. .
...
الجمعة 24 مايو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الاستاذ/ هيثم الفضل (سفينة بوح)
فتح الشوارع في إيدك يا مجلس .. !!
...
فتح الشوارع في إيدك يا مجلس .. !!
05-14-2019 05:04




صحيفة الجريدة

سفينة بَـــوْح – هيثم الفضل

فتح الشوارع في إيدك يا مجلس .. !!

أكثر ما يدهشني ويُثير إستغرابي في الكثير من تصريحات المجلس العسكري ، سواء أن كان عبر الناطق الرسمي أو أحياناً عبر نائب رئيس المجلس ، إهتمامهم (الشديد) و(المريب) بقصة الشوارع المُغلقة والمتاريس المحروسة وقضيب القطار ، وبالذات موضوع القطار هذا ، فالذي لا يعرف السودان يتخيَّل إليه أن 90 % من الحركة الداخلية لنقل البضائع تتم عن طريق السكة حديد ، في حين أن الحقيقة المُرة تفيد أن قطاع السكة الحديد لا يساهم في حركة النقل الداخلي بأكثر من 5 % فقط وذلك طبعاً لأسباب كثيرة هذا ليس المجال المناسب لذكرها ، نقول للمجلس العسكري الإنتقالي إذا كنتم بالفعل مستعجلون على رفد الشعب السوداني (برفاهية) التجوال في شوارع ليست مغلقة وكباري مفتوحة وقطارات (مطلوقة) السراح ، عليكم أن تسلموا السلطة لحكومة مدنية ذات صلاحيات واسعة وغير محدودة ، حقِّقوا مطالب الشعب السوداني وإستحقاقاته ، تلقائياً ستتحقَّق (أمانيكم العِظام لهذا الوطن ومستقبله ) والمتمثِّلة في شوارع خالية من العوائق .

على الصعيد الآخر ، يمارس البعض (مهنتهم) الرئيسة في الحياة والمُتمثِّلة في الأنانية وحب الذات والنظر إلى العامة من أبراجهم العاجية و(كبسولاتهم) الُمغلقة ، تجدهم على الدوام متأفِّفون من الإغلاق الجزئي لبعض الشوارع المحيطة بالإعتصام ، ويرسلون الرسائل المباشرة وغير المباشرة للدلالة على أن ما يحدث في هذا الصدد ليس سوى (تعنُّت) بلا طائل ، ونقول لهم أيضاً فليحيا التعنُّت إذا كان من أجل مستقبل الوطن وقداسة إنسانه ، التعنُّت عندي مثلهُ مثل الإستشهاد فكلاهما فعلٌ ثوري يصُب في بند الوطنية والحرية والعدالة وكافة الشعارات النبيلة التي تبنَّتها هذه الثورة .

ما الحديث عن الفنان يجب أن لا ينفصم عنن جمهوره ،

منى من المُحزن جداً أن يتدَّثر البعض (خفيةً) بثوب الحكمة والتعقُل والإنحياز للمصلحة العامة ، لينتقدوا ويالِّبوا ضد الإجراءات الأمنية التي إبتدعها الثوار لحماية ثورتهم وإعتصامهم ، وما الذي من حيث المبدأ يجعل الثوار في الإعتصام والمجلس العسكري في إختلاف حول إدارة وتأمين أرض الإنتصار ، إذا كانت بالفعل المعركة واحدة ، و أن المجلس العسكري (شريك حقيقي في الثورة وإنتصارها) ، لأولئك الذين ينثرون المفردات عن الحكمة والتعقُل والنظر إلى مصالح الآخرين ، نقول أن (الحصة لم تزل وطن ولم تزل ثورة) ، وسيظل الثوار داخل وخارج الإعتصام في مطالبة مستمرة بإستحقاقات الثورة حتى إيصالها لغاياتها المحدَّدة والمعروفة للجميع ، إلى حين تحقيق ذلك وجب على دعاة الحكمة والتعقُل والداعين إلى الإستكانة والخنوع والرضا بأنصاف الحلول ، أن يصمتوا وإلا سجَّلهم التاريخ في قائمة (الكيزان) ، أو أذيال (الكيزان) وذلك أنكى وساء سبيلا .


شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 68
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 68


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


هيثم الفضل
هيثم الفضل

تقييم
0.00/10 (0 صوت)