. .
...
الأربعاء 26 يونيو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ كمال الهــدي
لا مكان لكم في سودان الغد
...
لا مكان لكم في سودان الغد
04-11-2019 11:20




تأمُلات

لا مكان لكم في سودان الغد

كمال الهِدي

[email protected]

· ما يحدث في السودان ليس مجرد ثورة ضد الظلم والطغيان والفساد، بل هي ثورة مفاهيم في الأساس.

· فشباب الوطن الأوفياء البواسل أدركوا أن أكثر ما ضيع البلاد خلال الثلاثة عقود الماضية هو ركون السودانيين لبعض المفاهيم الخاطئة وتعاملهم العاطفي مع الأمور، الشيء الذي مكن الفئة الباغية التي تحكم السودان من توظيف ديننا السمح تجارياً وكأنه سلعة تُباع وتًشترى.

· لكن المؤسف أن بعض الموالين لهذه الحكومة الجائرة لم يستوعبوا ما تعنيه عبارة " ثورة مفاهيم" هذه.

· ولهذا تجدهم ما زالوا يمارس ذات الأساليب القديمة البالية التي سادت قبل بدء ثورتنا الحالية.

· ولا أدرى متى سيفهم هؤلاء أن السودانيين الذين يخاطبونهم اليوم اختلفوا كثيراً عمن كانوا يصغون لهم قبل التاسع عشر من ديسمبر 2018 الذي شكل نقطة تحول كبيرة في تاريخ السودان.

· يقف على رأس من أعنيهم بعض الشخصيات ذات الصيت وعدد مقدر من زملاء المهنة الذين خانوا أمانة القلم على مدى عقود طويلة وباعوا الوطن ومواطنه من أجل مكاسبهم الشخصية.

· أمس الأول أطل بعض نجوم المجتمع ورأيناهم لأول مرة وسط الثوار المعتصمين.

· أول ما فكر فيه المطربون والمطربات الذين حاولوا اللحاق بقطار الثورة متأخراً هو الوقوف أمام كاميرات الهواتف النقالة لالتقاط الصور والفيديوهات التي تؤكد حضورهم.

· على المستوى الشخصي لا أحترم هذه النوعية من البشر مهما كانت شعبيتهم.

· ولو تأمل هؤلاء ما قالته الشابة اليافعة الجسورة هبة في الفيديو الذي بثته مع بدايات ثورتنا لما تكبدوا مشاق الحضور إلى مكان الاعتصام بعد كل هذا الوقت.

· فقد خاطبت هبة قبل نحو ثلاثة أشهر بعض الإعلاميين ونجوم المجتمع بما معناه أن أي كائن لم يخرج معهم حتى ذلك اليوم " ما في داعي تاني يطلع بعد كده" وأضافت " ثورتنا وبنكملا برانا".

· هبة الشافعة اليافعة خرجت لمواجهة الرصاص بصدر عارِ وقالت للقتلة والمجرمين بكل عنفوان " أنا هبة دي ما خايفة منكم".

· حتى ذلك الوقت وبعده استمر بعض نجوم المجتمع (الوهم) في أعمالهم الفنية وتكسبهم على حساب شعبية منحها لهم هؤلاء الشباب الذين كانوا يُقتلون بمختلف شوارع مدننا.

· تقديري الشخصي أن (حوبة) نجوم المجتمع كانت في ذلك الوقت الذي تحدثت فيه هبة أو قبله بقليل.

· حينذاك احتاجكم الثوار بشدة.

· وقتها كان من الممكن لأي نجم أن يساهم في تحفيز المزيد من الشباب للخروج إلى الشوارع ليخفف بذلك الضغط على الثوار، وفي الجانب الآخر يضغط على القتلة والمجرمين لكي يكفوا عن إيذاء وقتل أبناء وطنهم.

· لكن نجوم (الوهم) لم يكونوا عند الموعد، بل لعبوا دوماً أسوأ الأدوار.

· لن ننسى أن بعضهم ارتدى الزي العسكري ورافقوا الوزير الحالي (رئيس هيئة الناشئين) وقتها أبو هريرة حسين خلال احتفالات افتتاح ملاعب الناشئين العديدة التي صارت فيما بعد مرتعاً للأغنام.

