. .
...
الأحد 21 أبريل 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش السياسية
مآسي الأمس..!!
...
مآسي الأمس..!!
02-09-2019 01:41




مآسي الأمس..!!
الطاهر ساتي

:: ونحكي الحكاية بعد (سودنتها)، إذ يحكى أن بوش وبلير خرجاً من اجتماع، فسألهما أحد الصحفيين: (ما هي أجندة الاجتماع؟، وما القرارات المرتقبة)، فأجاب بوش: (اتفاقنا على قتل مليون مواطن وطبيب أسنان).. وبعد فاصل من الدهشة، أعطت المنصة فرصة السؤال الثاني لصحفي آخر، فسأل: (من هو طبيب الأسنان المستهدف؟، وما جنسيته؟، ولماذا تقتلوه؟)، فمال بوش على بلير هامساً: (أها، أنا مش قلت ليك ما ح يهتموا بالمليون مواطن؟).. وما لم ينتبه الإعلام، فهذا ما سيصبح عليه حال الناس في بلادنا..!!
:: لهم الرحمة بإذن الله، كل ضحايا الاحتجاجات الراهنة، ولأسرهم الصبر والسلوان، فالفقد مؤلم.. وليس فقط المعلم والطبيب، لهما الرحمة والمغفرة بإذن الله، بل كل ضحايا الاحتجاجات الراهنة يجب أن يكونوا في خاطر الناس والإعلام حين تتحدث السلطات عن لجان التحقيق، وذلك حتى لا يصبح حالنا كمن يهتم بأمر طبيب الأسنان ويتجاهل أمر المليون مواطن.. وليس هذا فحسب، بل عند تشكيل أية لجنة تحقيق ومحاسبة، فمن العدل أن نسأل السلطات عن مصائر لجان التحقيق السابقة، والتي تم تشكيلها بحماس عقب أحداث كأحداث اليوم..!!
:: ثم نقرأ ما يلي بالنص: (طلب وزير العدل - من النيابة العامة - إعداد تقرير حول ملابسات قضية المعلم أحمد الخير، ووجه وزير العدل وجه الإدارة القانونية بكسلا والقضارف بإمداد لجنة تقصي الحقائق حول الاحتجاجات بالبلاد، وهي اللجنة التي يرأسها)، هكذا لجنة التحقيق المركزية، والتي يرأسها وزير العدل.. ثم أكد النائب العام بأن وكيل نيابة كسلا يتولى التحقيق في حادثة وفاة المعلم أحمد الخير بنفسه، وأن النيابة العامة أولت اهتماماً خاصاً بهذه الحادثة..!!
:: ثم شكل جهاز الأمن والمخابرات الوطني لجنة تحقيق أخرى، أي بعد اللجنة التي يرأسها وزير العدل والأخرى التي يتولى فيها وكيل نيابة كسلا أمر التحقيق بنفسه، كما قال النائب العام.. أي ثلاث لجان تحقيق، في دولة واحدة، وتحكمها حكومة واحدة، لمعرفة كيف مات المعلم المغفور له بإذن الله.. جميل، يحيا العدل، أو هكذا يأمل البعض ويظن بأن تتقصى اللجان وتظهر الحقائق والجناة للناس بكل شفافية ووضوح، وأن لا يتم دفن الوقائع والتستر على الجناة، كما حدث عقب العديد من الاحداث السابقة!!
:: وبالمناسبة، بعد أحداث سبتمبر، كانت الحقيقة كما يلي: (هناك عربات بدون لوحات كانت تضرب في الذخيرة)، الفريق أحمد إمام التهامي، رئيس لجنة التحقيق في أحداث سبتمبر، مُجيباً على سؤال الرأي العام: من قتل ضحايا أحداث سبتمبر؟.. ومنذ ذاك العام، وإلى يومنا هذا، لا شيء عن مصير قضية أحداث سبتمبر غير أن الضحايا لقوا حتفهم برصاص عربات بدون لوحات.. وعليه، إن كان الحال كذلك في مأساة سبتمبر وغيرها من (مآسي الأمس)، فما الجديد بحيث ينتظر البعض تقصياً وعقاباً عادلاً في (مآسي اليوم)..؟؟


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 152
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 152


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)