. .
...
الأربعاء 23 يناير 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ كمال الهــدي
شيخهم ( الذكي) على عثمان!!
...
شيخهم ( الذكي) على عثمان!!
01-09-2019 03:27



تأمُلات

شيخهم ( الذكي) على عثمان!!

كمال الهِدي

[email protected]



· كثيراً ما تغنى البعض بذكاء خارق مزعوم لشيخ العصابة على عثمان طه.

· لكنني لم ألمس بالأمس شيئاً من هذا الذكاء خلال حدثيه بقناة سودانية 24، رغم أن هذا الوقت مثل حوبة الأذكياء بالنسبة للحكومة وأنصارها.

· فعندما تشتد المحن يفترض أن يعرف الأذكياء كيف يديروا المعارك الدعائية على الأقل.

· إلا أن شيخهم وأحد كبارهم الذين علموهم الإجرام بدا مضطرباً ومرعوباً رغم محاولاته الفاشلة لإخفاء ذلك.

· أراد الطاهر التوم (كعادته) تجميل وجه نظامهم القبيح، لكنه فشل للمرة المليون.

· لم يفعل على عثمان أكثر من ترديد العبارات التي تحمل أكثر من وجه.

· وهذا لم يكن يتطلب استضافة (الكبير).

· فأدوار مثل هذه يمكن أن يلعبها لهم بعض الكتاب الذين ظلوا يزعجوننا في الأيام الأخيرة بتلك النوعية من العبارات التي تحمل أكثر من وجه، بغية إرضاء الطرفين، رغم أن الصفوف قد تمايزت تماماً.

· ويغيب عن هؤلاء مثلما فات على الشيخ على عثمان أن زمن الكلام الإنشائي قد ولى إلى غير رجعة.

· لم يعد هناك متسع للاستخفاف بعقول هؤلاء الشباب الذين ضحوا بأرواحهم وما زالوا من أجل قضيتهم الواضحة وضوح الشمس في كبد السماء.

· الأذكياء هم من يتعاملون مع الآخرين على أساس أنهم يحملون عقولاً تفكر، لا أولئك الذين يفترضون الغباء في كل من يمشي على رجلين، ظناً منهم أنهم وحدهم من حباهم الله بنعمة الذكاء هذه.

· فحين يقول شيخ في عمر وتجربة على عثمان لشباب يثور ويمور ويهتف ليل نهار مواجهاً الرصاص الحي بصدور عارية.. حين يقول لهم أن جهات بعينها يسميها بالشيوعيين والبعثيين والحركة الشعبية وبعض العلمانيين الآخرين تقف وراء هذه الاحتجاجات وتجهز شعاراتها دون أن يكشفوا عن أنفسهم أو برامجهم في هذا الوقت، ففي ذلك احتقار لعقول هؤلاء الشباب.

· وعندما يقول علي عثمان أن (قلة) من السودانيين (انساقت) وراء هذه الشعارات ، وينسى أنه يخاطب ذات الجموع التي تخرج بالآلاف لشوارع مختلف مدن بلدنا فهو بذلك يفترض في الناس (هبلاً وعبطاً) غير موجود إلى لدى الكثير من المنتسبين لحزب المؤتمر اللا وطني.

· بكل صلف وغرور وقلة ذكاء قال شيخهم أن هذه الجهات التي تقف وراء الاحتجاجات تسعى لاستعادة سلطة لم تستطع الحصول عليها عبر العمل الجماهير وطرح الرؤى والصبر والمثابرة لكسب ثقة الناس في التداول السلمي للسلطة.

· ومن يسمع مثل هذا الكلام يظن أن حزبهم الغاصب الفاسد قد استلم السلطة في البلد عبر صناديق الاقتراع.

· وفي هذا أيضاً افتراض بأن ذاكرة جميع السودانيين مثقوبة، وأنهم نسوا أن الإنقاذ استولت على الحكم عبر انقلاب عسكري في العام 89.

· قال علي عثمان أيضاً أن الناس لم يتجاوبوا مع دعوات الخروج للشارع.. وهنا لأنك ( أهبل وعبيط) أخي الثائر فلابد أن تصدق كلامه وتكذب عينيك ونفسك.