· ولو أنهم قاموا بدور وطني وقتها بدلاً من (مساخرهم) المستمرة منذ سنوات طويلة لما تمكن هذا النظام الغاشم من البلد بهذا الشكل.

· لن أنسى لبعضهم برنامجهم التلفزيوني الذي لعب دوراً كبيراً في إلهاء الشباب على مدى سنوات طويلة.

· "السر قدور" الذي أوهم الكل بحرصه على التوثيق للفن السوداني في وقت كان الناس يعانون فيه ويواجهون الموت لم يخجل من نفسه وهو يزور منزل الصحفي محمد لطيف ليبدي زهواً وسرورأً بالغاً في حضرة الطاغية عمر البشير.

· كان الزعم الدائم على مدى طويلة فائته أن البرنامج مهموم بالتوثيق في حين أن الغرض الأساسي كان تجارياً وأمنياً بامتياز.

· فهو برنامج أرى ويرى الكثيرون غيري من العقلاء وزملاء المهنة أنه لعب دوراً لا يقل عن ذلك الدور الشرير الذي لعبته حاويات المخدرات التي أدخلها أهل النظام في فترات متفاوته ظناً من حكومتنا الساقطة أن ذلك سيخلق جيلاً مغيباً مدى الحياة.

· وهاهم الآن يتفاجأون بصحوة هذا الجيل الذي أرادوا تغييبه الدائم بالرغم من مخططاتهم البغيضة والعون الذين وجدوه من بعض نجوم المجتمع وحملة الأقلام الصدئة.

· هذا رأيي، لكن الثورة تظل ثورة الجميع ومن حق هؤلاء أو غيرهم أن يتخذوا الموقف الذي يرونه وقتما شاءوا، وهذا ليس تحريضاً ضد أحد لكنني أردت فقط التنبيه إلى عدم غفلتنا عن مواقف البعض المخزية.

· فلا أتوقع مثلاً أن يضع الثوار نجماً مثل البرنس هيثم مصطفى الذي دعم الثورة منذ بداياتها في عطبرة والقضارف في نفس مكانة من ظهروا بعد أن جاهد الشباب وناضلوا وسكبوا الدماء والعرق وصولاً للقيادة العامة.

· في سودان الغد لا يفترض أن يجد عاصم البناء أو طه أو حسين الصادق أو فرفور، أو هدى عربي ذات المكانة التي ستحظى بها الفنانة نانسي عجاج التي ظلت تقدم أعمالاً مسئولة طوال الفترة الماضية، لذلك كان ظهورها وسط وسط المعتصمين أمام القيادة امتداداً لمسيرتها الفنية الجادة.

· ولا يمكن أن ينظر هؤلاء الثوار باحترام لصحفي أو صحفية لم يفتح الله عليه/عليها بكلمة حق إلا بالأمس فقط وبعد كل هذا القتل والضرب والاعتقالات والاهانات لكنداكات البلد وشبابها وشيوخها وأطفالها.

· فاتكم قطار سعد الدين وحاتم التاج ومحمد عبد الماجد وهنادي وشبونة وأبو بكر عابدين وآخرين بآلاف الأميال ولا يمكنم اللحاق بهذا القطار أيها ( الحربويات).

· لن نفرد لهؤلاء، أعني أصحاب الأقلام الصدئة مقالاً أو اثنين، بل ربما مجلدات كاملة.

· فقد كنت وما زلت أرى أن التبصير بدور صحفيي الغفلة ومن باعوا ضمائرهم مهم جداً.

· حين يكتب صحافي مثل ضياء الدين بلال الذي يفترض دائماً أنه أعقل وأذكى السودانيين، وأن ما عداه مجموعة من البلهاء على صفحته بعض العبارات التي يظهر فيها كمناشد للبشير بضرورة التنحي لا يفترض أن يمر ذلك مرور الكرام.

· الآن فقط يا ضياء!

