. .
...
الإثنين 10 ديسمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
تحمل الرقم (4)
11-15-2018 04:12



نمريات

تحمل الرقم (4)

** عشرون عاما الحكم على معلمة روضة حي الثورة 14 ببورسودان ، والتي يقول خبر ادانتها بهذا الحكم ( اسدل الستار عن القضية التي شغلت الرأي العام ، بمدينة بورسودان ، حيث ادانت محكمة الاسرة والطفل ، المتهمة استاذه (ه) ، مديرة وصاحبة روضة بحي الثورة، وذلك بعد تسعة اشهر من المداولات والجلسات ، وادانت المحكمة المتهمة، لقيامها باغتصاب الطفلة، ذات الستة اعوام ، والتي كانت تدرس معها بنفس الروضة، اذ ثبتت عليها التهمة، بعد سماع جميع الاطراف وشهود الاتهام والدفاع ،وتمت ادانتها بموجب المادة 149 ،45 من قانون الاسرة والطفل ..

**استقبل المجتمع الخبر باندهاش وحيرة، واكثر من علامة استفهام ، فالجاني هنا امرأة!!والحادثة تحمل الرقم (4) في سجل اعتداء النساء على الاطفال ،فقبل اكثر من ثلاثة اعوام ، كانت الجانية، زوجة الاب ، التي عمدت الى اغتصاب طفلتيه، مادى لهتك عذريتهما تماما ، وربما هناك اكثر من حالة اخرى منع الاسر الابلاغ عنها الخوف من الوصمة الاجتماعية

** من المؤكد ان العقوبة، اثلجت صدر اسرة الطفلة ، لكن يبقى السؤال ؟ لماذا اقدمت المعلمة على ذلك العمل المنكر ؟ وهي المعلمة التي تتربى على يدها الاجيال ، المعلمة التي قال عنها الشاعر(كاد المعلم ان يكون رسولا )، ان جريمة المعلمة ليست عنفا فحسب ، انها اشد شراسة وقسوة من العنف ، فهي ذبحت براءة الطفولة، على اعتاب شرفة المعرفة والتعلم ، وملأت سجلها التربوي بالثقوب والنقاط السوداء حالكة السواد ، لن يمح الزمان فعلتها ، وستظل باقية، فلقد وطنت المعلمة في الطفلة الخوف الدائم ، والشعوربعدم الامان ، وغرست وسط اقرانها الذعر ، وربما تحجم الاسر عن ارسال اطفالها لهذه الروضة ، سيودعها الزمان ويعلوها الغبار في اغلاق ابدي

*** المؤبد ليس هو العقاب النهائي واغلاق الملف ، القضية هنا تستحق اكثر من ذلك ، توسيع التوعية في المجتمع يأتي بثمار جيدة، فاكثر من مرة قمت بها وحدي في اطراف العاصمة والمنتديات ، بينما ينكمش مجلس الطفولة والامومةفي الخرطوم ، ويتكلس يوميا ، وهو يضع يده على خده ...

** لابد كذلك من معايير صارمة لاختيار المعلم خاصة معلمي الاطفال ، فليس المال وحده مايؤسس المدرسة او الروضة، بل للسلوك واخلاق المهنة القدح المعلى في ذلك ، فالكفاءة الاخلاقية، هي ماتصبو اليه الاسر وتتطلع اليه بشغف وطول انتظار ، تنشد تعليما لاطفالها خال من التحرش والاغتصاب.

**همسة

جدلت صغيرتي ضفائرها ...

وخرجت تعدو خلف الفراشات الملونة..

بسمة وضحكة وقفزة عجبا ...

تفتحت الازهارلاجلها ، في كاساتها طربا ...

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 41
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 41


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


اخلاص نمر
اخلاص نمر

تقييم
0.00/10 (0 صوت)