. .
...
الإثنين 20 مايو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
سلموها لتجمع المهنيين..لا للجيش
...
سلموها لتجمع المهنيين..لا للجيش
04-11-2019 11:25




سلموها لتجمع المهنيين..لا للجيش


د.أمل الكردفاني


الانقلاب العسكري جاء كالصاعقة على البعض ومنهم التجمع الشبخي للمهنيين.
انصار المهنيين تم الاتصال بهم منذ الصباح لينقلوا للشعب رفض الانقلاب وتسليم السلطة للمهنيين.
طيب لا مانع ابدا من ذلك..
لكن ..
ان يتم تسليم السلطة لتجمع المهنيين يتجاهل حقائق هامة:
- أولا: هناك قوى سياسية أخرى.
- ثانيا: محاولا أكل التورتة قبل انطلاق صافرة النهاية تعجل لا معنى له.
-ثالثا: تجاهل لحقيقة ان الدولة كتنت على شفا السقوط في حرب مليشيات.
-رابعا: اننا ننشد فترة انتقالية تهدأ فيها الأمور لا تقل عن سنة ويتم جمع صف كل القوى السياسية لوضع دستور وقانون للانتخابات ومن ثم فليتقدم المهنيون ببرنامجهم مع الجميع ولكسبوا ان اعطاهم الشعب صوته.
لكن ان ترفض كل ذلك وتطالب بتسليمك السلطة فورا ومباشرة فهذا حمق...
فلنفترض ان الجيش قام بالفعل بذلك فانتقلنا من دكتاتورية المؤتمر الوطني لدكتاتورية هذا التجمع ونحن نجهل حتى طبيعته وايدولوجيته واتجاهه وعلاقاته..
هل يعتقد التجمع ان الشعب هو فقط هم وانصارهم.
فليعودوا الى مناطق الاعتصام وليروا كيف ان هناك الاف من تمركزات لقوى سياسية اخرى وكلهم لديهم نفس طموحات المهنيين.
هذا ناهيك عن وجود آخرين يقفون خلف الكواليس أيضا.
اعتقد ان الشعب عليه الا ينجر وراء مثل هذه الدعوات الأمانية...
إن مجرد ارسال جداول خروج على الفيس بوك لا تعني ان لك وحدك الحق في السلطة.
ويجب ان نقدم مصلحة الوطن على أنانيتنا مهما كانت التضحيات التي قدمناها.
ادعوا تجمع المهنيين للتهدأة وعدم الانجراف وراء تصريحات حمقاء وساذجة.
ان اول نجاح لاي قوة سياسية ليس في حشد أنصار انما في التأكيد على وجود آخرين لهم ذات الحقوق.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 141
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 141


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)