فهل شركة ساليني (المهندس الاستشاري الأفتراضي) قامت بهذه الدراسات؟
وفي مرحلة التصميم الهندسي المفصل:
 يختار المهندس الأستشاري التكنولوجيا، على سبيل المثال:
 نوع السد وارتفاعه
 منشئات التحويل ، على سبيل المثال:
o التربينات والمولدات ومواصفاتها
o وماسورة تغذية التيربينات( Penstock)
o وحوض التوازن
( (Water Intakes, Surge Tanks
 ويرفد العميل (أي شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية")
بتفاصيل "مواصفات التصميم التفصيلي" و مستندات / ورسومات العقد
وفي مرحلة التشييد:
يضطلع المهندس الاستشاري بمهام:
 الإشراف والتخطيط والبرمجة
 والتنسيق بين -- والإشراف على -- المقاولين
 وتفقد المواد وتجويد الصنعة أثناء البناء
 وتحقيق احكام السد لمنع التسرب
(Sealing Techniques)
 ومعالجة الأساس بواسطة الحقن (Grouting)
∆فهل أنجزت شركة ساليني (المهندس الاستشاري الأفتراضي) هذه المهام؟ وهي حينما تطالب بتعويضات مالية ضخمة بسبب تأخر شركة "ميتيك" بالانتهاء من المشروع في الوقت المحدد، ألا تتحمل هي جزء من المسؤلية في التأخير وهي المناط بها االتنسيق بين -- والإشراف على – المقاولين المحليين خاصة شركة "ميتيك" لتجنب ذلك التأخير؟

 "المهندس الاستشاري"
الغائب --لماذا ؟
(و"الحاضر"؟ - كيف ذلك؟) !!

وشركة "بناة ساليني" بقبعتين:
 كمقاول دولي
 و"كمهندس استشاري ؟!

ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـا...
... فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُ
(المتنبي)
Ω ماذا يعني غياب المهندس الأستشاري عن سد النهضة ؟
 هذا يعني:
 أن سد النهضة رغم جسامة مخاطرة يبني الأن:
 ليس فقط في غياب وجود "المهندس الأستشاري" ،
 بل وفي غياب دراسات ما قبل الجدوى أيضا ،
"(Pre-feasibility Study)
التي يعدها بمهنية عالية عادة"المهندس الأستشاري" المحايد ، مع طرح كافة الخيارات البديلة -- لا المقاول الدولي صاحب المصلحة التجارية
 والأمر الخطير هنا هو أن هناك مهام عديدة لن تكون هناك فرصة للتحقق من صحتها (Validation) من قبل خبيرمحايد ومشهود له"كالمهندس الاستشاري" تحت عقد " تسليم المفتاح" ، علي سبيل المثال لتحقق من صحة نتائج الحفر الأختباري (Trial Boring) التي توفرها شركة المعادن والهندسة "ميتيك (المقاول المحلي) في مرحلة التخطيط (بجانب القيام بالمسح الأستطلاعي والمسوحات الكنتورية وبتحليل التربة)
 نتائج الحفر الأختباري مطلوبة.لتحديد تأثير:
الجريان النهري على سعة المفيض
والتضاريس الأرضية علي درجة الأنحدار
والجيولوجيا علي المقطع العرضي الخ..
 و الدراسات الهيدرولوجية للمواقع-- (مثلا من أجل تحديد جدوى انتاج الكهرباء من الموقع أحد مسؤليات شركة ساليني الأصيلة ، وما اسند اليها الأن اضافة --بسبب غياب "المهندس الأستشاري" -- من مهام اختيار نوع السد وارتفاعه ومنشئات التحويل كماسورة تغذية التربينات وحوض التوازن والتربينات والمولدات ومواصفاتها الخ) ....
 وتحليل الأحمال (Load Analysis) الخ ... أحد مسؤليات شركة ساليني الأصيلة ،
وفي مرحلة التصميم الهندسي المفصل:
 اشرنا الي أن المهندس الأستشاري عادة يرفد العميل (أي شركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية") بتفاصيل "مواصفات التصميم التفصيلي" و مستندات / ورسومات العقد
 و لما كانت شركة "بناة ساليني" الايطالية تحت عقد "تسليم المفتاح " تقوم بدور"المهندس الاستشاري" ، بجانب دورها ك " مقاول رئيسي للسد"
Primary International Contractor) )
 فعلي"شركة "بناة ساليني" الايطالية تقع مسئولية تقديم تصاميم سد النهضة لشركة الطاقة الكهربائية الاثيوبية
 وهذا قد يلقي مسؤلية بعضا من "مشكلات التصميم" (التي أشارت اليها الحكومة الأثيوبية) الي حضن "شركة "بناة ساليني" الايطالية)
وفي مرحلة التشيد في غياب "المهندس الأستشاري علي شركة "بناة ساليني"
 الإشراف على – المقاولين المحليين (هنا هم شركة المعادن والهندسة "ميتيك")
 وتفقد المواد
 وتجويد الصنعة أثناء البناء، كـتأمين احكام السد لمنع التسرب (Sealing Techniques) ومعالجة الأساس بواسطة الحقن(Grouting

