. .
...
السبت 21 سبتمبر 2019 راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصوتيات

تغذيات RSS

المتواجدون الآن


Propellerads
المقالات
مكتبة مقالات الحوش العامة
لعبة توم وجيري بين العسكر والمدنيين
...
لعبة توم وجيري بين العسكر والمدنيين
05-22-2019 02:13




لعبة توم وجيري بين العسكر والمدنيين
✒الطيب محمد جاده
بعد سقوط نظام السفاح البشير لازال الشعب معتصم اما قيادة الجيش للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين ولكن أصبحنا علي مفترق الطرق في ظل لعبة توم وجيري بين المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير وقد تقودنا هذه اللعبة الى خيارين لا ثالث لهم اما الوصول الى حكومة مدنية متفق عليها من جميع أطياف الشعب السوداني ، واما الخيار الثاني هو ان تكون الحرب في دارفور والنيل الأزرق قائمة بين الحكومة والحركات المسلحة أو ظهور حركات مسلحة أخري لا يرضيها شكل الإتفاق بين المجلس العسكري وبعض الأحزاب التي تقود التفاوض ، ومن يظن بأن لجنة التفاوض مع المجلس العسكري ليس حزبيين يكون موهوم ، والخيار الثاني من شانه ان يقودنا الى مستقبل مظلم ومجهول لايحمد عقباه . السياسة هي فن من فنون المستحيل والخيال لذلك نجد ساستنا تراودهم أحلامهم للركض خلف هذا المستحيل وغالبا ما يسعون الى السراب والاوهام لذلك فإنهم يتفننون كل وسائل التحايل والتلاعب لتجسيد هذا الخيال على ارض الواقع وهذه اشكالية عصفت بسوداننا الي مستنقع الفشل ، لأن ساستنا يستقلون السياسة في سرقة ثورة الشعب ويعتبرونها تجارة مربحة . لقد مله الشعب من مشاهدة المهازل وصراع السلطة بين المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير و هو اشبه مايكون بصراع توم وجيري . أن الواقع اليوم اكثر تعقيد حيث بدت تجليات السياسة تنعكس نحو الاسوأ لعدة اسباب اهما ان جل الاحزاب السودانية الحقيقية والمزيفة إلا من رحم ربك لاتسعى سوى من اجل مصالحها الشخصية والتلاعب بعقول الشعب بالكذب والخداع وبالتالي باتت نزاهتها ومصدقيتها عند الشعب محل شك ، لقد ملة الشعب التفرج على صراع المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير المزيف المتكرر الذي هو اشبه مايكون بصراع توم وجيري ، هنا يحق لنا ان نتساءل مامصير الشعب في هذه اللعبة ؟ شاءت الأقدار ان يكون مجرد كرة بين منافسين محترفين في الكذب والخداع والنفاق ، هل يعقل ان تظل الازمة السودانية عالقة دون حل؟ اذا اردنا ان تكون دولة السودان موجودة فلا خيار سوى إتفاق جميع أطياف الشعب السوداني في شكل الحكومة المدنية ، ونقول للذين يتفاوضون لا نقبل بأي خيار سوي حكومة مدنية ترضي كل طموحات أطياف الشعب السوداني وخصوصا الهامش . فالسودان اليوم في أخطر مرحلة يكون أو لا يكون ، يكون بالتراضي والاتفاق أو لا يكون بالاقصاء والاستهتار والتهميش وسوف يقودنا هذا التهميش والاستهتار والإقصاء الي طلب تقرير مصيرنا الذي بات يظهر في الأفق.

شارك بتعليقك على صحفتنا في تويتر
PropellerAds
...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 137
.
Propellerads

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 137


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


الطيب محمد جاده
الطيب محمد جاده

تقييم
0.00/10 (0 صوت)