. .
...
الأحد 18 نوفمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ كمال الهــدي
المنتخب والهلال.. محلك سر
...
المنتخب والهلال.. محلك سر
10-18-2018 01:51



تأمُلات
المنتخب والهلال.. محلك سر
كمال الهِدي
[email protected]
• تابعت مباراة منتخبنا الأولى أمام السنغال وتعجبت للحالة المزرية التي ظهر عليها المنتخب، لكنني لم أشأ أن أكتب وقتها.
• قلت لنفسي طالما أن هناك مباراة رد فالأفضل ألا نتعجل نشر نقدِ قاسِ.
• ظننت أن الأجهزة المعنية واللاعبين سوف يردون الصاع صاعين لنجوم السنغال في المباراة الثانية بالخرطوم.
• ثم جاء يوم أمس الأول ليحمل لنا هزيمة جديدة تُضاف لقائمة انكساراتنا الطويلة في شتى المجالات.
• صحيح أن لاعبينا قدموا بالأمس أداءً أفضل بكثير عما شاهدناه في مباراة داكار.
• لكن ما جدوى الأداء الجيد في كرة القدم حين يفشل أصحابه في توظيفه لحصد النقاط!!
• ومن يضمن لنا أن أداء أمس الأول كان أفضل بسبب إصرار لاعبينا وجهازهم الفني على الجودة!
• لا تنسوا أن نجوم السنغال فازوا علينا بنتيجة كبيرة هناك.
• ومن الطبيعي في مثل هذه الحالة أن يلعبوا المباراة الثانية خارج أرضهم بأقل مجهود ممكن.
• ركض لاعبونا بالأمس وسيطروا على مجريات اللعب طوال معظم فترات اللقاء، لكنهم فشلوا في الأهم.
• لم يتمكن أي منهم من الوصول لشباك الحارس السنغالي.
• ومعلوم في كرة القدم أن من يفشل في تسجيل الأهداف لابد أن يتلقاها في نهاية الأمر.
• وهو تماماً ما حدث.
• فقد استفاد لاعبو منتخب السنغال من كرة ثابتة وسجلوا هدفهم الوحيد.
• وبدلاً من أن نرد لهم الصاع صاعين تغلبوا علينا للمرة الثانية خلال أسبوع.
• العجز ليس في لاعبينا وحدهم.
• فالجهاز الفني أيضاً ساهم بدور سلبي كبير فيما جرى.
• في المباراة الأولى لعب مدرب منتخبنا بتشكيلة غير موفقة.
• أشرك حارساً لا أعرف لماذا كلما شاهدته في مباراة داكار تذكرت الشاحنات ذات المقطورة حين يهم سائقوها بالإستدارة يميناً أو يساراً.
• فقد بدت ردة فعل حارس منتخبنا في المباراة الأولى بطيئة لدرجة لا يتخيلها العقل.
• ووقع لاعبو الدفاع في أخطاء اعتدنا عليها كثيراً في كرة القدم السودانية.
• ولم يحرك المدرب ساكناً يومها، أو يسعى لتغيير ذلك الواقع المخزي.
• وأمس الأول فشل مهاجمو المنتخب - الذين لم يشاركوا في المباراة الأولى- في التسجيل.
• وكان طبيعياً أن ننهزم في النهاية.
• كل ما أتمناه هو أن يفهم بعضنا الدروس ويدركوا أن ما نسوق له في مبارياتنا المحلية ليس أكثر من وهم.
• فهداف دورينا الممتاز فشل بالأمس في الوصول لشباك السنغاليين ولو مرة واحدة.
• ركض الفتى و(برطع)، لكنه لم يعرف كيف يستفيد من الفرص المتاحة.
• وفشل مدافعونا – كالعادة- في التغطية السليمة أثناء الكرة الثابتة ليسجل السنغاليون بكل سهولة.
• متى يتعلم لاعبونا ويفهموا أن الهتافات التي يسمعونها في ملاعبنا ، وأن النجومية التي تمنحها لهم صحفنا الرياضية لا علاقة لها بواقع الأمور حينما يتعلق الأمر بخوض المنافسات الخارجية!
• إلى متى سنظل نفرح بالركض واللهث المستمر والجعجعة التي لا يعقبها طحين؟!
• تغير اتحاد الكرة وأزيح بلاء السنين وجاءوا بمدرب أجنبي بعد سنوات مازدا العجاف فاستبشرنا خيراً.
• لكن المؤسف أن شيئاً لم يتغير.
• وما زلنا على حالنا القديم.
• لقد هرمنا ونحن نشاهد ذات الأخطاء ونعيش نفس تجارب الهزائم المريرة، دون أن نتمكن ولو من تحقيق انتصار وحيد يحفظ ماء الوجه.