 الأمر الخطير هنا هو أن كل هذه المهام وغيرها من مهام عديدة لن تكون هناك فرصة للتحقق من صحتها (Validation) من قبل خبيرمحايد ومشهود له"كالمهندس الاستشاري"

و"التحقق من الصحة"(Validation) هو عملية منطقية لا نهج حسابي ، ويعني بفحص ما إذا كان هناك شيء ما يلبي معيار معين أو يلبي مواصفات وسمات جودة محددة مسبقا
 كأن يكون هذا "المهندس الاستشاري" -- مثلا -- قادرا على الشهادة بأن الحلول أو العمليات التي أتتها شركة "بناة ساليني أو أتتها شركة المعادن والهندسة (ميتيك) صحيحة و متوافقة مع المعايير والقواعد المهنية،
 مع ابراز الدليل علي أن منظومة السد -- مثلا -- تعمل في حدود المعايير(Criteria) والمعلمات (Parameters) المعمول بها عالميا
 وتعمل علي نحو فعال (Effectively)

 هذا يعني أن غياب فرصة "التحقق من الصحة"بغياب المهندس الأستشاري هو أيضا أمرذو تداعيات بالغة الأهمية لقضية سلامة سد النهضة !

 وبغياب المهندس الأستشاري تغيب أيضا فرصة "التأكيد"(Verification) ،
 و" التأكيد"(Verification)هو شيء أخر غير "التحقق" (Validation) ،
 فالتأكيد معني بثلاثة جوانب بالغة الأهمية لتقييم التصميم الهندسي،وهي أن التصميم الذي جاءت به شركة "بناة ساليني مثلا:
يناسب الاستخدام المقصود - أي أن شركة "بناة ساليني بنت (أوصنعت) "المنتج المطلوب"
وأن التصميم يلبي شروط التصميم الأصلية ، أي أن شركة "بناة ساليني بنت (أوصنعت) المنتج "بطريقة صحيحة"
وأن "المنتج النهائي" يعكس بشكل صحيح المتطلبات المحددة له -- وفق "نموذج نضج القدرات"
(The Capability Maturity Model- CMMI)

لكن ماهو "نموذج نضج القدرات"؟
"نموذج نضج القدرات"هو معيار تم تطويره في البدء لتقيم "مدي نضج برامج الشركات ، وقدرتها لأنتاج البرمجياتSoftware) )
وهو الأن يستخدم على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم كنموذج عام لتحسين الأعمال التنظيمية في مختلف المجالات، على سبيل المثال:
 في إدارة المشاريع
 و إدارة المخاطر
 وادارة الخدمات والعمليات التجارية بصفة عامة
 وإدارة رأس المال البشري

وذلك من خلال فحص ممارسات شركة "بناة ساليني في كل من خمسة من "مستويات النضج" ، التي تصف مدى قدرة ووثوقية السلوكيات والممارسات والعمليات المتبعة من تحقيق النتائج المطلوبة علي نهج مستدام (مثلا منهجية تحديد الأولويات او الاستفادة من تجارب الأخرين الخ …- كمسببات خرق وانهيار السدود الأخري مثلا )
وداخل كل واحد من هذه المستويات مفتاح مجالات العملية (KPAs) يحدد الأهداف و درجة الالتزام و القدرة والمقياس ، المطلوب تقصيها من قبل المهندس الأستشاري في اضطلاعه بمهام التأكيد"(Verification) في مشاريع المياه مثلا

