. .
...
الأحد 18 نوفمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
ايه قصة الحكومة مع النسوان؟
...
ايه قصة الحكومة مع النسوان؟
10-21-2018 12:23



ايه قصة الحكومة مع النسوان؟

د.أمل الكردفاني

لا يمر يوم حتى ونسمع بعمليات قبض على الفتيات ، ويني عمر ، والان منى ، وقبلها نساء في صالة مغلقة ، وقبلها جلد فتاة وأخرى وأخرى..وكأن الحكومة لا شاغل لها سوى النساء.
الأمر اصبح مقرفا جدا ، فالحكومة لا تغذي فقط انتهاك حقوق الانسان المبدئية بل حتى سلامه النفسي وتمارس حربا شعواء على المرأة. حرب اذلال بما يسمى كذبا وافكا بالقانون. تطلق الحكومة اوساخها البشرية لتلاحق النساء وتتجسس عليهن ، وتهتك عوراتهن ، وتطلق الارهابيين ليكملوا الباقي ضربا واغتصابا وتعرضا للنساء في الشوارع ، وتتغاضى عن مجرمي المواتر وهم يغتصبون وينهبون النساء في الشوارع والأزقة. فما هي مشكلة الحكومة مع المرأة؟
لقد تابعت فديو لعرس يرقص فيه الرئيس وسط نساء ، ويعرض أمامهن ، والنسوة مغتبطات بوجوده بينهن ، وهذا يتنافر مع سياسات قمع المرأة التي تمارسها السلطات تحت يديه.
لقد تجاوز الأمر حده الطبيعي والمنطقي حقا ، صحيح أن من بقى من رجال في هذا البلد صاروا مرعوبين كالفراخ فلا يهشوا ولا ينشوا ولا يعترضوا ، ولكن آن كان قد بلغ عجز الرجل السوداني عن حماية النساء من بهدلة القبض والتفتيش والسجن والجلد والمحاكمات الصورية التي تتعرض لها المرأة ، فعلى الاقل فليستعن بالكفار فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت بيع وصلوات.
اقترح تشكيل قروب يضم جميع من تعرضن للاذلال والقهر وانتهاك حقوقهن من قبل السلطات السلطات ، وبالوثائق الدامغة يتم تقديم شكوى لمجلس حقوق الانسان والاتحاد الأوروبي حتى يكون الأمر تحت سمع وبصر المجتمع الدولي. لابد من توثيق هذه الانتهاكات المستمرة بالورق والصوت والصورة وكافة الادلة من شهادات شهود وغيرها وانشاء ملف كامل لانتهاك حقوق المرأة بمساعدة قانونيين وقانونيات ، ثم رفع الملف الى الجهات المختصة داخل الدولة والأجهزة الدولية خارجها.
حقيقة لم نعد آمنين لا نساء ولا حتى رجالا على انفسنا من شر الحكومة. فللحكومة أذرعها المعلنة والخفية. فإن خشيت انكشاف أمرها ارسلت ارهابييها للقيام بالجرائم القذرة. آنني انصح اي اب او أخ او زوج أن يطلق رصاصة حاسمة على رأس من يعترض زوجته أو اخته او ابنته بدون تردد. وكما قلت..البلد تحولت الى كنيف للعصابات الاجرامية الشبحية ، من راكبي الدراجات النارية ، والملتحين الارهابيين...مجهولي الهوية ، والقناصة المأجوريين الذين لا يعرف لهم أصل أو قرار.
انصح الجميع بحمل السلاح ، للدفاع عن النفس وعن المال والعرض ، فهذا حق كفله الدين بل كفلته كل الشرائع. وهؤلاء المجرمين لا يجوز أن نتردد كثيرا في جندلتهم فهم كرؤوس الشياطين ، جاءوا من قاع المجتمع ومنحوا السلطة والضوء الأخضر لارتكاب الجرائم...وبث الفزع في قلوب الشعب.
احمل سلاحك .. ولا تتردد ...
لقد كان هناك قانون أمريكي في القرن السابع عشر ينص على أن من يحاول سرقة بقرتك فاقتله).
وهذا ما نحتاج اليه الآن تجاه عمليات الاجرام الموجهة ضدنا..

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 52
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 52


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)