الهلال ليس استثناءً
• لا يزال الحال في الهلال كما هو لم ولن يتغير.
• قبل أن يكملوا صفقات إعارة نجوم آخر تسجيلات ( أفول وكولا وصحبهما) إذا بهم يفاجئوننا بما ظن بعض الواهمين أنها صفقة ضجة وضربة كبيرة للغريم المريخ.
• فرح بعض السذج والبسطاء والمنتفعين باتفاق رئيس الهلال مع الحارس اليوغندي جمال سالم.
• ومرد غبطتهم وسرورهم غير المبرر هو أن جمالاً كان يحرس مرمى المريخ.
• لكن المتأمل لواقع الهلال إدارياً في السنوات الأخيرة لابد أن يصل لحقيقة مفادها أن الأزرق هو (المضروب) بمثل هذه الصفقات الخاسرة.
• فبعد أن كان مجلس المريخ يركض وراء كل لاعب هلالي صار الأزرق هو المتهافت لتسجيل لاعبي المريخ.
• ويفوت على بعض السذج أن هناك لعبة كراسي تجري دون وعيهم.
• فيما مضى كانت الصحافة المريخية صاحبة الدور الأكبر في تسجيل عدد من لاعبي الهلال للأحمر، لأن بعضهم وجد في ذلك فرصة للمكايدات والمناكفات التي تفتح الباب واسعاً لتسويق الصحف وتحقيق بعض المكاسب على حساب النادي الأحمر.
• والآن تغيرت الأمور وأصبح الأزرق يشرب ( المقالب) الواحد تلو الآخر.
• صارت فئة محدودة من أصحاب الأقلام هي المحرك الرئيس لمجلس الهلال.
• " أشطبوا فلان" فلا يصبح على هذا "الفلان" صباح إلا ووجدناه خارج كشف الهلال.
• " سجلوا علان" ، فيتم التسجيل في الحال.
• والمحزن أكثر أن تشاهد رجلاً متعلماً ومستنيراً يجلس بجوار لاعب يُراد ضمه للهلال وأمامهما بعض الأوراق النقدية، في مشهد موغل في التخلف.
• لو كان في الأموال التي يتباهون بها فائدة لظفر الهلال بكأس أفريقيا منذ سنوات مضت.
• ولو أن المال وحده يكفي لتحقيق الأهداف لما وجد الهلال طريقاً لنيل لقب الممتاز طوال سنوات جمال الوالي.
• لكن تقول لمن، ومن الذي يفهم!!
• جمال سالم الذي فرح البعض للاتفاق معه كان حارساً جيداً قبل سنوات مضت.
• إلأ أن مستواه تراجع كثيراً في الآونة الأخيرة.
• ويكفي تذكر حقيقة وحيدة هي أن جمالاً يجلس كحارس احتياطي لمنتخب بلاده.
• وبلاده التي أتكلم عنها ليست غانا أو الكاميرون أو السنغال، بل هي يوغندا.
• فهل لنا أن نفرح ونتباهى بضم الحارس الاحتياطي لمنتخب يوغندا التي لا تعد من بلدان أفريقيا المتطورة كروياً؟!
• وهل هذا هو الهلال الذي يعدونكم كل مرة بأن لاعبيه سوف يعانقون ( الأميرة السمراء)؟!
• كيف لنادِ يرغب في تحقيق لقب قاريء كبير أن يجري وراء المناكفات وتحقيق المكاسب الوهمية على صفحات الجرائد؟!
• ألم يحن وقت التوقف عن الفكرة البلهاء القائلة بأن المال وحده هو أداة التفوق والإجادة؟!
• ثم هل نسيتم أن ست نقاط عزيزة قد سُحبت من الهلال لعجز مجلسه في الإيفاء بمستحقات مدرب أجنبي؟!
• واهم جداً من يظن أن في تسجيل جمال سالم (خبطة) ذات منفعتين تتمثلان في الاستفادة من جهوده وحرمان المريخ منه.
• فالهلال ظل يحقق لقب الممتاز على مدى سنوات عديدة امتلك خلالها المريخ المال وإعلام الضجيج وسجل فيها عشرات المحترفين الأجانب.
• يفترض أن يكون التفكير أبعد وأكبر من ذلك.
• وما دمنا نفرح لإغاظة المريخاب والنيل منهم بخطف لاعبيهم، حتى بعد أن تنال منهم السنين، فلا تحلموا بأميرة ، سمراء كانت أم بلا لون.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 39
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 39


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)