. .
...
الأحد 18 نوفمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
نبوءة خطيرة: قصة انهيار النظام بالتفصيل..
...
نبوءة خطيرة: قصة انهيار النظام بالتفصيل..
10-14-2018 10:20



نبوءة خطيرة: قصة انهيار النظام بالتفصيل..

د.أمل الكردفاني

*(ما نؤمن به هو ما نريد مسبقا أن نؤمن به)*

ربما توقفت منذ سنوات بعيدة عن تتبع الغيبيات ، فدراستي للسحر لسنوات أيام المراهقة أثبتت لي وهم السحر بما لا يدع مجالا للشك في أنه توهمات وايحاءات وتقاربات مع مجريات الأحداث. وربما انداح الامر الى غيبيات أخرى كالتنجيم والحظ والتفاؤل والتشاؤم وكل ما لا يستند على أرضية صلبة من المعطيات الواقعية. لكنني لا استطيع انكار حدوث ما يخالف قوانين الطبيعة ؛ وإن لم نجد لذلك اسبابا في حدود معرفتنا الناقصة جدا حتى بالطبيعة ، فذلك لا يعني أننا نملك الحق في النفي المطلق. فالبكتريا والفيروسات ظلت مجهولة الى وقت قريب لصغر حجمها بحيث لا ترى بالعين المجردة. وبالتالي فنفينا لها اليوم سيثير سخرية أي طفل صغير. وربما تكون قدرات الدماغ البشري أكبر مما نتصوره ، وقد سمعت قصة الشاب الذي زعم أنه انتقل الى المستقبل ثم عاد ليؤكد أن الدماغ البشري سيتطور تطورا مهولا في المستقبل بحيث يؤدي مهاما غاية في الغرابة والعجب.
ولقد التقيت بصديق من زملاء الدراسة الوسطى ، صار الآن مهندسا مرموقا ، وهو شخصية لطيفة ومتمسك بالمسلمات الروحانية على نحو فريد ، رغم أن دراسته كان عليها أن تلغي هذا الجانب غير التجريبي من تفكيره. لقد قالت الصديقة دكتورة سعاد وهي فيلسوفة جزائرية أن العلوم الانسانية تفتح آفاق العقل البشري على الديالكتيك مما يحصن العقل من المطلق خلافا للعلوم الطبيعية ، ولذلك فأغلب الارهابيين ممن يحملون شهادات عليها في علوم الطبيعة كالهندسة والطب والفيزياء..الخ. مع ذلك فصديقي المهندس شخص صادق وملتزم بقيمه التراثية ، وأتذكر أنه أيام المدرسة وحينما كنا نتعرض لجلد جماعي ، كان يكرمش وجهه الصغير بغضب حتى لا تصدر عنه آهة تطعن في جعليته. ولا زال حتى اليوم بذات روحه الوثابة الى المروءة والشهامة رغم أنني لن افتأ حتى اعيده الى جادة المنطق والصواب في عالم يدوس على الأبرياء بالأحذية ذات الأشواك المسننة والمسممة.
لقد حكى لي صديقي قصصا عن انكشافات حدثت له منذ فترة ، وهي قصص كانت دامغة في صحتها وليست أضغاث أحلام ولا هترات مشتط. ورغم أن هذا مما لا يتفق وعقلي المادي الأداتي ، الا أنني لا استطيع الا ان اجزم بأن قدرات الدماغ البشري قد تكون بالفعل أكبر مما نتصوره ونعتقده.
لقد سرد لي قبل يومين نبوءة سقوط النظام ، ومصدر النبوءة رؤيا رآها في المنام. طبعا هناك من يؤمنون بالرؤى ، ففرعون كما جاء بالقران رأى رؤياه ، ثم في عصور الاسلام اللاحقة ظهر فن تفسير الرؤى فكان ابن سيرين من اؤلئك المشتهرين بالتفسير ، ولا زال كتابه يتصدر قائمة الكتب التي يسعى اليها الناس من كل فجاج الأرض عربا وعجما.
إن سرد صديقي لرؤياه وتسلسل هذا السرد كان منطقيا جدا. وسأنقل لكم ما قاله بالحرف قبل ان نبسط الأمر على بساط التدقيق والتحقيق:


🔹 البشير خلاص ايامه انتهت
🔹 يامان دا مابفرحك
🔹 خلاص النظام كلو بتاع الكيزان كتمت فيه
🔹 وقيل نهاية السنه باذن الله خلاص
🔹 رايك شنو
🔹في الكلام دا
🔹 شفته في رؤية
🔹 عمر البشكير مكلبش يامان و حميدتي اغتيل و الجيش ردم الدعم السريع و قوش اعتقلوه ناس الجيش
🔹 كتمه من امها كتمة الكتمه خبت جد والجميل في الموضوع
🔹 المواطنين قاعدين في بيوتهم
🔹 الجايين الجيش بثبتو النظام و البلد والاحزاب كلها حايلوها
🔹 ناس الجيش
🔹 و حا يسلموا الحكم لي مواطن عادي بروفيسور علي ما اعتقد
🔹 و حايعيدو تكوين الاحزاب السياسيه بي شروط طبعا الجيش حايكون الرقيب
🔹 يا عمك الكتمه جايه والجاي احلي باذن الله
🔹 قبل نهاية السنه
🔹 باذن الله
🔹و حتقول محمد قال
🔹 يازول انا الحمدلله بشوف صاحي.
🔹 رؤيا طبعا.

انتهى حديث الباش مهندس.
لكن دعنا نعيد الأمر الى كونه حديث العقل الباطن ؛ فالعقل الباطن ؛ لا يتوقف عن العمل ، بل هو الريسايكل Recycle الذي يعيد ترتيب الفوضى عبر الأحلام ، الفوضى التي يمكن أن نستشعر خطورتها ، عندما تكون كل المعطيات سلبية جدا وفوضوية ، الصراعات والمليشيات والانهيار الاقتصادي ، والفقر والطاعون والاوبئة والعطالة والبطالة....الخ.
فمالذي يفعله العقل الباطن؟
إنه يرتب الفوضى على نحو ايجابي . ثم ينقلها لنا في عالم الأحلام برمزية عالية لها عمقها. فالرؤى والاحلام هي انبثاق لما ترسب في العقل الباطن وظل متمردا على الخروج الا عبر آليتين:
الآلية الأولى: العصاب.
الآلية الثانية: الأحلام.
أفلا تبدو رؤية الصديق هذه ايجابية جدا ومرتبة ترتيبا يمنحنا بعض التفاؤل في الخروج من الكارثة بأقل الخسائر.
نعم قد لا تتحقق النبوءة بحذافيرها ، ولكنها تعطينا نقطة انطلاق منطقية جدا لمكافحة الانهيار التام للدولة... نقطة نؤسس عليها موقفا شعبيا جماهيريا واسعا ، لنخاطب عبره مؤسسة القوات المسلحة على نحو جاد لتتخذ موقفا حاسما من الفوضى بحيث تعود لها هيبتها التي شوهتها سياسات النظام؟...
اعتقد أن هذه الرؤية ان لم تتحقق فلها فائدة هامة وهي ترتيب الصور المشتتة بحسب مراكز الصراع وقواهم المتباينة. أن تكون مناهضة النظام منطلقة من القوات المسلحة نفسها فهذا ما لم يدر بخلد القوى السياسية والجماهيرية طوال سني المقاومة.. فلننظر الى الجانب الايجابي من هذه الرؤية إذن..!!!

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 104
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 104


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)