· بعد كل هذا الخراب والدمار وفقدان أرواح الشباب العزيزة والقتل المستمر منذ ثلاثين عاماً يخرج علينا ضياء ليقول أن القائد المسئول هو من يتخذ القرار في اللحظة المناسبة!!

· من قال لك أيها المخادع أن اللحظة المناسبة لاتخاذ مثل هذا القرار قد حانت الآن فقط؟!

· لقد ظللتم تدعمون هذا النظام المجرم الفاسد على مدى سنوات طويلة.

· وليكن في علمك أنت وبقية شلتك أنكم لم تكونوا أقل فتكاً من أولئك الذين حملوا السلاح ووجهوه لصدور أبناء وطنهم لمجرد الاختلاف في الرؤى.

· بل أراكم أسوأ من هؤلاء لسبب بسيط هو أن الكثير من الجنود الذين حملوا السلاح بسطاء وربما أنهم وقعوا تحت تأثير عمليات غسيل الدماغ التي مارستموها عليهم أنتم أنفسكم وآخرون ليحولونهم إلى مجرمين بدلاً من أن يكونوا حماة لأبناء وطنهم.

· أما أنتم فقد لعبتم الدور التضليلي القذر بكامل وعيكم وارادتكم .

· قبلتم أن تكونوا الأداة التي يستخدمها هذا النظام الغاشم في تطويل أمده.

· زينتم له كل المساويء.

· وصنعتم له من الفسيخ شربات في مواقف لا تحصى ولا تعد.

· ووقفتم تتفرجون على قتل الأبرياء بكافة مناطق البلد.

· وكتبتم بخجل وأستحياء عن الفساد.

· خدعتم الناس بأنكم تقفون مع الحق وتكشفون الفساد مع أنكم لم تتخلوا في يوم عن إظهار الولاء والطاعة والخنوع التام لرأس الفساد في البلد.

· لا يمكن أن تنمحي من ذاكرتي صوركم وأنتم تتحلقون كالذباب حول الرئيس في طائرته الخاصة أثناء رحلاته الداخلية والخارجية العديدة.

· كنتم دائماً تتباهون بذلك وترتدون أفخم البدلات وتوزعون ابتسامات الزهو لكونه يصطفيكم ويختاركم أنت ولطيف ومحمد عبد القادر و مزمل والهندي وبقية شلة التدليس والتدنيس لتلك الرحلات.

· وبمجرد هبوط الرئاسية في مطار الخرطوم تابعناكم وأنتم تبدأون في تدبيج المقالات وانزال حوارات تجميل صورة الرئيس.

· لم تكفوا في يوم عن وصف البشير الكاذب الخائن بالمحاور البارع وود البلد الأصيل والإنسان البسيط.


· هل تظنون أن هؤلاء (الأغبياء) الذين تخاطبونهم ما كانوا يفهمون لماذا فعلتم ذلك؟!

· أردتم بالطبع اقناع أكبر عدد ممكن من البسطاء بشخصية هذا الطاغية الذي تتظاهر الآن بمناشدتك له بأن يتخذ القرار في الوقت المناسب وقبل فوات الآوان، وكأن هذا الآوان لم يفت أصلاً.

· لولا أكاذيبكم وتجميلكم لكل قبيح لأنكشف بؤس هذا الرئيس منذ زمن بعيد.

· لكنكم ساهمتم في تغبيش الحقائق وتضليل البعض وبذلك اطلتم عمر هذا الطاغية.

· والمؤسف أن بعضكم ما زال على غيه وأكاذيبه وتسويقه للوهم حتى بعد أن فقدنا شباباً غضاً ومبدعاً.

· فقد دبج مزمل مقالاً كاملاً في مديح أكبر المجرمين والسفاحين ( أحمد هارون).

· أحمد هارون الذي أرسل بالأمس القريب عدداً من الحافلات الممتلئة بمليشيات القتل رغبة منه في سفك المزيد من دماء السودانيين وصفه مزمل بصاحب الشخصية المركبة والمواهب المتعددة!!

· وما زال شيخ ( الأغبياء) الهندي عز الدين ( موهوماً) في نفسه وقدراته الضعيفة، حيث كتب بالأمس معاتباً البشير وداعياً لتشكيل مجلس عسكري بقيادة عماد عدوي.

