. .
...
السبت 16 فبراير 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
ما هي غلطة النظام القادمة ؟ ومن سيخاطب رئيسه الخميس القادم ؟
...
ما هي غلطة النظام القادمة ؟ ومن سيخاطب رئيسه الخميس القادم ؟
02-08-2019 08:13


بسم الله الرحمن الرحيم

ما هي غلطة النظام القادمة؟..ومن سيخاطب رئيسه الخميس القادم؟

لا اقصد هنا أخطاء النظام التي لا حصر لها، ولكن الغلطة التي تجعل كل إجراءاته للتعامل مع الثورة ، بلا جدوى . فعندما سرت أحاديث تراجع الزخم الثوري في الأسبوع الماضي، لم أشعر بالقلق. بل كنت موقناً أن خطأً لم يحسب له النظام حساباً،سيكون كافياً لإعادة هدير الشوارع مرة أخرى بأعنف مما كان.فالنظام في وضع من يحاول أن يوقف طوفاناً بمتاريس ترابية مؤقتة.فيترك أزمات الخبز والوقود للولايات ، ويصرف نصف وارده للخرطوم.أما الإجراءات الأمنية ، فمعروفة للجميع.ثم يعيد تدوير حشوده كل أسبوع ، ليخاطبها الرئيس بكلام مكرور وممجوج.وإن لم يجد حشداً، فتحضير لقاعة بها فئة يخاطبها. ولأنه يرتجل، يضيف مادة للسخرية عليه عقب كل لقاء (مش كدة يا وداد!!؟).
بينما كنت أنتظر خطأً ، إذا بالنظام يأتي بخطيئة.فبعيداً من الخرطوم حيث تتخذ الاجراءات، كانت قوى الأمن في مدينة خشم القربة ، تهز الضمير الوطني بأبشع جريمة عرفها التاريخ السوداني.لذلك ، لم يكن غريباً انتشار الحنق المزوج بالحزن ، ليشمل كل النفوس السودانية الحية . إلا منسوبي النظام.0 فقد سمموا الفضائيات بأحاديث التسمم المزعومة. لكن هيهات . لقد أدت هذه الجريمة في خشم القربة وحدها، إلى ثورة لم يحسب لها الكل حساباً. فيكفي ان 140 معلماً قد تقدموا باستقالاتهم. وشمل الاضراب جميع المدارس.ولم تجر الامتحانات التجريبية للصف الثالث. وهو وضع لم تحلم به لجنة المعلمين . ولكن هل توقف الأمر هنا؟ بالعكس. فإن الجريمة كانت عاملاً إضافياً في نجاح انتقالة كبرى في الثورة. فالوقفات الاحتجاجية الناجحة ، ملكت الثورة من قيادة التجمع ، إلى جموع المهنيين. وتطوير رفض المهنيين وفق التجارب السودانية ، قاصمة الظهر لأي نظام. رغم أنني اكاد أوقن أن شبابنا الواعي الثائر ، سيأتي بإبداع جديد. وامتد الأثر الأهم على تسمية مظاهرات الخميس باسم ضحايا التعذيب. فقد عادت إلى الذاكرة ، صور بقية ضحايا التعذيب وشهدائه. هنا يجب تحية اتجمع المهنيين والقوى المتحالفة معه . بالتقاط اللحظة التاريخية ونبض وإحساس الجماهير. لذلك لم يكن غريباً. النجاح المنقطع النظير لمظاهرات الخميس.
وهنا يتبادر سؤال مهم. كيف استجاب النظام لتداعيات الخطيئة؟ من الجلي انه بعد فشل محاولات إخفاء الحقيقة ،وفي وجود الضغط الدولي ، فإن النظام قد حشر في الزاوية. وأحالها إلى قضية جنائية.!!؟؟ وهي عادته . فالمتظاهرون ، تدون بلاغات في مواجهتهم بمخالفة قوانين النظام في التظاهر رغم ان التظاهر السلمي هو الجريمة الحقيقية في نظرهم. .وهذا التحويل ذر للرماد في العيون. فالجريمة سياسية في مقامها الأول. وتطال المسئولين من الرئيس وقادة الأجهزة الأمنية .لكن ما لا يمكن إغفاله ، هو أثر محاكمة الجناة إن تم على أفراد الأجهزة الأمنية. فهي قد تعودت على التمتع بالحصانة . ومرت كل جرائم القتل والتعذيب والموت تحته، دون حسيب. وجريمة خشم القربة ، تعبر عن جناة أُعطوا الضوء الأخضر دوما فتمادوا.وهاهم يقدمون اكباش فداء للنظام وبالعدم فبيان اسرة الشهيد واضح.فهل ما بعد هذه الجريمة كما قبلها ؟ الإجابة تبدأ من مستوى تواجد افراد الأمن .الذي استنفد أنفاره واستعان حتى بالفنيين من التخصصات الجامعية المختلفة .الذين يراهم منسوبو الأمن أقل منهم من الناحية العسكرية.
تبقى سؤالان أخيران. من سيخاطب الرئيس في الأسبوع القادم ؟ المهم (لافي صينية )أما الثاني فهو ما هو خطأ الأسبوع ؟ يبدو أن تصريحات وزارة الطاقة عن ان السودان لا يملك مخزون استراتيجي ليومين ‘ قد سلح على رؤوس أهل النظام .فأعادت هلع الوقود من جديد.وتسقط بس.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 67
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 67


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


معمر حسن محمد نور
معمر حسن محمد نور

تقييم
0.00/10 (0 صوت)