. .
...
الجمعة 14 ديسمبر 2018 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
...
ويهربون...
11-20-2018 09:03




اخلاص نمر

نمريات

ويهّربون ....ّ




** في شهر يوليو 2018 ، اعلنت السلطات السودانية ، تحرير 139 رهينة، من قبضة عصابة للاتجار بالبشر في ولاية كسلا،ودعا والي كسلا ادم جماع ، المنظمات الدولية العاملة في مجال محاربة تجارة البشر وتهريبه، المساعدة في هذا الشأن ، واكد ان الضحايا من الاطفال والنساء عرضة للابتزاز من ضعاف النفوس ...

** السودان معبر ومصدر للمهاجرين غير الشرعيين ، والذين هم من دول القارة السمراء، ورغم ذلك لاتتوفر احصائيات سودانية رسمية باعداد المهاجرين غير الشرعيين ، ولا العصابات التي تنشط في البلاد لتهريبهم ، ويأتي رد الحكومةعاجلا في ذلك ، انه لضعف امكانياتها، فانها لن تستطع ملاحقة كل هذا الكم المتدفق عبر حدودها الواسعة، رغم ان البرلمان السوداني ، قد صادق على قانون مكافحة الاتجار بالبشر ، والذي تتراوح عقوبته بين الاعدام او السجن من 5-15 عاما ...

**الاصابع اشارت من قبل ومازالت ، الى تورط وتواطؤ بعض من النظاميين ، في الاتجار بالبشر، وبدأت محاكمات المتورطين في هذه التجارة البشعة ، وفق ماورد في صحيفة المجهر السياسي في 14 مايو 2018 ، ان هنالك شبكة اجرامية تضم نظاميين تتاجر بالبشر ، ---لكن علامات الاستفهام مازالت تحتاج للاجابات الصادقة والشفيفة ---،والذي يقدر سعر (البني ادم ) فيه بثلاثين الف دولار بالتمام والكمال !!!! ورغم الاتهامات لم تقدم الحكومة شخصا واحدا لينال عقوبته ، ما أدى لانفتاح اكبر في هذه التجارة رغم حرمتها ، وتحرير 139 شخصا ، يعني ان الثغرات لم ترتق بعد ، وان تطبيق العقوبة يقف في مكانه ورقا ، غير قادر على وضع الحديد حول معصم الجاني ، الذي ان سقط فيهم عبيد ، فزيد سيواصل التجارة....

** السودان وجيرانه الدول الافريقية، يشتركون في تفي الفقر والمرض والامية، وبطش بعض الانظمة الحاكمة، يسكن اليأس قلب شبابها ، والنساء باطفالهن يعبرن الحدود السودانية، التي تعاني من (الهلهلة) وعدم الضبط الاداري والتنفيذي ، مايساعد كذلك في الهجرة غير الشرعية، والتي تدفع بالشباب السوداني ، الى الانضمام للمهاجرين ، في رحلة الموت ، ولو نجا بعضهم فانهم يرفضون العودة للوطن ، كما جاء في الخبر ادناه (كشف القنصل العام للسودان بدولة ليبيا ، عوض حسن العوض ، عن رفض المهاجرين السودانيين ، بمراكز الايواء بالمدن الليبية ، للعودة للبلاد ، وتمسك هؤلاء بالسفر الى اوربا ، مشيرا الى انهم خسروا اموالا طائلة، نظير الهجرة غير الشرعية الى الدول الاوربية عبر البحر المتوسط )..

** رغم الاختلاف البين بين الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية ، الا انه يمكن ان تتحول الاخيرة الى حالة اتجار ، اذ ان المهاجرين يتم استغلالهم ، في اي مرحلة من مراحل عملية النقل ، فيصبحوا بين ليلة وضحاها ، ضحايا اتجار بالبشر ، فعندما يتسلل المهاجر غير الشرعي ، بشكل غير قانوني الى البلدان المجاورة، للبحث عن طريق الى اوربا ، يسبح في ديون لاتحصى اضافة لوضعه غير الشرعي اصلا ،مايجعله تحت رحمة من يجبره على العمالة القسرية والاستغلال بكل اشكاله ، فيصبح نقله وتهريبه من دولة لاخرى تكسبا لناقليه افرادا او جماعات ، يجتهدون في ذلك ، وفي الحالتين ،يشوب الحدث الخداع والكذب ، فتظهر براثن واياد الاتجار بهم بصورة اكثر وضوحا ...

**في العام 2016 نبهت ممثلة منظمة الهجرة الدولية في السودان ، تاتيانا سيروفينا ، الى وجود الاف اللجئين والنازحين بالسودان وهو (مايعني وجود خلل بمكان ما مشيرة الى ان هذه الارقام تمثل ، مصدر جذب لمرتكبي تجارة وتهريب البشر )..

** وبما ان الاتجار بالبشر ، مازال ساريا ووطني يتحمل تبعاته ، فلتلهث الحكومة خلف الحقيقة ، لتصبح الاجابة على الاستفهامات ممكنة ومتوفرة ...

همسة

في شمسها دفء الحقيقة ...

وفي ترابها فرحة العودة ...

لطعم زلالها ..سكر ...

ولعينيها الملاذ......

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 31
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 31


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


اخلاص نمر
اخلاص نمر

تقييم
0.00/10 (0 صوت)