. .
...
الخميس 27 يونيو 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات د. أمل الكردفاني
عبد المنعم سليمان ويونس محمود والتاريخ يعيد نفسه
...
عبد المنعم سليمان ويونس محمود والتاريخ يعيد نفسه
05-21-2019 03:30




عبد المنعم سليمان ويونس محمود والتاريخ يعيد نفسه

د.أمل الكردفاني

اورد عبد المنعم سليمان منشورا ذكر فيه ان الاسلاميين غادروا الى قطر بغرض (تخريب الفترة الانتقالية).
كنت أعلم فعلا ان هناك مؤامرة تحاك ضد الشعب المغلوب على أمره والحالم بالحرية والسلام والعدالة. وكنت أعلم أن المسرحية بدأت باقصاء وتهميش بل ورد وتشويه لسمعة كل من يحاول الاعتراض على تجمع الوهميين الذي يجد دعما دولاريا ملياريا في وسائل التواصل بل وحتى المجلس العسكري والولايات المتحدة وصلاح قوش أخذوا يسوقون له.
كنت أول من حذر مما حدث اليوم ؛ ذكرت أن تجمع المهنيين يسعى للتكويش على كل شيء والقيام بتدمير كل من يقف ضده عبر (قراده الرقمي) مدفوع الأجر ، يمكنك فقط أن تعلن مجرد نقد صغير وستجد القراد الرقمي (نفسه هو الجداد الالكتروني) وقد بدأ في عمليات قمع وتشويه وشيطنة من ينتقد تجمع الوهميين ، كما فعل لذو النون والبوشي والضي بشارة وود قلبا وحتى عبد الحي يوسف والدقير (عندما حاول الفلفصة) ، والصادق المهدي (عندما تحدث لأول مرة بحكمة) ، وعبد الواحد (عندما ظل متمسكا برأيه) ، وكل من يحاول التنفس خارج الماء الآسن لهذا التجمع الماسوني الشيطاني.
اليوم بدأت المرحلة الثانية وهي مرحلة ما يسمى بتركيز العدو.
وتركيز العدو هي سياسة تتبعها كافة الأنظمة منذ الأزل وطبقتها الولايات المتحدة الأمريكية بصورة واضحة ومن بعدها كل الأنظمة القمعية في العالم ومن ضمنها نظام الاسلامويين في السودان حيث يقوم النظام بتوجيه أصابع الاتهام لفئة واحدة ويشيطنها ويجعلها هي سبب كل بلاء البلاد وكوارثها ، ثم تبدا عمليات القمع لكل من يحاول الاعتراض على النظام ولو لم يكن من تلك الفئة. أمريكا مارست ذلك حينما صورت كل كوارث امريكا بسبب الشيوعيين ، ثم بعد انتهاء الحرب الباردة أصبحت كل كوارث أمريكا بسبب الاسلام. والكيزان فعلوا ذلك أيضا وكان يونس محمود هو بوق النظام الذي يشيطن كل مناهض للنظام ويسمه ويصمه بالشيوعية ، والآن انقلب السحر على الساحر فعبد المنعم وضع حجر الأساس لبدء المرحلة الانتقالية القمعية بالفعل ، فكل من يفتح فمه منتقدا تجمع الوهميين فهو كوز تابع لقطر وهكذا تبدأ عمليات القمع على نحو واسع النطاق.
عندما حاول نظام الكيزان تصوير أن كل بلاوي السودان من الشيوعيين وقفت ضد سياسة تركيز العدو هذه - ويا ليتني لم أقف- فنحن الآن سنكون ضحايا من دافعنا عنهم بالأمس ، والاستخبارات الأمريكية توجه السودان نحو حقبة جديدة من ديموقراطية تكميم الأفواه ، ديموقراطية تسمح فقط لمن يطبل ويضرب الصفيح بالكلام.
حرية سلام وعدالة .. والثورة خيار الشعب وعجوره وقثائه .. فهل استبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير؟
اهبطوا معي للبؤس فلنا ما سألنا ، وما كنا حينها نعلم الغيب ، وما ظلمنا الله ولكنا كنا لأنفسنا ظالمين.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 101
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 101


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


د. امل الكردفاني
د. امل الكردفاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)