· فكلما خرج أحدكم أيها الثوار الأحرار في موكب عليه أن يقول" بالله شوف الناس ديل شوية كيف وأنا ذاتي ما طلعت معاهم لأني عارفهم شيوعيين وبعثيين وحركة شعبية وعلمانيين".

· كذبوا أنفسكم من أجل عيون شيخهم غير الجليل.

· مارس شيخهم كذباً ليس غريباً على هؤلاء القوم حين قال أن وكالات الأنباء العالمية أكدت أن الاحتجاجات بدأت في الانحسار.

· واستغرب كيف يحدث (شيخ) علي عبر لقاء تلفزيوني أهل الشأن والمشاركين فيه عما تقوله وكالات الأنباء أو غيرها.

· فمن تحدثهم هم من يصنعون الحدث ولا حاجة لهم بما يُبث أو ينشر طالما أنهم (يشوفون شوف العين) ويعيشون التجربة بأنفسهم.

· أما كلامه الكثير لمضيفه المضلل حول شعار (تسقط بس) فقد أضحكني رغم أن المقام لم يكن يدعو ولو لإبتسامة خفيفة.

· هنا انطبقت على الشيخ - الذي يزعمون أنه شديد الذكاء - عبارة ( Off point) التي يطلقها معلمو اللغة العربية لمن يخرج عن الموضوع في اختبارات الإنشاء ( التعبير).

· فقد فسر الرجل الشعار على أن أصحابه لا يريدون الكشف عن برامجهم وأنهم يرغبون في أن تسقط الحكومة أولاً ثم بعد ذلك يفكروا في طرح برامجهم التي توقع أن يرفضها الشارع.

· ونقول لشيخهم على أن شعار " تسقط بس" مقصود به أن الثوار لن يقبلوا بأي حديث عن إصلاحات أو مفاوضات أو أي تغييرات جزئية، بل يريدون سقوط الحكومة كلها.

· أما البرامج البديلة فقد طُرحت مرات ومرات.

· أصغر الشباب المساهمين بفعالية في هذه الثورة الظافرة أوضح بلا مواربة عن فكرة من يقودون الحراك ورأي جميع الشباب فيما يجب أن يكون عليه سودان ما بعد حكومتكم الفاسدة.

· إذا أدرك جميع المشاركين غاياتهم وعرفوا تماماً ما خرجوا من أجله للشارع.

· وإن لم تفهم أنت يا علي عثمان فهذه ليست مشكلة شعب السودان.

· ثم أنك تتحدث عن ثوابت للإنقاذ تظن واهماً أن الآخرين لن يستطيعوا الاقتراب منها، وهنا أود القول أن طفلاً في العاشرة من عمره يستطيع أن ينسف ما تسميه بثوابت الانقاذ نسفاً.

· هذا ليس مجرد كلام نظري أقوله، لكنه الواقع.

· فحتى أطفال السودان أدركوا أنكم مجموعة من اللصوص لم يكن لها هم في يوم سوى سرقة ثروات البلد وتدمير اقتصاده من أجل تمكين جماعتكم وامتطاء السيارات الفارهة والسكن في أرقى البيوت والزواج مثنى وثلاث ورباع من الحسناوات خدراوات الدمن.

· ولذلك لن يكون هناك أي صعوبة أو ثوابت كما تتوهم.

· لم تعد أوهامكم واستغلالكم لعاطفة السودانيين الدينية تنفع.

· واليوم إن قلت للسودانيين أن الإنقاذ ساقطة لكن البديل سوف يكون اليهود فسوف يقولون لك " أهلاً ومرحب باليهود، فقد يكونوا أفضل حالاً منكم يا لصوص".

· مثل هذه اللغة التي استخدمها على عثمان والتفكير الاقصائي الذي عبر عنه في الحوار هدم كل محاولاته للتجمل وتغبيش الحقائق.