 والشركات الدولية في الغالب تبحث عن مصالحها التجارية ولا تأبه كثيرا بما يحدث بعد استيفاء أتعابها ، وهذه الشركات في سعيها الأعمي لدفع مصالحها قد تأتي بما يهدد الصحة العامة بل والحياه في مجتمعات العالم الثالث المعدمة ، والجميع يذكر مأساة الغاز في الهند عام 1984، والتي تعتبرأسوأ كارثة صناعية في العالم، والتي تسببت فيها شركة "يونيون كاربايد" في مصنع للمبيدات في بوبال،
 حيث تعرض فيها أكثر من (500,000) شخص إلى غاز إسوسيانات الميثيل (MIC) وغيره من المواد الكيميائية
 وحيث بلغ عدد القتلى نتيجة لذلك أكثر من (16,000) شخص!

Ωمنظومة دراسات الجدوي المتكاملة لسد النهضة:

الخطأ زاد العجول" (مثل عربي ينبيء بأنه ما عجّل امريء من أمر إلا أخطأ قصْدَ السبيل(

 أشرنا عاليه الي أن مهام "المهندس الاستشاري" في
في مرحلة "التقرير التنفيذي" للمشروع:
 إعداد وتقديم "دراسات ما قبل الجدوى"،
(Pre-feasibility Study)
على سبيل المثال تحديد المعلمات العريضة وطرح الخيارات المتاحة وتحديد الخطة الإنمائية الأمثل للموقع
 ثم تقديم "التقريرالتنفيذي"
 كما أشرنا عاليه الي أن شركة "بناة ساليني" الايطالية وضعت مشروع سد النهضة علي مسار"التنفيذ السريع" ("Fast Track Implementation",) ، علما بان بناء محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية فقط يتطلب عادة فترة أطول من ذلك
(Lead Time of 8-15 Years) ، لتغطية دراسات الموقع، والدراسات الهيدرولوجية، وتقييم الأثر البيئي الخ ...
 وهناك اشارات اخري ذات صلة ، علي سبيل المثال:
أن شركة "بناة ساليني" الايطالية لم تعمل دراسة جدوي للسد: لا "اقتصادية" ولا "بيئية"(انتهي) (أم أ، كما جاء في ندوة سد الألفية الإثيوبي بدار المهندس 10 يونيو 2013(
بينما بيان مدير "هيئة البيئة الاثيوبية" أشارالي "أنه تم اجراء دراسة أولية للأثر "البيئي والاجتماعي" لسد النهضة. وقد أظهرت الدراسة أن الآثار السلبية تكاد تكون معدومة" (انتهي)!!

 أية دراسة يعنيها هذا ال"مَسْؤُولٌ ؟!

هناك سبع مراحل لدراسات الجدوي (قل ان شئت سبع دراسات جدوي) ينبغي القيام بها لأي مشروع مائي، لا واحدة !
وينبغي أن يجتازها المشروع واحدة تلو الأخري -- كما في سباق الحواجزللخيول
( (Jump Racing or Steeple Chasing
قبل أن يتم قبول المشروع (أي قبل أن يسقط "الحصان" ويستبعد من السباق !)
وتتمثل هذه الدراسات في:
 الجدوي العلمية (Scientific Feasibility)والتي تعني بالأجابة علي السؤال الأتي:
 هل سد النهضة - بالمعايير العلمية - مشروع رائد أم ذو تكنولوجيا راسخة ومجربة؟
 الجدوي التقنية (Technical Viability) وتعني بالأجابة علي السؤال الأتي:"هل يمكن قيام المشروع؟"
 بمعني هل خواص الموقع والحوض (الهيدرولوجيا والجيولوجيا والطبوغرافيا الخ ... في الموقع المختار) تسمح بقيام السد؟
 وحدة الطاقة المستهدفة(هنا 6000 ميقاواتس) ، هل تأمن
• الموثوقية (Reliability) بجانب
• خفض الكلفة؟
o اذ أنه عادة توليد أقل من 1000 ميقاواطس يعني درجة أعلى من الموثوقية وانخفاض تكاليف نقل الطاقة ، في مقابل:
o فوائد وفورات الحجم الكبير
(Economies of Scale)
لتصنيفات التوليد لأكثر من 1000 ميقاوا'س