· ويعرف هذا الكذوب أن عدوي صديق مقرب للبشير وأشقائه، وهؤلاء هم رؤوس الفساد الذين جبنتم جميعاً طوال السنوات الماضية عن الإشارة إليهم ولو بصورة عبارة.

· أعلموا جميعاً أنكم ساهمتم بصورة مباشرة وغير مباشرة في كل الأذى الذين يعانيه إنسان السودان اليوم وكل المخاطر المحدقة بالوطن.

· لا تدعوا البراءة أو الذكاء فأنتم والله أبعد ما تكونوا عن هاتين الصفتين.

· وإن استطعتم أن تخدعوا الناس لبعض الوقت فتأكدوا أنكم لن تقووا على فعل ذلك كل الوقت.

· فيما مضى كنا نعاني بعض الشيء في فضح الأساليب الخبيثة لأن الناس في بلدي كانوا عاطفيين بأكثر مما يجب وبدا صعباً بعض الشيء أن تقنعهم بسوء ممارسة أو خطأ فكرة اعتادوا عليها.

· لكن الآن ومع ثورة المفاهيم السائدة صار سهلاً جداً اغلاق الطريق على كل متلاعب ومتآمر على هذا الشعب.

· لم تعد الأرضية خصبة كما كانت لأمثالكم لكي يلعبوا على عقول بعض الشباب ويضاعفوا مكتسباتهم من وراء إرضاء غرور ذوي النفوذ على حساب البسطاء وأهل البلد الحقيقيين.

· فعليكم أن تقبلوا بثمار غرسكم طوال السنوات الفائتة وتفهموا أن السودان الجديد لا مكان فيه للمضللين المخادعين.

· لن نسمح لأي كائن بمجرد المحاولة لاعادتنا للوراء أو الضحك على شبابنا بمعسول الكلام.

· سنتصدى بأقلامنا لكل من تسول له نفسه ذلك غير عابئين بأي شيء سوى إرضاء ضمائرنا وحفظ الأمانة.

· فكفاكم كفاكم، وإلا فستفتحون على أنفسكم أبواب جهنم كلما خرجتم على الناس بإدعاء كاذب.

· ما نريده لسودان الغد مختلف جداً عن ما سيطر على عقولكم طوال سنوات حكومة الذل والهوان.

· ليس من العدل في شيء أن يجتهد الشباب ويبذلون الغالي والنفيس ويضحون بالأرواح فداءً لهذا الوطن على مدى شهور وربما سنوات ليأتي بعض النجوم ( الهباب) ويعتلون قوائم الشرف والتكريم.

· هذا ما كان يحدث في سودان الأمس وهو ما أعاق مسيرة هذا البلد الغني بكل شيء، لكنه ظل مكبلاً بمثل هذه المفاهيم الخاطئة والممارسات القبيحة.

· أما سودان الغد فلابد أن تكون الغلبة فيه لمن يقدم عملاً حقيقياً يستفيد منه مواطن هذا البلد، لا من تساعده الظروف في الظهور على الواجهة.

· الغلبة في سودان الغد ستكون للبرامج والأعمال الجليلة لا الوجاهة والنفخة الكاذبة.

· وحتى يجد شباب الثورة البواسل البيئة الصالحة التي تعينهم في العمل من أجل رفعة وطنهم بذات الهمة وإخلاص النوايا السائد منذ بدء هذا الحراك لابد من صحافة وإعلام راشد أمين ومسئول.

· ولأنكم أبعد ما تكونوا أيضاً عن المسئولية والرشد والأمانة فلا أعتقد أن هذا الجيل سوف يقبل بكم بعد اكتمال سقوط حكومة الذل والهوان.

· أعلم أن البعض يرون أن مثل هذه الأمور لم يحن بعد وقت تناولها.

· لكن لي وجهة نظر مغايرة في هذا الجانب.

· فمن يريد أن يقف مع الحق لا يفترض أن تسيطر عليه هواجس من شاكلة " إن كتبت كذا فسوف يعتقدون في كذا" أو " قد يُساء فهمي ويظنون أنني أصفي حسابات مع فلان أو علان".