· فأسلوب الوصاية الذي اتبعه تناقض كلياً مع حديثه عن " الدول التي تحترم مواطنها وتمنحه حقوقه الدستورية وتسمح له بالتعبير عن رفضه..الخ".

· ومرة أخرى أقول أن شعب السودان عرف أنكم لا تحترمونه، بل تحتقرونه لأبعد درجة وإلا لما قتلتم شبابه واعتقلتم شيوخه ونساءه لمجرد خروجهم للشارع رافضين حكمكم الجائر بعد كل هذا الفشل المستمر منذ نحو ثلاثين عاماً.

· تحدث شيخهم عن دور الرئيس الذي وصفه بـ (رمانة الميزان)، زاعماً أنه يجد القبول من الغالبية، وأنه صمام أمان وحدتهم المزعومة، وهذا تأكيد على أن حزبكم الفاشل لا يملك حتى بديلاً لرجل وحيد ظل يحكم البلد منذ استيلائكم على السلطة، رغم فشله الذريع وعزلته غير المسبوقة.

· أما ذلك الكلام الخطير الذي قلته يا علي عثمان ، ربما دون وعي منك، فهو يوقعك تحت طائلة المسئولية الجنائية ويؤكد على أنكم لا تحترمون لا الشعب ولا الدستور ولا القوانين ولا أي شيء في هذا الوجود.

· فكيف تقول أن لديكم مجموعات ظل تستطيع أن تتولى دولاب الحكم في حالة أي فراغ، وأنها قادرة على التضحية بالنفس، أي ممارسة القتل والقنص!!

· كيف لرجل مسئول أن يتفوه بمثل هذه العبارات !!

· عموماً نقول لكم خسئتم ولم يعد شعب السودان يهابكم.

· لديكم مليشيات ولا عندكم صواريخ جاهزة للاستخدام في شوارع مدننا المختلفة ما همانا.

· فهؤلاء الشباب قالوها أكثر من مرة ( إما العيش بكرامة أو الموت في سبيل الوطن).

· كلامك هنا لا يختلف كثيراً عن حديث الرئيس (العسكري) حين خاطب العسكريين في عطبرة بالقول أن الجيش يمكن أن يستلم السلطة لكن ذلك إن حدث فعلى كل فأر أن يدخل جحره لأن الجيش لن يفعل ذلك من أجل الخونة والمارقين.

· فهل هناك خونة ومارقين أكثر ممن قسموا البلد ودمروا مشاريعه الاستراتيجية ونهبوا الثروات النفيسة وقتلوا المواطنين وشردوهم ونشروا الجهل والمخدرات وأفسحوا المجال لكل المجرمين!!

· ليس بعد ذلك خيانة أو (مروقاً) على النظام العام.

· لهذا فالشعب مهيء تماماً لأي بديل حتى لو كان (الشيطان) نفسه، فهذا الشيطان سيكون أرحم بشعب السودان منكم.

· قال البشير أيضاً أنه بالرغم من الضائقة الاقتصادية إلا أنهم لم يغلقوا الباب أمام من قدموا من خارج الحدود مستغيثين ببلدنا!

· صحيح أنكم لم تقصروا مع (الملهوفين)، فحتى الجواز السوداني أصدرتموه لهم نظير المال.

· لكن إن ظننتم بأنهم يحفظون لكم جميلاً على أنكم أهل غوث تكونوا جد مخطئين.

· فهم يعرفون أنكم ما قبلتم بهم إلا لأنكم (عبدة) للمال وتريدونه بأي ثمن.

· إذ كيف يتوقع الملهوف منكم عوناً وعضداً وهو يرى (زيتكم لا يكفي أهل البيت)؟!

· من ليس فيه خيراً فيه لأهل بيته لن يكون فيه خيراً للآخرين.

· وهذا ما اكتشفه هؤلاء اللاجئون، لذلك جاءوكم بشنط مليئة بالدولارات لأنهم عرفوا أن لعابكم يسيل أمام المال وأدركوا مدى دناءتكم.

· وعلى العكس منكم تماماً هذا الشباب الثائر الجسور.

