. .
...
السبت 21 سبتمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات فيصل الدابي المحامي
احتفلوا: تم حل خلاف العسكري والحرية والتغيير!
...
احتفلوا: تم حل خلاف العسكري والحرية والتغيير!
05-20-2019 08:30



احتفلوا: تم حل خلاف العسكري والحرية والتغيير!

ما زال جميع السودانيين وجميع متابعي الشأن السوداني من كل دول العالم يحبسون أنفاسهم في انتظار النتيجة النهائية للمفاوضات الماراثونية التي جرت وتجري حالياً في السودان بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير بشأن تحديد نسبة تمثيل المدنيين والعسكريين في المجلس السيادي الذي يقول البعض إنه مجلس تشريفي فقط لا غير ولا يملك صلاحيات هامة بينما يقول آخرون إنه مجلس خطير لأنه يحتكر أخطر الصلاحيات السيادية مثل إصدار القرارات في العلاقات الدولية ومثل قبول أو رفض مشاركة القوات السودانية في الحروب الخارجية!

المدنيون يصرون على أغلبية مدنية، والعسكريون يصرون على أغلبية عسكرية في المجلس السيادي، وبسبب هذا الإصرار وحده تعثرت المفاوضات السابقة والحالية ولم يصل الطرفان المتنازعان إلى حل حاسم بشأن نقطة الخلاف المتعلقة بتحديد نسبة التمثيل المدني والعسكري في المجلس السيادي والتي تعتبر آخر نقطة نزاع رئيسية بين الطرفين!

إن الحل الحاسم للخلاف حول نسبة التمثيل المدني والعسكري في المجلس العسكري، والذي ينتظره الشعب السوداني والمجتمع الدولي على أحر من الجمر، هو أمر في غاية الأهمية ومطلوب التوصل إليه بشكل عاجل ودون تطويل غير مبرر لأن تشكيل الحكومة، الممثلة في مجلس الوزراء والمجلس التشريعي والمجلس السيادي، لتسيير شؤون البلاد هو مطلب عملي يؤدي تنفيذه إلى تحقيق جميع مصالح السودان المحلية والدولية، علماً بأن استمرار الفراغ الدستوري الناشيء من التطويل غير المبرر للمفاوضات يلحق أضراراً لا حصر لها بكافة مصالح السودان المحلية والدولية!

إن المصلحة العليا للسودان تقتضي عدم وجود أغلبية عسكرية وعدم وجود رئاسة عسكرية في المجلس السيادي لأن ذلك سيعتبر في نظر المجتمع الدولي بمثابة انقلاب عسكري ورفض صريح لمطلب دولي هو وجوب تسليم السلطة للمدنيين وسيترتب على ذلك عدم إلغاء الديون الخارجية للسودان وعدم تقديم أي مساعدات مالية عاجلة للسودان من قبل المجتمع الدولي لأن تسليم كامل السلطة للمدنيين هو شرط دولي مطلوب من قبل منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية، الآن يجب على العسكر والحرية والتغيير أن يفهموا أن وضع المصلحة العليا للسودان فوق مصلحة الجميع بعيداً عن مفهوم غالب ومغلوب وفائز ومهزوم هو الأمر الملح والمطلوب فوراً فالسودان يجب أن يكون هو المنتصر النهائي في المفاوضات الجارية بين الطرفين، الآن يجب على العسكر والحرية والتغيير المسارعة إلى التوصل للحل الحاسم والعاجل دون أي تأخير إضافي، ولا شك أن الحل الأمثل لتحقيق المصلحة العليا للسودان هو أن تكون هناك أغلبية مدنية ورئاسة مدنية في المجلس السيادي، لكن إذا تعذر ذلك بسبب عصلجة عسكرية فيجب التوصل لحل وسط فمثلاً يُمكن أن يتم الاتفاق على رئاسة جماعية مدنية عسكرية دورية وعلى تساوي نسبة التمثيل بين العسكريين والمدنيين في المجلس السيادي وبدون ذلك سيتواصل مسلسل تطويل المفاوضات إلى أجل غير مسمى وتعريض جميع مصالح السودان المحلية والدولية لأكبر المخاطر! هوي يا مجلس يا عسكري، هوي يا حرية وتغيير، ياخي خلاص كفاية ما تعملوا سافوتة للشعب السوداني! توصلوا للحل الحاسم اليوم وليس غداً ودعوا جميع السودانيين، داخل وخارج السودان، يحتفلون حتى صباح اليوم التالي بنجاح ثورة الكتاحة السودانية!

فيصل الدابي/المحامي





شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 164
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 164


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


فيصل الدابي المحامي
فيصل الدابي المحامي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)