 الجدوي الأقتصادية (Economic Feasibility)
 وهي تعني بمدي فعالية المشروع من حيث الكلفة
(Cost Effectiveness)
 وماهي نسبة الكلفة للفوائد في "تحليل التكاليف والفوائد" (Cost/Benefit Analysis)؟
 وكم هو حجم التكلفة الأولى(First Cost)، وتكاليف دورة الحياة،(Life Cycle Costs) ومدي انخفاض كلفة الصيانة والتشغيل Costs) O& M)
 كم هي كلفة دمج (Phasing-in) محطة التوليد الجديدة في النظام القائم؟

 الجدوي الأدائية (Operational Feasibility)
 ما مدي فرص سلامة السد؟، وما درجة الموثوقية واستقرار الأداء فيه؟
Stability of Operation))
 ما هو تقديركلا من العمر التصميمي والاقتصادي Economic Life) (Design &
 والعمر الخدمي (Service Life)
 والعمر الطبيعي (Physical Life) قبل ان يمتلئء الخزان بالطمي؟
 ما مدي توافق النظام (System Compatibility)،
o ما مدي توافق السد مع السدود القائمة ،
o و ما مدي تكامل غرضة المعلن (بانتاج الكهرباء) مع الأغراض الأخري التي تنافسه في استخدامات المياه؟

 الجدوي المؤسسية والسياسية:
ما هي فرص انجاز المشروع سياسيا ومؤسسيا؟
(Institutional & Political Realizability)
 ما مدي تصادم أو تكامل المشروع مع مصالح وسدود دول الجوارالأقليمي ؟
 ما مدي التكامل المؤسسي داخل منظومة السد و ما مدي توافق المعدات مع بعضها؟
 ما هي ضمانات محطة توليد الكهرباء والبرامج و دعم قطع الغيارالتي يمكن الحصول عليها من بناة السد
 كيف سيكون توزيع حقوق المياه الأقليمية بعد قيام السد ؟

∆وفي وقت سابق قامت دولتا الأحباس السفلي بكتابة ما أسمته "مشاغلها" حول القضايا الفنية المتعلقة بالسد قبل اسبوعين من انعقاد الجولة الحادية عشرة، فهل شملت تلك القائمة من الشواغل ما سنورده هنا، مثلا:
 أثر التوليد الكهربائي الكبير علي توقيت وتعديل تاريخ وصول المياه للسودان ومصر :
o فغرض السودان ومصرالأول من أي سد هو عادة الري ، وأما التوليد الكهربائي فهو غرض ذو مرتبة ثانوية ، بينا
o غرض أثيوبيا الأول من سد النهضة -- وجل سدودها الأخري- هو الكهرباء، لكن هناك تصادم زماني بين الكهرباء والري ، فالتوليد الكهربائي سيكون له أثر كبير علي توقيت وتعديل تاريخ وصول المياه للسودان ومصر، بما في ذلك:
التصادم التصريفي بين الكهرباء والري
خفض منسوب التخزين في سدود السودان
ومصروأثره علي نقصان التوليد الكهرومائي
فقدان تغذية المياه الجوفية في دول الأحباس السفلي
∆وماذا ستكون عليه وتيرة االملء الأول للخزان ؟–
∆ ومن سيضع قوانين تشغيل السد - أثيوبيا منفردة؟
∆ومن يثبت عدم الأضرار بمصالح دول الأحباس السفلي ؟ كنقصان المياه ! هل هي الدراسات الغائبة؟!
∆ماذا عن فقدان السودان ل "حقوق الطمي" في حالة حجز الطمي
∆وماذا عن ضياع ري السهل الفيضي ، أي حرمان الجروف من المياه والمخصبات الطبيعية – علما بأن فيضان 1946 غطي 130 الف فدان في منخفض شندي ، واستفاد السودان بزراعة الجزء الأكبر منها ،
∆وماذا عن تدهور جودة المياه بسبب:
ضياع فرصة غسيل الفيضان للأملاح وقواقع البلهارسيا
ضياع فرصة قلع الطمي للنباتات المتجذرة وتنظيف وصيانة النظام النهري
خطر "الأختناق بالمغذيات" (Eutrophication) في بحيرة السد
تاكل قاع النهرأمام السد (في السودان) والخطر علي المنشئات النهرية السودانية

 الجدوي المالية:
 ماهي مصادر التمويل الخ ؟

"إثيوبيا لن تتوقف ابدا عن بناء السدود الكهرمائية لعدم وجود دعم خارجي!
"إن سد الألفية يقدم أيضا فرص متبادل المنفعة إلى السودان ومصر. في الواقع، يمكن للمرء أن يتوقع هذه الدول أن تكون مستعدة لتقاسم تكاليفه بما يتناسب مع المكاسب التي سوف تجنيها كل دولة، وعلى هذا الحساب، فالسودان قد يتقدم لتغطية 30 في المائة ومصر 20 في المائة من تكاليف المشروع بأكمله"(زيناوي)