· الشيء الوحيد الذي يجب أن يسيطر على من يساند الحق هو إرضاء ضميره ومخافة خالقه علا شأنه.

· فيما مضى عندما قسوت مثلاً على مزمل في عدد من المقالات ظن بعض أصحاب النظرة الضيقة أن تناولي المتكرر لبعض ما يكتبه كان بسبب اختلاف اللون الرياضي، لكن ذلك لم يمنعني من التنبيه لما أراه.

· وها أنتم الآن ترون أن أحد أكثر من ظل يشيد بهم يريد أن يحرق البلد بمن فيها، فهل علينا أن نسكت على مثل هؤلاء! ومن أجل ماذا!

· الإعلام سوف يلعب دوراً كبيراً وخطيراً جداً في الفترة المقبلة ويكفيكم كمثال لعبة التذاكي الغبية التي حاول أن يلعبها الهندي عزي الدين بانتقاده الخجول والمتأخر جداً للبشير مع ترشيحه لعماد عدوي كرئيس للمجلس العسكري الانتقالي الذي طالب به.

· لا نحرض على أذى أو ضرر لأي كائن مهما كانت أفعاله أو جرائمه في الفترة الماضية، لكننا فقط نريد أن نقفل عليهم الطريق أمام محاولات ثوب الثورة والظهور بـ ( نيولوك)، حتى لا نكرر أخطاء الماضي ويكون محلنا سر.

· لابد من البدء في التنوير فوراً ودون أدنى توانِ، مهما كلفنا ذلك.

· نموذج لسودان الغد

· الشباب الثائر الذين (يدقون الشير) تارة لتوفير المياه وأخرى لتجهيز (حق المواصلات) لمن لا يملك مالاً، وينادون في نفس لحظات جمع الأموال المفروشة على الأرض ( الما عندو يشيل) يستحقون منا التضحية بأي شيء من أجل أن يهنأوا بالسودان الذي يحلمون به.

· بالأمس تواصلت معي الدكتورة والأستاذة الجامعية الناشطة الزلال محمد حسين عجيمي.

· كان تواصلها بغرض مناقشة بعض ما يرد في هذه الزاوية وضرورة أن نستمر في تنوير الناس بما يجب أن يكون عليه سودان الغد.

· وجدتها متفقة معي تماماً في أن سودان الغد سيكون وطن البرامج والعمل لا الأقوال واستغلال المكانة الاجتماعية.

· حدثتني عن فكرة تتلهف لتنفيذها بمجرد السقوط الكامل لحكومة الذل والهوان.

· قالت الدكتورة أنها سوف تنشيء خيمة بمكان سكنها لتقديم خدمات مجتمعية عاجلة واستقطاب مختلف شباب الحي للعمل في تنظيف وتشجير منطقتهم وتقديم كل ما يحتاجه أبناء الحي.

· وأضافت أن الخيمة ستكون مفتوحة لشباب المنطقة بمختلف توجهاتهم السياسية، أعراقهم، قبائلهم واهتماماتهم ليتباروا في خدمة المجتمع.

· هذا مجرد نموذج واحد لما يفكر فيه هذا الشباب الثائر المثابر المحب لوطنه.

· وهذا ما يجب أن يكون عليه سوداننا الجديد الذي نحلم بأن تكون ثورتنا المختلفة في كل شيء نقطة تحول حقيقية وكبرى في تاريخه.

· وبعد أن تنقضي الفترة الانتقالية يحكم الناس على المرشحين المحتملين ( بإذن الله) وفقاً لما يقدمونه للناس لا استناداً على النسب والجاه أو الشهرة والنجومية.

· فهكذا تُبنى الأوطان.

· أما ناس (بدلتي وبدلتك) والتزلف والمداهنة و(التمسح) بالمشاهير فهؤلاء لن يجدوا مكاناً في هذا السودان الجديد لأن قادته الكنداكات والمهيرات والأسود الكبير عندهم هو خالقهم جل وعلا فقط.




شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 134
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 134


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


كمال الهدي
كمال الهدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)