. .
...
الخميس 22 أغسطس 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
أطفال مع الثوار : الجذور سودانية والجوازات أجنبية
...
أطفال مع الثوار : الجذور سودانية والجوازات أجنبية
02-06-2019 02:33



06/02/2019م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أطفال مع الثوار : الجذور سودانية والجوازات أجنبية

نداء أطلقته كنداكة سودانية المنبت دعوة باسم أطفال من جذور أرض حدودها من نمولي جنوبا إلي حلفا شمالا وشرقا من القلابات إلي جبل عوينات غربا و تشاء أقدار من رفع السماء بغير عمد أن تتحرك جينات الأطفال ويرنون إلي وطن الجدود يبادلونه حبا بحب في محنته يمدون الأيادي لنصرته ولا يحتمون بالجوازات الأجنبية التي يحملونها وللمفارقة بعض كبار ( الجماعة) يحملون الجوازات الأجنبية ويعودون للعيش في أرض السودان لنهبها والاحتماء بما يتيحه الجواز الأجنبي من حماية.

في الدعوة النداء تحذير واضح وصريح بأن موكب الأطفال في تضامنهم مع الثوار تحرسه عيون أجنبية تحمي حملة الجوازات الذين رفعوا التمام مسبقا لسفاراتهم وأعلنوا رغبتهم في تنظيم موكب ( سلمية) لتعضيد ثوار أرض الأجداد ويا لفرحة أهل السودان بهذا القبس من الضياء والجذوة من النار المقدسة التي يحملها أطفال المهجر فهي عنوان لسودان جديد يتشكل من رحم مخاض عسير أمتد لعجاف من ثلاثين سنة طحنت فيه الإنقاذ القيم والأخلاق السودانية السمحة وشقت ثوب السودان الواحد باسم الدين.

مرحبا بأطفال السودان فالقلوب لا تحمل إلا حب السودان أرضا وشعبا والجواز الأجنبي من سبل كسب العيش في تلك الديار وعندما يدعو داعي الحق فالرحلة الي الشمال هجرة الي النخل والهشاب والطلح وظلال أشجار النيم والزونية.

الطيب صالح – عليه رحمات الله—مثلكم حمل السودان في القلب والجواز الانجليزي في اليد فكانت هجرته للشمال موسمية وفي زمن ( الجماعة) أطلق سؤاله المحير--- من أين أتي هؤلاء ؟ وظل اللغز معلقا دون أجابه إلي أن انبري شاعر—لا فض فوه—وأرسل الإجابة في قصيدة طويلة أجتر منها لكم أطفالي الأعزاء :

أتوا من ظهر الظلام

من أرحام القساوة والجفاء

من عمق أحجار الأفاعي

من دروب البؤس

حلوا في الخفاء

أتوا من كل فج مظلم

لم يذوقوا طعم حب بلادي

لم يعيشوا عشقها

وعزة أهلها الشرفاء

ومن عندي أيضا أذكركم بأنهم أتوا بكذبة بلغاء باسم الدين وقبعوا الآن لأكثر من سبع دورات برلمانية بحسابكم في بلد الديمقراطية وبحساب الإسلام الفطري في أهل السودان فهم فارقوا الدين لأنهم لم يطعموا جائعا وروعوا الآمنين واعتدوا علي الحرمات والحجة نشر الإسلام كما يفهمون ولأكثر من ثلاثين سنة وتجاوزوا في أعمارهم السبعين وما زالوا يرسلون الوعود بسقيا الأهل في بورتسودان والأبيض وإنشاء طريق للصادر والخزينة خاوية حتي من مصروفات عمال لقيط القطن وطق الصمغ وقطع السمسم والعيش وطبعا هذا الكذب—أطفالي الصغار--- لم تعهد وه عند الساسة في بلاد الديمقراطية ولا يتكرر وجه الرئيس عندكم لثلاثين عاما وهو يوعد ويتوعد ودين الإسلام برحابة انتشاره لقرون أكتمل فيه إبلاغ الدعوة ثلاثة وعشرين عاما فقط.

شكرا علي روحكم السودانية التي أبت إلا أن تقف مع ثوار أرض السودان ومرحبا بكم في دياركم وحللتم أهلا ونزلتم سهلا.

وتقبلوا أطيب تحياتي

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد




شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 196
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 196


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


اسامة ضي النعيم محمد
اسامة ضي النعيم محمد

تقييم
0.00/10 (0 صوت)