 الحكومة الأثيوبية ذكرت أن تكلفة بناء السد هي 4.8 مليار دولار أمريكي ،
 ليمول –علي الأقل جزئيا ، حوالي 3 مليار دولار -- ذاتيا من خلال أصدار السندات،(حتي نوفمبر 2012 كان المبلغ الذي جمع من بيع السندات هو277 مليون دولار فقط ) ، بينما التربينات والمعدات الكهربائية المرتبطة بها من محطات الطاقة الكهرومائية بكلفة حوالي 1.8 مليار دولار أمريكي ممولة من قبل البنوك الصينية
و"الجدوي المالية" هنا تعني بتوفر المخصصات المالية حتي اكمال المشروع (Financial Viability)
و يمكن الحكم علبها من خلال معاير معروفة مثل التدفقات النقدية المتوقعة والربحية وتمويل المشروع من حيث هيكل رأس المال الخ، وعلي سبيل المثال :
 ماهي مصادر التمويل الخ...؟
 ما مدي توافر التمويل وتحت أي شروط؟
 ما مدي تأثر المشروع بالآثار التضخمية للأقتصاد؟

 الجدوي الأجتماعية والبيئية للمشروع:وهي تعني بالسؤال الجوهري الذي يعلو علي كل الأسئلة الأخري:
هل ينبغي القيام بهذا المشروع؟ أي هل يجب بناء السد أصلا؟
بمعني ما هي مقبولية المشروع اجتماعيا و بيئيا والمتمثلة في :
 "تقيم بيئي" ايجابي
(Environmental Assessment) ، متبوعا ب:
 "بيان للأثار البيئية للمشروع
(Environmental Impact Statement)
 وهل يفضي المشروع الي :
 تمزيق (الحاق الفوضي ب) النظام البيئي Eco-System ؟
 تراكم الطمي في الخزان والإتخامية (Eutrophication)
 نظام الحساب الرباعي (The “4-Account System”):
أي أن مشروع توليد الطاقة الكهرمائية ينبغي أن يكون معني بتعزيز"الرباعية التنموية" التالية:
 التنمية الاقتصادية
 والتنمية الاجتماعية
 والتنمية الإقليمية
 والتنمية البيئية
أي تأثير السد على حياة المجتمع وعلي المياه واستخدامات الأرض

 علما بأن السياسة البيئية الوطنية للولايات المتحدة في شأن السدود تطلب (بموجب قانون 1970):
 القيام بتقيم بيئي (Environmental Assessment)، ثم
 اتباع ذلك ب "بيان الأثر البيئي" Environmental Impact Statement
 علي أن يشمل "بيان الأثر البيئي" :
 الفوائد (Benefits) الناتجة عن السد (الزراعة والمياه، ومنع الضرر والطاقة)،
 والأضرر
 والتأثيرات على جيولوجية المنطقة
 وما إذا كانت التغييرات في تدفق المياه ومناسيبها سوف تزيد أو تنقص الاستقرار، وتخفض وتيرة وجودة الحياة البشرية

ولا يبدو أنه قد تمت حتي الان اي دراسات جادة لتقيم الأثر الأجتماعي والبيئي لسد النهضة
(Environmental and Social Impacts)
وفي ظل ضبابية الأهداف والأغراض البادية للعيان ، يبدو أن ماتم من دراسات لم يتعدي تلك الدراسات الأستطلاعية الهندسية والجيلوجية للحوض والحبس وقاع النهر ومادته والتصوير الجوي
(Reconnaissance Surveys)
وكثير من هذه الدراسات كان قد قام بها "مكتب استصلاح الأراضي" الأمريكي (US Bureau of Reclamation) بدءا من عام 1964!

