. .
...
الأربعاء 26 يونيو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
البشير كيسو فاضي .. وإسقاطه فرض عين!
...
البشير كيسو فاضي .. وإسقاطه فرض عين!
04-11-2019 01:41




البشير كيسو فاضي .. وإسقاطه فرض عين!
عثمان محمد حسن


* شاهدت العاصمة تنتفض كما لم أشاهدها تنتفض منذ ثورة أكتوبر ١٩٦٤ وانتفاضة أبريل ١٩٨٥..!
* السقوط الفعلي لنظام ( الإنقاذ) تجلى أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بصورة أعادتني إلى الماضي.. ثم عدت و تمعنت في ما يجري أمامي.. فاستنتجت أن ثورة الشباب هذه إبنة شرعية لثورتين رائعتين ماضيتين تم إجهاضهما.. أما هذه فثورة جيل مختلف بقيادات مختلفة تخطيطا و رؤى للمستقبل و إدراكا للمخاطر المحيطة..
* الرأسمالية الوطنية السودانية لم تقصر في تموين المعتصمين في القيادة العامة بالطعام و الماء و الدواء.. و إحتياجات أخرى.. و التنظيم في موقع الاعتصام للحصول على الاحتياجات تنظيم محكم.. و المغتربون السودانيون لم يقصروا في الدعم المالي و المعنوي و الإعلامي..
* و المعتصمون يتواصلون بالملايين.. و أعدادهم تتضاعف يوميا.. و لا شيئ ينقصهم سوى تنحي البشير.. و من أمام القيادة العامة يحاصرون البشير في قصره.. و الموجودون داخل القصر يرتعشون و يبعثون رسائل متناقضة بين الفينة و الفينة عبر حسن طرحة و آخرين..
* إن البشير و الجمع المنافق المحيط به يشاهد اقتراب نهايتهم.. و ينافقون بعضهم بعضاً على أمل شائه بزوال الثورة!
* و يمني البشير نفسه باصطياد المعارضة في حوار و تبادل سلمي عبر الانتخابات و أن تكون رئاسة الجمهورية هي الحاضنة للحوار، أي أن يكون هو، شخصياً، الراعي للحوار الافتراضي..
* و الثوار يقولون له: " دي قديمة يا البشير.. شوف غيرها.. نظامك إنتهى .. سلمنا المفاتيح بس!"
* شاهدت بيوت العاصمة المثلثة تخرج عن بكرة أبيها إلى الشارع.. و لا عودة إلى البيوت إلا بعد سقوط النظام.. رغم الرصاص الحي و القنابل المسيلة للدموع تنهمر..
* و علمت أن القنبلة الواحدة تكلف البشير حوالي ٧ مليون جنيه أو مائة دولار، كما قيل..
* و البشير كيسو فاضي! و لا عجب في أن يفشل في إدارة أزمات حكمه.. بل و أزماته الشخصية.. فيبتدع وسائل لإدارة الأزمات تفضي تلقائياً إلى أزمات جديدة..
* و فشل حتى في ارجاع (الجرذان إلى جحورها) كما توعدنا و توعد أبناءنا الثوار..
* لا ريب أن القنابل المسيلة للدموع قد فشلت في ردع شبابنا الثائر و نجحت في إفراغ كيس البشير.. و لم يتمكن الرصاص الحي من إيقاف الثوار.. و لا شيئ يستطيع أن يردع من يهتفون في وجه الموت قائلين: ما بنخاف.. ما بنخاف..!
* فقدت جميع وسائل الردع التي يمتلكها البشير مفعوليتها تماماً.. و لا وسيلة على وجه الأرض تردع الشباب عن بلوغ محطة الحرية و السلام و العدالة.. للارتقاء بالكرامة الإنسانية في السودان إلى أعلى المراقي.
* و لا شيئ تبقى للبشير سوى التنحي و إلا فسوف يسقطه هؤلاء الشباب سقوطا عالي الصخب جبريا..
* البشير لا يرعوي و (كيسو) فاضي، و لا يوجد في كيسه سوى الكلام المستهلك عن الحوار و الإحتكام إلى صناديق الاقتراع.. و سلامة الوطن، نفس الوطن الذي رمى البشير بعلمه في مكب نفايات ذات يوم و مضى لا يلوي على شيئ..
* مستهتر بالوطن هذا البشير.. و لعنات الشعب السوداني تطارده دبر كل صلاة.. و قد سمع اللعنات بأذنيه و شاهد كراهية الناس له و ارفضاضهم عن لقاءاته.. و عدم ترديدهم للتكبيرات و التهليلات وراء تكبيراته و تهليلاته بما يؤكد أن كراهية الشعب له قد بلغت نهر اللا عودة..
* لست متأكدا تماماً ان البشير يؤمن بالله حق الإيمان.. و لا ثقة لي البتة في انه يعرف مدلولات كلمة الوطن..
* فهو يقتل الوطن و يمزقه كي ينعم هو و أسرته بالحياة..
* و لا يلام السودانيون حين يحتقرونه و يكرهونه كراهية التحريم التي يستحقها عن جدارة.. بعد أن باع السودان بحفنة ريالات و دراهم و يوانات.. ثم مارس التسول باسم السودانيين.. و انتزع أراضيهم.. و سجن من سجن و قتل من قتل و شرد من شرد و أعاق من أعاق.. و لم يترك موبقة من الموبقات إلا و ارتكبها في حق السودان و حق السودانيين..
* إنها لكراهية لا رجوع عنها على أي حال: "كيف الرجوع لي زول قنع شايل رفاة قلبو الحرق"؟!
* و أفعال البشير تؤكد أن الفاضي ليس كيسه فقط إنما ضميره فاضي أيضاً، و حوله مجموعة من فاقدي الضمائر من بهلوانيين و مهرجين و أكلة الفضلات..
* و أنا أؤكد لكم أن البشير سقط سقوطا فعليا.. و كلنا في انتظار سقوطه الرسمي.. و لا يوجد سبب واحد في علم المنطق يدعو لبقائه حاكما للسودان و لو ليوم واحد..!
[email protected]

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 146
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 146


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسن

تقييم
0.00/10 (0 صوت)