. .
...
السبت 16 فبراير 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
هؤلاء هم الكيزان
...
هؤلاء هم الكيزان
02-06-2019 02:20




هؤلاء هم الكيزان

بقلم/ الطيب محمد جاده

لم يكن غريباً في حكومة الاسلام السياسي تعذيب معلم وقتله بطريقة وحشية مِن قبل زبانية جهاز الأمن ولا أدري مم الإستغراب والدهشة التي أصابت الكثيرين من أهلنا الطيبين، وقد ظللنا لأكثر من 29 سنه كل يوم نشهد فيه جريمة تختلف عن الآخري ، وهذه ممارسات الذين يحكموننا بقوة السلاح وفرض أفكارهم الخبيثة على ربوع بلادنا العزيزة، إن جريمة اغتيال الاستاذ احمد الخير قد سبقها اغتيال العشرات بل المئات بمكاتب الأمن ولكن في القريب العاجل إن شاء الله سينال زبانية الكيزان نصيبهم في القصاص عاجلاً أو آجلا .قد حاول كلاب النظام كالعادة نفي اغتيال الاستاذ احمد الخير لكنهم دائماً يؤكدون ارتكابهم لمثل هذه الجرائم البشعة عندما يُزورُون الحقائق ويُقلبون الأدلة وهم لا يدرون بنفيهم هذا يؤكدون ما فعلوه، ويدينوا أنفسهم بقوة قبل ان يُدانوا من الآخرين .أول ما يتبادر لذهن القارئ الكريم صور من كانوا على قمة الجهاز الأمني ومن ارتكبوا الفظائع في الشعب السوداني وأحالوا نهاره لليل كالح السواد، فإن المدعو نافع على نافع ح هو أول من أدخل الأعمال القذرة التي كنا نسمع ونقرأ عنها في ملفات أجهزة المخابرات الغربية والأجنبية، نافع له سجل فاضح أسود دخل به تاريخ الجرائم الأمنية في السودان من أوسع أبوابها وإذا تابعنا من خلال الشبكة العنكبوتية من يدافع عنه وينفي إرتكاب جرائم القتل في المعتقلات نجدهم من المشوهين أخلاقياً واجتماعياً والساقطين الذين امتطوا موجة تأييد الحزب الحاكم في الخمسة سنوات الآخيرة ونجدهم في المواقع الالكترونية يحتلون المساحات الواسعة بالسب والشتائم والأكاذيب وإهانة الشعب وتخويفه أمثال الفاتح عزالدين وغيره ، لكنهم فضحوا أنفسهم وكشفوا عن الأساليب القذرة التي قاموا ويقومون بها وقد رسخوا في الناس كراهية هذا النظام القمئ . وإذا أردنا أن نتحدث عن صلاح قوش فإننا نتحدث عن مدرسة حقيقية في كراهية الذات والعنصرية والفرعونية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فإن ما تعرض له المعتقلون في سجون النظام على يديه لا يمكن أن يمحى من ذاكرة التاريخ، وأن محاولات تجميل هذه الصورة القبيحة لا يمكن البتة فالجروح المفتوحة والبغضاء التي تسكن صدور الشرفاء من أبناء السودان لا يمكن أن تزول إلا بإزالة هذا النظام النتن .عندما قال الطيب صالح من أين أتى هؤلاء..؟؟.” كان يقصد بأن الذين يحكمون البلاد لا ينتمون للسودان وأخلاق شعبه وتاريخه الضارب في القدم وثقافته الاجتماعية العظيمة بأي صلة وقد جردهم الطيب صالح من كل ما للسودان من مكارم اختصرها في هذا السؤال..من أين أتى هؤلاء..؟!.السودان لا زال يعاني من ممارسات النظام الحاكم من انتهاك للأعراض لم تتوقف البتة، فإن السجون والمعتقلات في السودان لم تكتظ بالشرفاء إلا في هذا العهد اللعين الذي يتاجر باسم الاسلام .وخلاصة القول أن الأساليب القذرة التي مارسها الكيزان ضد المعارضين والذين يختلفون معها في الرأي إنما تؤكد أن التجارة بالدين الاسلامي بلغت حداً فاق كل التصورات حتى أن الشيطان الرجيم يقف مذهولاً ومستغرباً حيال هذه الممارسات التي تتنافى كلياً عن ما يطرحه هؤلاء المنافقون .

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 51
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 51


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


الطيب محمد جاده
الطيب محمد جاده

تقييم
0.00/10 (0 صوت)