التداعيات الخطيرة علي سد النهضة من غياب منظومة دراسات الجدوي المتكاملة:

لا يمكن تصورأن أثيوبيا ستقفزالي مرحلة التصميم الهندسي الأساسي
(Preliminary Design) –
أهم مراحل التصميم الهندسي - في غياب دراسات الجدوي (Feasibility Studies)
التي لم يكن هناك بيان ذو مصداقية بوجودها ،الأ بتعظيم مخاطر انهيار السد ف "الخطأ زاد العجول" ، اذ أن تلك ستكون قفزة في الظلام حيث أن معلومات دراسات الجدوي تمثل مدخلات اساسية:
 لتبني "تصورمحدد للتصميم "(Design Concept) ،
 و لتعريف النظم والبني ومكوناتها
 ولأستشراف الأداء المستقبلي
 ولتقدير الكلفة ، وأهم من ذلك ،
 هي تمثل مدخلات اساسية لمرحلة "التصميم التفصيلي" (Detailed Design) التي تلي مرحلة التصميم الأساسي!


"يثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ"(ابراهيم 27)


" فَلِلّهِ الْحُجّةُ الْبَالِغَةُ "(الأنعام 149)
"وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ" (البقرة 72)
" وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (سبأ 24)
"ألا هل بلّغت ؟ اللهم أشهد" (حديث شريف)


" بروفايل
بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش*
مستشار هندسي
وزميل "الجمعية الهندسية السودانية" وعضو " أكاديمية نيويورك للعلوم" و "عضو بارز" في "جمعية هندسة التصنيع الأمريكية " و "معهد المهندسين الصناعيين" الأمريكي وعضو "معهد الطيران والملاحة الفضائية " الأمريكي وعضو "الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين" و"المعهد الأمريكي للعلوم الإدارية" و"الجمعية الأمريكية لضبط الجودة" و"المعهد البريطاني للنقل"، وعضو منتسب " للجمعية الأمريكية للمهندسين الزراعيين"
وصاحب دراسات "موائد الرحمن الفكرية" التي تعني بتقديم
الحلول التقنية لمعالجة المشاكل التنموية لتوفيرها لزملاء المهنة في موضع المسؤلية وللباحثين وطلاب العلم ونشرها في النت تحت منصة:
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا" (الأنسان 9)

وقد شملت بعض هذه الدراسات والحلول التقنية (والتي نقل بعضها الكثير من المواقع الأسفيرية العالمية) الأتي:

 في مجال هندسة وقوانين وادارة الموارد المائية

 دراسة" شهادتي للتاريخ حول سد النهضة واتفاق عنتبي واتفاقية مياه النيل لعام 59" (المنشور منها في النت حتي الان أكثر من 35 حلقة تحت منصة "موائد الرحمن الفكرية")
 كتاب "استدعاء التاريخ: لمن تقرع أجراس التكريم في تشيد وتعلية سد الروصيرص" – 2013 ، دراسة توثيقية (منشور أيضا بالنت)
 كتاب " احتفائية احياء ذكري المهندس المستشار الرشيد سيد أحمد مع توثيق تاريخي للمهام الوظيفية لمهندسي وزارة الري عبر السنين"2014
 دراسة "جدلية الهوية النيلية للسودان وأبعادها السياسية والفنية والقانونية
دولة “منبع” ؟، واذا كم حجم اسهامها في مياه النيل" 2005؟(دراسة أولي من نوعها أثبتت للسودان اسهامه ب 25 مليار م3 في مياه النيل—جزء كبيرمنها منشور في النت حتي وجود ممول لنشرها كاملة)
 دراسة "جدلية جبل أولياء: تقيم تقني استعادي (Retrospective ) لفوائد ومثالب الخيارات المختلقة الممكنة"- 2006 (مسودة ، حتي وجود ممول لنشرها)
 دراسة " رسم بياني خطي" (Linear Responsibility Chart) (1993) لمهام تشيد سد مروي" للوصول الي "خريطة طريق" تحدد نوع التطور التقني والدراية الفنية والتقنية المراد اكتسابها في كل مرحلة من مراحل تشييد السد ، (للأسف لم يأبه بهذه الدراسة الماسكين بزمام الأمور ، ، مما أضاع علي السودان فرصة استغلال تلك السانحة للخروج ليس فقط بسد ، بل بكوادر مدربة علي تشيد السدود من ألف الي ياء ! وتطوير القدرات الوطنية لتصنيع معدات الري والكهرباء الخ...)
 CanalCAD —Modeling Unsteady Flow in Design of Kennana Irrigation Project For Channel Capacity and Flow Control, 2000
دراسة تصميم ترعة كنانة بالكمبيوتر من 52 صفحة تمت في جامعة مينسوتا) )
 (River) Flood Mitigation Problems: The Case of Gash River,2007
(سمنارترويض نهر القاش: أيكون من خلال جدار الفيضان أم المعالجة عند حوض النيل الشرقي ؟)
 "Problems of Water Quality Management in the Shared Nile River: International Law & the Need & Challenges of a Basin-Wide Agency for Water Quality Management, University of Minnesota, 2002
(مقترح لتأثيث "هيئة اقليمية" لـتامين جودة المياه في حوض النيل)

