. .
...
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات صلاح التوم كسلا
إلي متي يستمر ظلم الكيزان !!
...
إلي متي يستمر ظلم الكيزان !!
10-22-2018 11:00




إلي متي يستمر ظلم الكيزان ! !

رئيس الجمهورية يطالب بمحاربة الفساد والبرلمان ينظر في مخالفات بمؤسسات الدولةووثائق تثبت تجاوزات في تعينات بدواوين الدولة ... وأموال منهوبة وأخري مازالت تنهب إلي متي يستمر هذا العبث الذي يزداد يوميا بلا حسيب أو رقيب ?

إنه الظلم بعينه ما دامت سلطة الإنقاذ تحكم بنفسها وتسوس بقانونها، وتشرع بهواها، ولا تعتقد أن فوقها سلطة، تحاسبها وتحاكمها، وتعاقبها وتقتص منها، وتصد ظلمها وتضع حداً لاعتداءاتها، وتمنع تماديها وتحارب تغولها، وتضرب على يد الظالم وتأخذ الحق للمظلوم ...

تعتقد حكومة "الكيزان" أن الشعب
طفل أو أبله لا يعي ما يدور من ظلم قبيح مستبد وقد أوضحت في مقال سابق أن استراتيجيات خداع الشعوب العشر التي أشار إليها "نعوم تشومسكي" يمارسها النظام ولا يبالي وهذا هو ديدن الحكومات المستبدة، والأنظمة الديكتاتورية !!


إن الحكومة والسلطة الحاكمة الآن لا تؤمن بنظريات الحكم والشفافية ، ولا تعي بمفاهيم بن خلدون الإنسانية ، ولا بمبادئ نيلسون السياسية، ولا بأسس الحكم الرشيد وقواعد العدل الحكيم لمن سبقونا في هذا المضمار وقدموا تجاربهم الرشيدة خدمة لشعوبهم ورفع المعاناة عن كاهلهم !!

إن مثل هذه الحكومة ليس في عقلها ذرة إنسانية واحدة ، ولا يعرف قاموس العدالة عندها مكان فالشعب قد وصل لمرحلة أصبح يفضل الموت علي الحياة ...لانعدام كافة ضرورات الحياة وصعوبة الحصول عليها بما يحفظ الكرامة والانسانية ... وغلاء فاحش وأجور ضئيلة لا تكفي مسيرة أيام !!

إن هؤلاء الذين تسلطوا علي حكمنا ، لا يؤمنون أبدا بأن خيرات الوطن للجميع ، بل كل خير في الوطن مستباح لهم وحدهم فقط ، وما عند الشعب المغلوب علي أمره مشاع لهم أيضا ، يملكونه غصباً، ويصادرونه ظلماً، وويلٌ لكل من ثار وتمرد، أو اعترض وتأفف، أو شكا وتذمر، فهذا ليس إلا مارقٌ فاسد مهدد لأمنهم ، يستحق القتل والموت أو الطرد واللعن !!

إن هذه الطغمة الحاكمة التي جاءت باسم الدين والاسلام فإن الاسلام برئ من أفعالهم ، فحتي التشكيلات الوزارية ما كانت إلا تدوير لنفس الوجوه الظالمة المستبدة الجاهلة ودونكم حكومات الولايات التي تصاغ عبر بوابة المحاصصات والقبليات ...

لم يعد السودان وطن للجميع فقد اغتصبه طغمة وجماعاتٌ، تسلطت على أهله، ونهبت خيراته، وتوارثته بينها وبين من يطبلون وينافقون ويفسدون، فما أبقوا في البلاد مكاناً لصالحٍ، ولا متسعاً لصادق ...!!

فهل يستطيع بعد هذا أن ينتصر الشعب المظلوم على هذه الطغمة "الكيزانية" الظالمة.

نسأل الله أن يجعل لنا مخرجا ....

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 72
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 72


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


صلاح احمد عبد الله
صلاح احمد عبد الله

تقييم
0.00/10 (0 صوت)