. .
...
الثلاثاء 16 يوليو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات حيدر احمد خير الله (سلام يا وطن)
المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير!!
...
المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير!!
05-12-2019 04:16



سلام يا وطن
حيدر احمد خير الله
المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير!!
*لم نكن نتصور أن قوى الحرية و التغيير التي لحقت بهذا الحراك منذ أيامه الأولى فوجهت مسيرته و دعمت خطواته و دعت كل الحادبين على الخلاص الوطني نادتهم للانعتاق من عقابيل الإنقاذ التي مارست افقار الشعب و اذلاله بشكل منظم و لم تتورع عن الابادة الجماعية و ارتكابها في دارفور والنيل الازرق و جنوب كردفان و جنوب السودان كل هذه الدماء العزيزة قد سالت عندما كان الوطن واحداً و تواصلت حتى بعد ان أصبح الوطن دولتين ، و اليوم التعويل الكبير على قوى الحرية و التغيير التي يقع علي عاتقها ضرورة ان تكون في مستوى المرحلة من الوحدة والإجماع حتى يتحقق التراضي الوطني ويورثنا السلامة الوطنية ، وهذا أمر ليس صعب المنال، فعبقرية الشعب السوداني التي رسمت اللوحة البديعة في اعتصام القيادة العامة فبرزت لوحة من لوحات الاحتجاج السياسي ليس لها من شبيه إلا في هذا البلد العظيم .
* قوى اعلان الحرية والتغيير التي وصلت الى حد ان دخلت التفاوض مع المجلس العسكري فظهرت بعض التجاذبات من هنا وهناك و يصطرع القوم بين الثابت و المتغير بل انه قد يصل لدرجة بعض التراشقات من هنا و هناك و هنالك غير ان الصامدين في القيادة العامة كحراس اصيلين لثورة قد تتناوشها الاهواء والأراضي، بل انها قد تقع فريسة المطامع و المطامح الكسيرة و الحسيرة و لكنها في كل احوالها و تحت هذه الحراسة الصارمة و التي ملأت بوحدتها فراغ الحماس الوطني فانها ستجبر القوى السياسية كلها على أن تبتدع برنامج يقود إلى ملء الفراغ المذهبي كما ملأت الفراغ الوطني ، بهذا المعنى يمكن ان نقول انها ثورة تحمل في داخلها جرثومة المعرفة بالتغيير و طرائقه ، و حتي الان لا مناص من أن ترتقي قوى الحرية والتغيير لتكون الحاضنة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية التي تستقبل ميلاد هذه الثورة العملاقة .
* في اعتبارنا ان الثورة المضادة تتربص بثورتنا و لن تنفك من ان تبث سمومها وسط الثوار و ربما تصل لحد زرع الفتن فإن الانقاذ التي مازالت تحكم فينا و تتحكم في حياتنا اليومية فإنها موجودة و لكن يبقى الهدف الاستراتيجي لاعلان قوى الحرية و التغيير المتمثل في قيام دولة مدنية ديمقراطية تحفظ حقوق المواطنة و حقوق الانسان و كافة الحقوق الاساسية لان الطريق طويل و بناء النظام الديمقراطي الوطني هو الطريق الأوحد لتحقيق الدولة المدنية فلنقم جميعا نحو تحقيق هذا الهدف الاسمى و حتي نحقق ذلك علينا ان نعي تماما خطورة الثورة المضادة و حيلها التي لا ترعي فينا إلاً و لا ذمة و سلام ياااااا وطن .
سلام يا
المطلوب اليوم من القوى السياسية ان ترتفع فوق مستوي خلافاتها و تخط على جبين الثورة كلمة : الحصة وطن.. و سلام يا..
الجريدة السبت 11/5/2019

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 133
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 133


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير الله

تقييم
0.00/10 (0 صوت)