 وفي مجال هندسة واقتصاديات وأبحاث النقل

 "تطويع المعرفة التقنية للنهوض بسودانير"1995(دراسة من 60 صفحة مدعومة "بخطة عمل" من 3 مراحل تهدف لجعل سودانيرمن أميز طائرات العالم العربي وأفريقيا وقد سلمت لمدير سوداننيروقتها عبر منصة "لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا")
 "حوادث الطائرات الروسيه والتشيكيه في عقد" (دراسة تحليلية تتقصي أسباب سقوط الطائات لعقد كامل في21 وقد صفحة نشرت في النت)
 "Railway rehabilitation: The Institution-Building Challenge as Gauged through Techno-Economic Rail Service Performance Criteria for Sudan and the Developing World, Unpublished manuscript, 1995?
(مسودة دراسة لأصلاح السكة حديد - واخري لأدخال المترو - أطلع عليها نائب مديرالسكة حديد وقتها عبر منصة "لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا")
 " Proposal for Road and Transport Research Division, with Suggested Research Program, 1983, Building & Road Research Institute,
(دراسة من 108 صفحة بتكليف من معهد أبحاث البناء بجامعة الخرطوم وقد تم علي أساسها تأثيث ذلك القسم)
 "A Proposal for a Mechanical Transport Research Unit: Organization and Suggested Research Program. 1973. An 80-page report submitted upon request, to Sudan's Mechanical Transport Department)]
(دراسة في 80 صفحة تبناها وزيرالنقل وقتها لكنه اقيل قبل تنفيذها)
 Re-Formulating the Traffic Congestion "Problem", & Its Abatement Strategy 2005
((سمنار يعيد تعريف "مشكلة" الأحتقان المروري ويقدم الحلول الناجعة والمستدامة لها

 وفي مجال هندسة واقتصاد الطاقة

 دراسة "قراءة في البعدين التقني والسيادي المغيبين في جدلية خصخصه الإمداد الكهربائي"1995(دراسة من 28 صفحة منشورة بالنت)
 "Towards an Effective Planning for the National Electricity Corporation".1995. A 30-page proposal for an Electric Utilities "Strategic Planning Conference")
(برنامج ل"خلوة علمية " مقترحة عبر منصة "لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا"، تعقد خارج العاصمة يقوم مركزنا فيه بأعداد "أوراق النقاش" لكل قضايا الكهرباء الفنية ، ليناقش خبراء الهيئة الحلول لمشاكلها المقدمة من المركز، سلمت مواضيع اوراق النقاش لمدير التخطيط وقتها)
 "Rehabilitation Strategies for Hydraulic Structures and Thermal Power Plants". 1995.A 50-page unpublished study


 وفي مجال الهندسة الصناعية

 "The Choice of Technology in Developing Countries: The Case of the Arab Iron and Steel, Aluminum, Cement and Oil Products Pipelines",1981(كتاب موجود في مكتبة اليونسكو والكثير من المكتبات العالمية)
 Thematic Framework for Improving Transport Modal Effectiveness in the Serving Industrial Production: Strengthening the Forward and the Backward Linkages.1990. An 82-page study presented at the Conference of Industrial Development, Khartoum, Sudan, and December 1990.
 "Towards an Effective Export Promotion Strategy for Oilseeds and their Derivatives. 1990. A 31-page study of Sudan’s Oilseeds Industry", Study presented at a National Oilseeds Seminar, Khartoum, Sudan