· فهم يضحون بوقتهم وجهدهم وأرواحهم وأموالهم من أجل قضية وطنهم الذي يرغبون في أن تعود لهم كرامته ومكانته المرموقة بعد أن مرمطتموه ومسحتم به الأرض.

· وبرضو جاي تقول لي ثمة مجموعات سياسية تنساق وراءها أعداد قليلة!!

· أنتم مجموعة من اللصوص لا أكثر.

· هذه حقيقة لن تستطيعون نكرانها إن تحدثتم، أم حلفتم قسماً مغلظاً كما فعل الرئيس بالأمس أمام العسكريين بضواحي مدينة عطبرة.

· قلت ضواحي ولم أقل مدينة عطبرة، حتى أكون دقيقاً، لأن الرئيس لم يكن بإمكانه أن يدخل المدينة في مثل هذه الأيام التي يقدم فيها أهل عطبرة دروساً في الوطنية الحقة والجسارة الاستثنائية.

· خليكم مع مسيراتكم الوهمية واستمروا في صرف أموال هذا الشعب بهذه الطريقة المستفزة ففي ذلك المزيد من الزاد لثورتنا التي تتوسع كل يوم.

· لن يصعب عليكم تقديم رشاوى هنا وهناك لجلب المؤيدين، فإن كنتم قد رشيتم طوال السنوات الماضية كتاباً وصحفيين معروفين، فهل سيعجزكم بعض البسطاء!

· لكن يبقى السؤال: طالما أنكم تثقون في اتساع قاعدة مؤديكم ، فلماذا لم تكتفوا بالمدن الكبيرة ولجأتم لجلب المؤيدين من المناطق الريفية البعيدة ؟!

· شكراً برطم:

· قال النائب البرلماني الدنقلاوي الأصيل، حفيد العم (الحقاني) محمد صالح وفلذة كبد (قدالة) الأصالة من داخل قبة البرلمان أنه يتوجب تقديم وزير الداخلية أحمد بلال للمحاكمة بسبب قتل المتظاهرين العزل.

· ومثلما تساءلت في نفسي بالأمس عما إذا كانت الرجولة قد انعدمت وسط أولئك الضباط والجنود الذين ظلوا يكبرون لحظات سماع أكاذيب الرئيس في عطبرة.. طاف بذهني أيضاً السؤال: ألم يعد في برلمان السودان رجل قوي ورشيد سوى أبو القاسم برطم !!

· وختاماً أقول للشيخ علي عثمان أن شعب السودان يدرك أنكم أخبث خلق الله على الأرض وأن المعركة معكم تتطلب صبراً ووعياً وإن الثوار لذلك لساعون.

· تسقط.. تسقط بس!! ومش معناها مافي برنامج أيها الشيخ ( الذكي)!!



مسيرة الخداع والتضليل:

لم أتابع سوى دقيقتين من مسيرة الخداع والتضليل التي نظمتها الحكومة بسبب عودتي من العمل قبل قليل.
وقد يبدو من الوهلة الأولى أن الحشد كبير، لكن ثمة أمور لابد من وضعها في الحسبان وهي لن تفوت على العالم الخارجي الذي يريدون خداعه بتأييد زائف.
أول وأهم هذه الأمور أن الأنظمة الشمولية معروفة بممارستها غير النزيهة في حشد الناس.
هناك من يتم إغرائهم بالمال..
وهناك من يتم ترهيبهم وترغيبهم بوسائل شتى.
وهناك القوات الأمنية التي يلبس أفرادها كسائر أهل البلد ويحملون الأعلام ليُساقون كما الخراف للهتاف بإسم القائد.
وهناك.. وهناك..
عموماً الميدان مازال أمامنا وسنرى من الذي يحظى بالتأييد.
هل هم الثوار الأحرار الذين يدفعون من حر مالهم لكي ينتزعوا حقوقهم وحقوق أهلهم المسلوبة..أم بعض الأرزقية وضعاف النفوس من قواتهم الأمنية وبعض المؤلفة (جيوبهم).
تمرقوا حشد.. تحلفوا كذب.. تهددوا.. تتوعدا ستسقط بس!


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 79
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 79


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)