 في مجال العلوم والتكنولوحيا وصناعة المعلوماتية

 كتاب "ديناميكية نقل التكنولوجيا في الدول العربية"1981(موجود في كثير من المكتبات الأقليمية (وفي النت ، مع خطأ في الأسم الأول للباحث - "محمود" بدل "محمد")
 دراسة "المشروع القومى للنهوض بالتعليم الفنى والتقنى والهندسى في القرن الحادي والعشرين"(تبناها ب الزبير بشير طه أثناء عمل الباحث بوزارة العلوم والتقانة)
 سمنار"المحافظة علي استثمارات السودان في البني التحتية : كيف نحقق اطالة عمر المنشئات الهندسية ومنع انهيارها المبكر (سمنار من أكثر من ألف صفحة بور بوينت غطي كل البني التحتية تقريبا وقدم الكثير منه في ندوة حصرية في دار المهندس)
 دراسة "الرقابة الضبطية للعلوم والتقانة :دراسة تحليلية لقانون المعاملات الالكترونية 2005 نموذجاً"(سلمت عبر منصة "لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا" لمن قام بطباعتها علي نفقته وتوزيع أكثر من 60 نسخة منها لكل جهات الأختصاص)
 دراسة(سمنار) "نحو استراتيجية قومية لصناعة المعلوماتية وفرص الأستثمارللقطاع الخاص فيها"2005
 نحو مشروع قومى للنهوض بالتعليم الفنى والتقنى والهندسى
فى القرن الحادى والعشرينمع تركيز خاص على التعليم التقنى
•A seminal study comprised of more than3000 power point pages, separating the profession into 4 Categories: Design/Research Engineer, Engineering Technologist, Technician & Craftsman/Artisan/ Tradesman, Then enunciating the differences between them in terms of:
*Course Duration* Their Distinguishing Nature of Learning
* Faculty/ Trainers Technical Credentials*Job Description & Job Specification
* Nature of Educational Goals, Occupational Orientation
*Capacity for Synthesis & Design
* Job Specs
* Career Goals
* Examples of Tasks
* Type of Problem Encountered in Real Life: "Clean” or“ Fuzzy”
* Examples of Ill-Structured, Semi-Structured & Well-Structured Problems En-Countered
* Nature of Data Available for Problem Solution
* Gestalt Psychology--Nature of Perception of Problem Solution
* Occupational Orientation* Epistemic Authority-- Locus of Skill & Knowledge Generation & “Failure Centres”
* Deontic Authority--Who Grants the Right to Practice* Design of Curriculum—Content, Depth & Breadth, Range
*Scope & Level of Curriculum Content
* ‘‘Load’’--Basic Science/Math Requirements, Computer Competency/ Computer-based Experiences, Engineering Science & Engineering ---Applications
* Lab Objectives & Requirements* Industrial Advisory Committee
* The Technological Problem Faced* Role in Advancing Engineering Knowledge Skills* & The Identification of the Weakest Links in category Systems

E-mail: [email protected]



References:
1. Jones,D. “Taking Britain to the World”, Electronics & Power, Jan.1986
2. Wood, A. et al.”The Role of the Consulting Engineer in the Design of High-Voltage Power Transmission Projects Overseas”, IEE Proc., Vol 130, No. 4, June 1983
3. FIDIC”S.Frick-Meijer , 1977. “The Advantages & Disadvantages of Turnkey”, in FIDIC “ The Function of the Consulting Engineer in the Developing World”
4. U S Department of The Interior, Bureau of Reclamation. 1977. “Design Criteria for Concrete Arch and Gravity Dams”, Water Resources Technical Publication Engineering Monograph No.
5. http://en.wikipedia.org/wiki/Grand_E...enaissance_Dam
6. http://grandmillenniumdam.net/al-bas...naissance-dam/
7. http://www.gerd.gov.et/web/guest/abb...ount=1&page=10
8. http://danielberhane.wordpress.com/2...naissance-dam/
9. Updated] Facts | Grand Ethiopian Renaissance dam - Posted by Daniel Berhane on Tuesday, September 20, 2011
10. http://en.wikipedia.org/wiki/Causes_of_landslides
11. http://www.bbc.com/news/business-34324772
12. Mohmed El Rashid Goreish The Choice of Technology in Developing Countries, 1985.Doha Modern Printing Press
13. محمد الرشيد :قريش ديناميكية نقل التكنولوجيا في الدول العربية 1981 الناشر دار الثقافة
14. محمد الرشيد قريش- أستدعاء التاريخ: لمن تقرع أجراس التكريم في تشييد وتعلية سد الروصيرص 2013
15. الرشيد في مئويته : احتفائية احياء ذكري المهندس المستشار الرشيد سيد أحمد قريش 2014

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 48
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 48


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


بقلم بروفيسور د. محمد الرشيد قريش
تقييم
0.00/10 (0 صوت)